القومي” يدين الجريمة الوحشية بحق الإعلاميين والمواطنين: لملاحقة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب
“القومي” يدين الجريمة الوحشية بحق الإعلاميين والمواطنين:
لملاحقة قادة الكيان الصهيوني كمجرمي حرب
استشهاد الاعلامية آمال خليل بعد كوكبة من الشهيدات والشهداء الإعلاميين يشكّل دليلاً دامغاً على الطبيعة الإجرامية والإرهابية لكيان الاحتلال
دان عميد الإعلام في الحزب السوري القومي الاجتماعي، معن حمية، الجريمة الوحشية التي ارتكبها العدو بحق الإعلاميين والمدنيين، والتي أدّت إلى استشهاد عدد من المواطنين، وفي مقدمتهم الصحافية في جريدة “الأخبار” آمال خليل، وإصابة الصحافية زينب فرج.
واعتبر حمية في بيان أنّ استشهاد الزميلة آمال خليل، بعد كوكبة من الشهيدات والشهداء الإعلاميين، يشكّل دليلاً دامغاً أمام العالم أجمع على الطبيعة الإجرامية والإرهابية لكيان الاحتلال الصهيوني، الذي يمعن في انتهاك كلّ القوانين والمواثيق الدولية، غير آبهٍ بأيّ رادع إنساني أو أخلاقي.
ورأى أنّ استهداف الإعلاميين بشكل مباشر وممنهج، إنما يهدف إلى إسكات صوت الحقيقة ومنع نقل بشاعة الجرائم المرتكبة بحق شعبنا، إلا أنّ دماء الشهداء ستبقى منارة تفضح هذا الإجرام، ولن تنجح في كسر إرادة الصمود.
ولفت إلى انّ الإعلامية آمال خليل انضمّت إلى كوكبة الشهداء، بعدما تعمّد العدو عرقلة محاولات إنقاذها، لتلفظ أنفاسها الأخيرة التي كانت أنفاس عزّ وكرامة، وتمسّكاً بالأرض والهوية.
وأكد أنه إزاء هذه الجرائم، هناك مسؤولية إنسانية وأخلاقية وقانونية تستوجب ملاحقة قادة الاحتلال الصهيوني وتقديمهم إلى المحاكم الدولية المختصة كمجرمي حرب، على ما اقترفوه من جرائم بحق المدنيين والإعلاميين، في انتهاك صارخ لكلّ القوانين الإنسانية والدولية.
وعبّر عن الاعتزاز بالدماء الزكية التي روَت أرض جنوب لبنان، حيث ستزهر شقائق النعمان شاهدة على انتصار الحق على الباطل، وعلى أنّ هذه التضحيات لن تذهب سدى.
وختم: نتقدّم بأحرّ التعازي إلى أسرة صحيفة “الأخبار” وجميع الزملاء الإعلاميين، ونسأل الشفاء العاجل للزميلة زينب فرج، مؤكدين أنّ دماء الشهداء ستبقى نبراساً لمسيرة الحق والحرية…
22|4|2026 عمدة الإعلام

