قرار حزب الله ان لا رجعة الى الوراء وهو اننا ذاهبون الى صدام في اول اشتباك .
قرار حزب الله ان لا رجعة الى الوراء وهو اننا ذاهبون الى صدام في اول اشتباك .
حسين درويش .
يعلق قيادي سياسي على تصريحات المبعوث الاميركي توم برَاك المتأرجحة والمتقلبة حول الالتزام بتسليم السلاح الى نزعه باوقات محددة ريطا بتصريحه الاخير بانه ليس من الضروري نزع السلاح، انما الهدف ان نمنعه من استعماله ويجب ان يكون هناك حوار مباشر بين لبنان واسرائيل غير حوار الميكانيزم.
حول هذه التصريحات يعلق القيادي والسياسي .
قد واجهنا بصمودنا العالم في حرب ضروس، لم نهزم فيها امام.عدو لم ينتصر وانتهت إلى واقع حصل فيه وقف لاطلاق النار ، فالعدو لم يستطع تحقيق اهدافه ،صحيح كان لديه تفوق جوي ،مقابل تفوق وصمود بري ،كنا الاقوى في البر ،سقوط سوريا مكنَه من التجرؤ والتمادي بشكل اكبر وإوسع .
المبعوثان الاميركيان توم باراك ومورغان اورتيغوس أتيا بورقة مضمونها تسليم السلاح في الداخل اللبناني.
موقف حزب الله كان عدم تجاوز وقف اطلاق النار قابله عدم التزام اسرائيل بوقف اطلاق النار فاسرائيل كانت
تقوم بأي شيء يتجاوز وقف اطلاق النار من اجل الوصول الى اهدافها من خلا ضغوطات داخلية وخارجية واعتداءات شبه يومية .
ورقة توم باراك بوقف الاعتداءات والتنفيذ بعد ١٢٠ يوم قابلها قرار وبرد الحكومة عليها في ٥ و٧ اب ، ورقة توم باراك لا تعنينا وهي غير موجودة بالنسبة لنا ،وهي تؤسس لأتفاق غير مقبول من قبلنا ،حصلت ضغوطات كبيرة علينا ،وكان قرارنا ، ان لا رجعة الى الوراء، وهي اننا ذاهبون الى صدام في أول اشتباك في مع اسرائيل في الجنوب وبأن ولا تفكروا ان تاخذوا السلاح السلاح فالسلاح هو للدفاع عن لبنان ، ولا تراجع عن اي خطوة الى الوراء، فكل التهويل والضغط لن علينا يأتيا او يوصلا الى نتيجة ،ورغم ان الاسرائيلي مرتاح على وضعه فلا حرب بدون اذن اميركي سواء في لبنان او في غزة .
والسؤال لماذا يقدم لبنان على تقديم التنازلات من دون وقف اطلاق النار ،هذا لاننا امام سلطة فاقدة للقدرة وجزء من هذه السلطة متواطيء يظهر عجزه والاشكالية امامنا هي بعدم تدوير الزوايا دون الذهاب الى الصدام .
ويؤكد المرجع السياسي حاجة حزب الله للوقت لان المرحلة حساسة جدا والضغوط كبيرة والعدو هو إمام طرف غير ضعيف ،وهو يدرك ذلك ، لذلك نرى هذا الكم والحجم الكبير من الضغوطات فاميركا بدون اسرائيل لا تستطيع خوض حرب تحقق جدوى بدون كلفة بهدف غير مضمون وهي ستصل الى مكان فارغ وهو يعوَل على الاميركي الذي سيستفيد من الضغط الاسرائيلي فيما تعمل بعض الجهات في السلظة على مساعدنه
ويؤكد المرجع السياسي يطالبوننا ببيان نحن ملتزمون به ،البند ١٣ نحن ملتزمون به وموافقون عليه حول ترسيم الحدود والافراج عن الاسر وعدم الاعتداء والالتزام بوقف اطلاق النار ،نحن غير موافقين على التفاوض السياسي .
ويؤكد القيادي ان دور المقاومة هو دفاعي والمقاومة إمام اي اعتداء ستكون الى جانب الجيش والشعب ،ومسالة حصرية السلاح نؤكد ان سلاحنا هو للدفاع وقرارنا الدفاعي ليس بيدنا وسنكون الى جانب الجيش والشعب .
وحول حصرية السلاح يؤكد القيادي ان سلاحنا هو للدفاع وقرارنا الدفاعي ليس بيدنا وسنكون الى جانب الجيش والشعب .
ويشير الى ان الغاء احتمال الحرب ليس صحيحا او جعل الحرب قدر فهي ليست بقدر ،نعمل وكأن الحرب قائمة غدا لم نبلغ بأي ضمانات ،لكننا نبني على الاسوأ،ملتزمون بإتفاق وقف اطلاق النار ،علينا ان لا نطمئن أو أن نخوف أحد،خطابنا سيكون مبني على نقاش موضوعي واي تهديد وجودي هو تهديد للبنان ، وليس لطائفة ،والحراك المصري والفرنسي يخففا من الحراك العسكري.

