الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لقاء وطني في بعلبك دعماً للمقاومة والنازحين ورفضاً لقرار طرد السفير الإيراني والدعوة لوحدة الموقف الوطن

نظّمت الأحزاب السياسية وهيئات المجتمع المدني والبلدي لقاءً وطنياً نصرةً للمقاومة ودعماً للنازحين في مركز بلدية بعلبك، بحضور رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل النيابي الدكتور حسين الحاج حسن، النائبان علي المقداد، ملحم الحجيري، قادة أحزاب، رؤساء بلديات، فعاليات سياسية واجتماعية، مخاتير، رجال دين ومهتمين.

عرّف للقاء الشيخ سهيل عودة.

رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي حسين الحاج حسن :

اعتبر أن من يدّعون أن بيدهم قرار الحرب والسلم، لهم نقول: العدو يمتلك قرار الحرب ونحن نمتلك قرار المقاومة، ومن واجبنا أن نحمي بلدنا والدفاع عنه. خمسة عشر شهراً وأنتم تستقبلون موفدي الوصاية الإسرائيلية، هم يُملون عليكم ولا يعطونكم شيئاً، تتنازلون لهم وهم يطلبون المزيد ليقدّموه للعدو.

وأنتم تتحدّثون عن الدولة الحامية، دولة لا تستطيع أن تحمي ١٢ مواطناً لبنانياً، أو أنها لا تريد أو أنها لا تستطيع.

قرار الحماية، وإذا كنتم تنتظرون أميركا لتسلّح جيشنا الوطني كي يواجه إسرائيل فأنتم مخطئون، فيما مجاهدونا البواسل يسطرون المعارك في ظل رقابة عسكرية إسرائيلية تمنع نقل الخسائر والأضرار، وهذا دليل عجز كبير.

ما نقوم به اليوم هو ما عجزت عنه الدولة خلال خمسة عشر شهراً.

أولاً وقف العدوان، ثانياً عودة الأسرى، عودة الإعمار وعودة النازحين، العودة إلى اتفاق تشرين ٢٠٢٤ وتطبيق القرار ١٧٠١.

والعودة إلى شعبكم وناسكم، تراجعوا عن القرارات التي تخدم العدو، فالتجربة موجودة وما قدّمته الدولة ليس إلا مزيداً من الغرق والقرارات الخاطئة التي لا تصب في مصلحة لبنان. ومدّعي القوات اللبنانية يوسف رجي، بإعلانه السفير الإيراني الذي قدّم أوراقه ولم تُستكمل لاعتمادها، وبإعلانه السفير الإيراني شخصاً غير مرغوب فيه بسبب بعض التصريحات، نبدأ بالسفير الأميركي الذي لم يترك وزارة أو سفيراً أو مسؤولاً، وقد وصلت تدخلاته لزيارة مركز الجمارك وتفقد السكانر على الحدود، وقام بجولات على المطار، ويعمل على استقبال الوزراء والمسؤولين. أليس هذا تدخلاً بالشأن اللبناني، أم أن الوصاية الأميركية التي أنتم في ظل وصايتها تعجبكم؟ وما قام به رجي هو جزء من الحرب الأميركية على إيران.

واتخاذ هذا القرار يصب بهذا الاتجاه، فأنتم أيضاً بقراركم هذا تستفزون جزءاً كبيراً من الشعب اللبناني.

وطالب الحاج حسن بمعالجة القرار الخاطئ، وبأنكم حققتم هذه الإنجازات الخاطئة بوجه القرارات، فالحرب ستنتهي، والناس ستعيش مع بعضها غداً، ونريد لهذا البلد في نهاية الحرب أن يكون هادئاً مستقراً، والمطلوب منا جميعاً ألا نأخذ البلد إلى المكان الخاطئ، وما حصل قرار مدروس من قبل فريق الوصاية الأميركية من أجل دفع البلد إلى مزيد من التأزيم.

وأشار إلى أن بعض النواب اعتبر أن كلفة الحرب الأعلى أقل كلفة من الحرب الإسرائيلية، وأحد الإعلاميين طلب من الجيش السوري التدخل في لبنان، وهناك من يقول إن الضاحية لم تُقصف، وكأنهم بهذه التصريحات والتوجهات يريدون لفريق لبنان أن يكون مهزوماً في ظل الحرب.

وكأنكم لم تروا ما حصل.

ورأى الحاج حسن أن الذين تركوا منازلهم هم جزء من صمود الأمة والمقاومة والبيئة والمجتمع، صحيح أنهم يعيشون في ظل ظروف مادية قاسية، لكنهم بأعلى معنويات الصمود.

فالحكومة بذلت جهوداً بهذا الاتجاه وهي مشكورة، لكن المسألة تحتاج المزيد من الجهود والمتابعة، والحكومة معنية بهذا الموضوع.

وحول أزمة الكرنتينا التي افتعلها البعض، رأى الحاج حسن أن الحكومة كانت معنية بالموضوع، ولا دخل لحزب الله بهذا الشأن، لكنهم استغلوا هذه المسألة بدوافع عنصرية من أجل تأزيم الوضع الداخلي.

وشكر الحاج حسن الجمعيات والأحزاب والتيارات والفعاليات والشخصيات بوقوفهم إلى جانب النازحين.

وختم الحاج حسن:

إن المنطقة العازلة التي تسعى إليها إسرائيل واحتلال الأرض هو مشروع إسرائيلي قديم عرضه نتنياهو ووافق عليه ترامب عندما قال إن أرض إسرائيل ضيقة ويجب توسعتها، فالمشروع واجهناه وسنواجهه لأنه يشكل خطراً على سوريا والعراق ولبنان والسعودية، ورغم التفوق الأميركي والإسرائيلي سنبقى بالمواجهة، وتكليف كل عربي مسلم أو مسيحي هو الدفاع عن الأرض ومستقبل الأجيال، وهذا واجبنا والله خير ناصر ومعين.

رئيس بلدية بعلبك أحمد الطفيلي:

شكر أصحاب المبادرات على قيامهم بواجبهم تجاه النازحين.

علي كركبا باسم حركة أمل:

طالب الحكومة بالتراجع عن قرارها الخاطئ بطرد السفير الإيراني محمد رضا شيباني، مشيداً بموقف الرئيس بري بمنع السفير من المغادرة.

عضو المجلس السياسي في حزب الله موفق الجمال:

أكد أن المقاومة انخرطت من جديد في معركة التحرير بالعودة إلى ٧ أكتوبر من أجل تكريس معادلة الردع.

النائب ملحم الحجيري:

أكد أن لبنان وإيران ينتميان إلى محور الحرب لمواجهة الباطل والإبادة الجماعية، مشيراً إلى أن من اتخذ قرار سحب السفير الإيراني من لبنان كان أكبر بقرار اتُّخذ من قبل وزير الخارجية ومعلمه.

كلمة الجهاد الإسلامي ألقاها أبو علاء سحويل:

رأى أن ما تتعرض له الجمهورية الإسلامية في إيران من قبل رأس الشر هو نتيجة وقوفها إلى جانب القضية والشعب الفلسطيني المظلوم.

الشيخ مشهور صلح:

رأى أن كل من يسكت عن جرائم العدو فهو شريك، وطالب بالتراجع عن قرار طرد السفير الإيراني الخاطئ الظالم لأنه يصب في مصلحة العدو.

عضو مجلس العمد في الحزب السوري القومي الاجتماعي إياد معلوف شدّد :

على اعتماد خطاب وطني جامع، مؤكداً أن الرجوع عن الخطأ فضيلة، ومن يظن أن العدوان هو فقط على المقاومة فهو خاطئ.

عضو المكتب السياسي في حزب الراية الوطني الدكتور أديب الحجيري:

أكد أن المعركة هي معركة مصير بين الحق والباطل وبين الخير والشر، محذّراً من الفتنة الداخلية ومن حرب أهلية، أحد أسبابها الشحن الطائفي والمذهبي، وأحد أبرز أسبابها طلب الحكومة مصادرة سلاح المقاومة

شارك الخبر
error: !!