الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

ظاهرة سرقة لفائف النحاس من محولات الكهرباء تستفحل في قرى البقاع الشمالي وفي المناطق المفتوحة .

ظاهرة سرقة لفائف النحاس من محولات الكهرباء تستفحل في قرى البقاع الشمالي وفي المناطق المفتوحة .

 

كتب حسين درويش :

 

 

تشهد منطقة البقاع الشمالي ظاهرة متجددة غير جديدة ،نشطت خلال الاسبوعين الماضيين بشكل لافت وغير مسبوق في ظل غياب الرقابة وانعدام الشعور بمسؤولية الحفاظ على ممتلكات الدولة والتعديات المتكررة على الشأن العام.

بعد ظاهرة سرقة البطاريات والواح طاقة الانارة من على اعمدة الكهرباء خلال الاعوام الماضية من مدخل المحطة في رأس بعلبك وصولا الى الهرمل بطول ٦الى ٧ كيلومتر وظاهرة السطو على اعمدة خطوط الربط ونقل التيار الذي يربط البقاع بالشمال اللبناني وبيعها في بور الخردة والذي تسبب بفصل خطوط امداد التيار الكهربائي نهائيا بين محافظتي البقاع والشمال مع الاعتماد على استجرار الطاقة من محطة زحلة لتامين التيار

اطلق لصوص الليل العنان لمواهبهم من المؤذية والضارة بالشأن العام وبخزينة الدولة من اجل منافع زهيدة يعمل من خلالها لصوص الليل بالتسلق على عمدة محطات الكهرباء مستغلين انقطاع التيار فيقومون بانزال محولات الكهرباء الى الارض تحت جنح الظلام ويقومون بنزع لفائف النحاس من داخل المحول وبيعها بمبالغ زهيدة باقل من ١٠٠ دولار اميركي لكل محول ، علما ان كلفة المحول الواحد تتراوح ما بين ٥٠٠٠ الى ١٠٠٠٠ دولار اميركي .
استفاقت قرى الشمال اللبناني على ظاهرة سرقة حوالى عشرة محولات كهربائية تم سحب لفائف نحاسها من جوفها ورميها ارضاً وشملت عمليات السطو والتخريب المقصود والممنهج بلدات اللبوة ،العين ،راس بعلبك ،عرسال ،الطريق الدولي ومشاريع القاع ،استغل فيها المعتدون حالة الحرب من اجل تنفيذ مآربهم من اجل العبث والاعتداء على ممتلكات الدولة والمؤسسة وبيعها خردة باموال زهيدة .

عمليات السرقة والتخريب اثرت سلبا على امداد المشتركين بالطاقة الكهربائية ،ففي بلدة العين يقول حسن ناصر الدين ما يقوم به اللصوص هو استغلال لحالة الفوضى والحرب تستهدف لبنان امر مخجل فبلدة العين لم تنعم بالتيار سوى أقل من ١٠ دقائق بالتيار قبل ان عودة التيار وعمليات
اصلاح وترميم الخلل في ظل عدم امكانية المؤسسة على القيام بواجبها في ظل موجة السرقات الملفتة . رؤساء بلديات البقاع الشمالي طالبوا الاجهزة الامنية بكشف وملاحقة الفاعلين وتحويلهم الى القضاء كي ينالوا عقابهم وجزائهم العادل قبل ان تستفحل هذه الموجة من السرقات بما لا يعود للمؤسسة من قدرة على الاصلاح والترميم والتحمل .
وكأنه لا يكفي المنطقة الثلوث الحاصل في شمال مدينة بعلبك نتيجة حرق الاطارات لجمع اسلاك الفولاذ والحديد من داخلها لبيعها خردة غير عابئين ومبالين بصحة الاهالي
ناشد رؤساء البلديات بوضع حد لهذه لظاهرة حرق الاطارات العشوائية ومنع التعديات على المال العام والححفاظ على صحة الاهالي مطالبين الاجهزة الامنية بالتعاون الاهالي بملاحقة المخلين بالامن وبالتعاون مع مؤسسة كهرباء لبنان التي تقدمت بعدد من الشكاوى ضد مجهولين وما زالت التحقيقات والمتابعات قائمة للحد من هذه الظاهرة القديمة الجديدة التي يعمل اصحابها تحت جنح الظلام مستغلين الظروف التي يمر بها لبنان
رئيس بلدية القاع بشير مطرطالب الاجهزة الامنية بشد الهمة فالمحولات التي المسوقة تقع بغالبيتها بمناطق مفتوحة واسهل طريقة لملاحقة ومتابعة المشبوهين هي العمل على الداتا وهي اسهل طريقة للوصول اليهم لكشفهم فهم يجردون المحوا من النحاس ويتركون الزيت على الطرقات ويتسببون بحوادث انزلاق السيارات وباضرار للناس .
واشار مطر الى ان بلدية القاع كانت قد تمكنت من توقيف احد الاشخاص وسلمته الى شركة الكهرباء والمطلوب اليوم متابعة اكبر لوقف عمليات الاعتداء على الاملاك العامة فالقيمة الاجمالية للاعتداءات على عشر محولات بما يوازي ١٠٠ الف دولار والسرقات التي تحصل تقع في مناطق مقطوعة .
واكد مطر بان عمليات السرقة والتخريب تقع في مناطق مقطوعة على الطرقات الرئيسية عندما قام مشبوهون بسرقة الواح مئات الواح الطاقة الشمسية والبطاريات على طريق الرئيسي لمدينة الهرمل وقرى القضاء .
وطالب مطر بمتابعة تجار الخردة والطلب منهم بعدم شراء اي مسروق تحت الملاحقة القانونية لمن يسهلون شرائها .

 

شارك الخبر
error: !!