الطلاب ضحية تحايل وابتزاز المصارف والصيارفة وعلى مرأى من الموظف المؤتمن حاكم مصرف لبنان ودعوة للاعتصام إمام المصارف في مدينة زحلة يوم غد الاربعاء
الطلاب ضحية تحايل وابتزاز المصارف والصيارفة وعلى مرأى من الموظف المؤتمن حاكم مصرف لبنان ودعوة للاعتصام إمام المصارف في مدينة زحلة يوم غد الاربعاء
اذا ابتليتم بالمعاصي فاستتروا” للاسف ما عاد احد يخجل من اعلان نواقصه وتحريفه للحقائق وكأننا أصبحنا في زمن صح فيه القول اذا فقدت الحياء افعل ما تشاء ولو على حساب وجع الناس واختلاس حقوقهم. الاف من نخبة الشباب اللبناني الذين هاجروا بسبب الاهمال الذي لحق بهم في وطنهم قاصدين جامعات دول الخارج للدراسة في مجال الطب والهندسة وبسبب الحالة الاقتصادية الطارئة التي عصفت بهم بنوا احلامهم على قانون بسيط كان السبيل الوحيد الذي يحفظ مستقبلهم. وبسبب تعنت حاكم المصرف المركزي بعدم تنفيذ قانون الدولار الطلابي 193 ، وقع الطلاب ضحية تحايل وابتزاز المصارف والصيارفة على مرأى من حاكم مصرف لبنان الذي هو موظف مؤتمن وهو المسؤول الأول عن هذه الفوضى في بعثرة الاموال العامة .
منذ أسابيع طالعنا أمين جمعية المصارف ببيان بأنه تم تحويل ٢٤٠ مليون دولار للطلاب في الخارج واليوم نقضه حاكم مصرف لبنان باعلان تحويل 230 مليون دولار للطلاب في الخارج. فهل يعقل على من يتحمل مسؤولية اقتصاد وطن أن يقع بخطأ واضح في تحديد رقم موحد ؟! فهذا يعني بأن هواجس وشكوك جمعية اهالي الطلاب في محلها حيث توجهت إلى القضاء المختص مطالبة بفتح تحقيق شفاف والزام حاكم مصرف لبنان تزويدهم بجداول عن اسماء الطلاب المستفيدين والقيمة المدفوعة لهم لاننا نعتبر أنه لو طبق القانون على جميع الطلاب لكانت تكاليفه لا تتجاوز 70 مليون دولار تقريبا ، فكيف اذا كان 70 % من نسبة الطلاب لم تصلهم حقوقهم بعد. فهذا الاستنتاج برسم معالي وزير المال الذي عليه أن يهتم بهذا الملف الفاضح وان يحوله الى التدقيق المالي الجنائي كما يهم الجمعية أن تؤكد على وقوفها إلى جانب الإتحاد العمالي العام ورابطة التعليم الرسمي ودعمها لهما في الدعوة إلى الإعتصام وتؤكد الجمعية على الاعتصام إمام المصارف في مدينة زحلة غدا رافضين الظلم الذي لحق بنا
(جمعية اهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج)

