الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

حركة أمل توقف قرار تجميد مصرف BLC في الهرمل عبر …

حركة أمل توقف قرار تجميد مصرف BLC في الهرمل عبر …

. أوقفت قيادة حركة امل في البقاع وبعد تدخلات من رئيس الهيئة التنفيذية في حركة امل مصطفى الفوعاني من تجميد قرار مصرف blc فرع الهرمل، بعد قرار اتخذته إدارة المصرف بالاقفال على خلفية اعتصام نفذه أولياء الطلاب بالخارج مطالبين بتطبيق القرار ١٩٣
عمدوا خلالها لاقفال فرع مصرف الهرمل لبعض الوقت، ما دفع الادارة لاتخاذ قرار باقفال فرع الهرمل
بدورها جمعية اهالي الطلاب في الخارج اصدرت بيانا رأت فيه ان إقفال  فرع BLC في الهرمل محاولة فاشلة لذر الرماد في العيون، ومسرحية مكشوفة من إدارة المصرف للتهرب من تحمل مسؤولياتها في تنفيذ القانون 193  القاضي بتحويل 10000 دولار لكل طالب بسعر 1515 ليرة من ناحية، وتحويل أنظارالرأي العام وأهلنا في الهرمل ضد أي تحرك للمطالبة بالحقوق التي ضمنها قانون الدولار الطالبي من ناحية أخرى . علماً أن التحرك أمام الفرع المذكور نهار الإثنين ولمدة ساعة واحدة كان سلمياً وحضارياً ككل تحركات الجمعية أمام كل المصارف في لبنان ولم نسمع بإقفال أي فرع على مساحة الجمهورية اللبنانية . وقد سبق للجمعية أن رفضت وأدانت كل أشكال العنف التي كانت تقوم بها بعض التحركات الأخرى والتي تنتمي إلى جمعيات ذات أهداف مشبوهة ولا علاقة لها بقضية الدولار الطالبي بل كل همها استغلال القانون لتهريب الأموال إلى الخارج. والجمعية وحدها تضع برامج تحركاتها وتعرف تماماً الوقت والزمان المناسبين للتحرك  متجاوزة كل محاولات التشويش للتأثير على عملها وأهدافها التربوية في سبيل أبنائنا الطلاب ولن تثنينا عن مقاضاة اي مصرف يتلكأ ويماطل في تطبيق القانون 193 ومندرجاته. ونذكر أن دولة الرئيس بري هو أول  من وقف إلى جانبنا ودعانا إلى التظاهر وتقديم الدعاوى ضد المصارف المتمنعة عن التحويل والبنك اللبناني للتجارة واحد منها والادارة الاقليمية في البقاع تتحمل مسؤولية فشل كل المساعي مع إدارة البنك بسبب سياستها الخاطئة بحيث تعتمد أسلوب “فرق تسد” ضمن البيت الواحد والغاية هدر حقوق الطلاب. وقد تعاملنا مع فروعه كسائر المصارف بكل احترام وبإيجابية تامة رغم سلبياته ومحاولاته القهرية وتهربه الدائم من تنفيذ القانون. لذا نطالب المسؤولين ونواب الأمة بالوقوف إلى جانب الطلاب والضغط على المصارف لتلتزم بتنفيذ الدولار الطالبي لأن مستقبل أولادنا في خطر داهم. وإن البيانات المشبوهة التي تفبرك الأحداث وترتب الفتن حول التحرك في الهرمل وتلفق أخباراً  لا صحة لها البتة إنما تستغل وجع  أهالي الطلاب ومستقبل أولادهم  لأغراض  أخرى. فنحن مسؤولون عن جيل من ذوي الإختصاصات العالية من أطباء ومهندسين، ندرك ما نفعل ونؤكد لأهلنا في الهرمل وفي كل لبنان حرصنا عليهم وأننا سنتابع مسيرتنا بكل تفان وإصرار.
(جمعية أهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج)

شارك الخبر
error: !!