علي علاّم : كيف لي ان اذيع خبر رحيلك ! لكنها مشيئة الله بأن يأخذ الأخيار من بيننا .
كتب مدير موقع” الاخبارية اللبنانية “: حسين درويش

لم تعد تنفع الكلمات، امام استشهادك في يوم الاستقلال ، هامة كبيرة منحها الخالق ميزة انسانية قلّما تجدها عند ابناء البشر ، كنتَ مثالا للتواضع وعنوانا للخير ومحبة الناس . ساخاطبك بأستاذ علي، كما اعتدت دائماً عندما كنت اتحدث معك وإليك واتصل بك ، كنت يا استاذ علي إنساناً مستمعاً خلوقاً معطاءً نصيراً وفياً لمن عرفت ، مساعداً لمن احتاج ، فتحت ابواب الامل من دار الامل ،لكل من سألك حاجة او طلب او خدمة .
استاذ علي :
افجعني خبر رحليك ، تمنيت لو لم اسمع هذا الخبر المشؤوم في هذه الليلة المشؤومة ، كيف لي ان اذيع خبر رحيلك برسالتي الاعلامية حيث اعمل وكيف لي ان اكتب خبر استشهادك ، انتظرت تمنيت تريثت بالرد على كل من سألني حول صحة الخبر ، لكنها مشيئة الله وقدره بأن يأخذ الأخيار من بيننا .
استاذ علي هي مشيئة الله وقدره . تعازينا الحارة للعاملين في مستشفى دار الامل الجامعي ولعائلتك الكريمة المفجوعة ، اسكنك الله فسيح جناته في عليين مع الشهداء الابرار .
حسين درويش .

