الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حرب الإرادات لا البنايات

حرب الإرادات لا البنايات 

الضعيف الذي لا يقوى على مواجهة رجال الله في الميدان يهرب إلى أسلوب الجبناء، فيقصف البيوت ويُدمّر القرى والبنايات توهّماً منه أنه يستطيع النيل من إرادة شعب تغلّب على الجراح وخزّن حزنه في ثلاّجة الصبر على فراق الأحبة من قادة وفلذات القلوب.
فهو يرى في كل يوم نزوح، إشارة النصر وفي كل بناية تتهدّم بداية زوال الفاعل، بل ويرى في همجية الأعمال العدوانية التي فقدت أهدافها يرى فيها إرهاصات الهزيمة النكراء لعدوّ بنى كيانه على القتل الجماعي والمجازر الكبرى..وها هو اليوم يفخر بتفوّقه الجوي بعد فشله الذريع في ميدان الرجال، فهو يُحذّر ويقصف ويُفجّر جامّ غضبه أو فشله على المدن والقرى الوادعة منتقماً من أهلها لشرفهم ولنذالته،ولقيمهم السامية الرائعة ولرذائله السافلة والمنحطة التي بلغت حدّاً من الجنون،حتى باتت الأنانيات عنده هي الحاكمة،وبات التنافس عنده فيمَن يقتل أكثر ! وعلى أي حال فالبطولة أيها الأنذال ليست في كبسة الزر ولا في إعطاء الأمر وانت في الملاجئ المحصّنة..
البطولة هي في المواجهة وجهاً لوجه كما يُعبّر عنها “مسافة صفر” والبطولة هي في إتّخاذ المواقف وأنت في الميدان ولست مختبئاً كالفئران والجرذان يا جبناء الكيان..
وأخيراً..أقول لكل مراهن على هزيمتنا..نحن منتصرون فإن قُتلنا نصبح شهداء وإن بقينا فسعداء ويكون الله قد أحب لنا أن يُكحل عيوننا بالنصر،فالدم الذي يكون من سنخ الدم الكربلائي هو الغالب والمنتصر دوماً على السيف بل على سيوف كل الأعداء..إقرأوا تاريخنا جيداً قبل أن تُكثروا من ثرثراتكم وترّهاتكم وسترون!

الشيخ أحمد محمد إسماعيل

شارك الخبر
error: !!