في الذكرى الثانية للانطلاقة تزامناً مع الاول من آب وعد وعهد
يصادف اليوم الأول من آب ذكرى الانطلاقة الثانية لموقعنا الإلكتروني، “الإخبارية اللبنانية ” بحلته الجديدة، تزامناً مع عيد جيشنا الوطني.
مع مناسبة الانطلاقة الثانية يجدد اليوم موقع “الإخبارية اللبنانية ” عهده ووعده لمتابعيه ومتصفحيه من أجل انطلاقة ثانية بزخم أقوى معاهدين ابداً على الصدق والواقعية ننهل دائما من حبر الحقيقة والخبر الصحيح بدون تحيز او تمايز وانحياز .
نريدها انطلاقة جديدة نابعة من ثوابتنا وإيماننا الوطني بصدقية الكلمة وحرية الموقف مع أولوية الحفاظ على صدقية القول والفعل والعمل ضمن أطر المنافسة الشريفة في رحاب فضاءات الإعلام الحر.
نسعى دائما من أجل اعلاء الكلمة الفاعلة والتوجه الفكري الصحيح.
يجدد موقعنا الإعلامي الإخبارية اللبنانية اليوم حلته في ذكراه الثانية ليأخذ حيزاً له ويحجز مكاناً في مساحات التلاقي الفكري في رحاب الفضاء الإلكتروني.
نسعى دائما من أجل منافسة شريفة لا ننتقص فيها من كرامة او عزيمة او سمعة احد ومن أولى اولوياتنا. إن
نتحلى بالواقعية وصدق العبارة والمنطق السليم في التحليل والخبر المحلي، الدولي، الثقافي، الفني، الرياضي والامني العاجل، مع تخصيصنا مساحة لموضوعات وآراء ومواقف فكرية نتميز بها تحت عناوين الوطنية ملتزمين بالصدق والشفافية وامانة الحس والتوجه الوطنيين،
معاهدين باعتماد النهج الفكري اسلوباً وكتابة، ناقلين الحدث بدون اي تحيز او انحياز.
ومع الذكرى الثانية لانطلاقتنا سنفرد مساحات من النور والتلاقي الحر نجدد بهما عزيمتنا وثباتنا في ذكرى ومناسبة وطنية جليلة، غالية على موقعنا .
تصادف الانطلاقة الثانية مع الذكرى السادسة والسبعين لجيشنا الوطني في
الأول من آب وهي مناسبة عظيمة غالية نجدد من خلالها العزيمة والارادة تماشيا مع مساحات التواصل والحداثة والمنافسة مع مسيرة الحفاظ على الوحدة الوطنية.
نرى في مناسبة الانطلاقة الثانية في عيد الجيش، مناسبة جليلة، وطنية وعظية
هي مسيرة تضحية ومسيرة حب ووفاء وعطاءبدون حدود.
لك منا يا جيشنا كل التقدير لمسيرتك الوطنية وتضحياتك الجسام وقد بذلت الدم غاليا من أقصى الحدود إلى فجر الجرود.
ستبقى الجيش الحامي للحرية وسياج الوجود والضامن لمسيرة المستقبل ورمزا للوحدة الوطنية، والسلم الاهلي.
ستبقى الصخرة الصلبة بوجه كل الطامعين من ابناء الداخل واعداء الخارج.
ستبقى يا جيشنا الوطني الوطني قوياً صلب الارادة والعزيمة بقوة قائدك
والمدافع دوما عن ثرواتنا النفطية والمائية بوجه كل غازٍ وطماع.
بيوم عيدك يا جيشنا نتوجه باسمى ايات المحبة والتقدير والتبريك لك ولجميع اللبنانيين وباسمي وباسم هيئة وأسرة تحرير الإخبارية اللبنانية نتوجه بتحية اكبار واجلال خالصة من القلب والروح لقائده وضباطه ورتبائة وجنوده.
سيبقى حبرُنا ينهل من معجن الحرية واقلامنا تغرف من توجهاتنا الوطنية
بوجه المستهترين والعابثين بمسيرة السلم الاهلي والوحدة الوطنية
و ستبقى الضمانة ولك من اسرة التحرير الف والف تحية ، بيوم عيدك المبارك
مدير موقع الإخبارية اللبنانية
حسين درويش

