الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

فعاليات المجتمع عشائر وعائلات مع الأحزاب السياسية في قلب الحادثة الأليمة لعدم تفاقم الوضع

فعاليات المجتمع عشائر وعائلات مع الأحزاب السياسية في قلب الحادثة الأليمة لعدم تفاقم الوضع 

خطوة مباركة لاقت استحسان الجميع وتقدير المعنيين متابعة بالحادثة الأليمة التي وقعت في بلدة “المصرية” السوري حدود لبنان الشمالية مقابل الهرمل واودت بحياة سبعة ضحايا وعدد من الجرحى قدم وفد ضم وجوه عشائرية ـ عائلية فعاليات اجتماعية من لبنان وسوريا وممثلين عن الأحزاب السياسية بالمنطقة برفقة الشيخ نواف طراد الملحم ورجال دين عند العشيرتين مقدما واجب العزاء لأهالي الضحايا ساعين لتهدئة النفوس بين الاطراف ، تحدث باسم الوفد الاستاذ طارق دندش مؤكدا ” ضرورة معالجة مشاكلنا برؤية وروية بعيدا عن العنف، الذي يجر العنف ويوصل لنتيجة لا تحمد عقباها، الكل خاسر فيها، الرابح الوحيد هو العدو الذي يتربص بنا يقتلنا على الجبهات يستهدف كامل وجودنا بكل مكان، يستفيد من خلافاتنا ويسعد ونحن نقتل بعضنا بعضا ، رغم أننا إخوة بالدم والدين بالعرق والانتماء ،ونحن جميعا في خندق واحد، واجبنا تحصبن مجتمعاتنا لنحمي وجودنا وهذا يحتاج كثير من الوعي، يلزمه تحكيم لغة العقل والضمير، وكبر للمسامحة واستيعاب خطورة المرحلة ودقتها…..
، فالمنطقة كلها بعين عاصفة واعاصير حروب مدمرة، ماذا اعدينا لها! كيف نواجه عدو يملك الإمكانات والدعم المقدرات الا بتعاضدنا وتوحدنا لخدمة اهلنا عائلاتنا عشائرنا بلداتنا، وهذا ليس ترف أو وجهة نظر بل واجب إنساني أخلاقي وديني، حق أجيالنا علينا أن لا نورثهم مشاكلنا حقهم ان نمهد لهم طريق بناء المجتمع وتحصينهم بالوعي، فما من شي يخدم العدو أكثر من المشاكل التي تفرق ، تدمر القيم تقتل الإنسانية ، وهذا ليس من صفات عشائرنا وهءا المجتمع المصاب تميز باخلاق وشجاعة بكرم وترفع وتحمل الصعاب ، ما أحوجنا بهذه الظروف وبهذه الشدة لشجاعة التسامح للغة العقل التي ولدت معكم وتعيش بكم ”
شكلت هذه الجولة خطوة باتجاه تهدئة النفوس ومهدت لوقف النزف وقطعت الطريق على الساعين للاستثمار بالفتن على حساب أهالي الضحايا

شارك الخبر
error: !!