لقاء سياسي للحاج حسن مع عشائر العيدين وسرايا المkاومة، في بلدة عدوس .

أكد رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي حسين الحاج حسن، تصميم اللبنانين على الاتي.
١-لن يستطيع العدو ان ياخذ بالسياسة او المراوغة او بالضغط والتهويل، ملم يستطع ان ياخذه بالحق.
٢- لم يستطع العدو ان يغير المعادلات، او ان يصنع المعادلات ومن يثبت المعادلات هو المkاومة.
٣-كثير من الوسطاء طرحوا موضوع الحدود الجنوبية، موضوع الحدود الجنوبية لا بحث فيه قبل العدوان على غزة.
٤- في سياق العمليات، المقاومة اليوم قامت بعدد من العمليات، ولا وقف للعمليات قبل وقف العدوان على غزة، ودعما للشعب المظلوم في غزة قائم ومستمر في لبنان وسوريا والعراق واليمن وفي كل محور المقاومة.
كلام الحاج حسن جاء خلال لقاء سياسي مع عشائر العيدين وسرايا المkاومة، في بلدة عدوس غربي بعلبك بحضور رئيسا بلدية بعلبك مصطفى الشل، وحوش تل صفية عباس معاوية، مخاتير وفعاليات من عشائر المنطقة.
واشار الحاج حسن إلى أن أميركا استخدمت الفيتو في مجلس الأمن لمنع وقف إطلاق النار لأسباب انسانية، هذا الاميركي الذي يدعي الدفاع عن حقوق الإنسان والأطفال، والقانون وما يتحدث عنه مخزي ومعيب، والاميركي يقول للعدو خففوا من قتل المدنيين، في بداية المعركة كان العدو يقتل من ٦٠٠ إلى ٧٠٠ يوميا اما اليوم فهو يقتل، ما بين ١٠٠ إلى ١٥٠، أيها النازيون في البيت الأبيض أيها القتلة المجرمون الم يصح ضميركم بعد ، وهذا هو شأنكم وشأن هذه الإدارة وكل الادارات المتعاقبة، وكلامكم عن حقوق الإنسان ظهر في فيتنام، واليابان، وفي العراق قتلتم مليون شهيد بسبب فبركة كذبة كولن باول.
واشاد الحاج حسن بصمود المقاومين في غزة، ولمن يسأل عن النتيجة في لبنان نقول لهؤلاء تطلعوا إلى صريخ وعويل العدو والى اعداد الموفدين الذين ياتون بالعشرات لوقف هجمات المقاومة لإيجاد ترتيب يخفف الضغط عن العدو.
ودان الحاج حسن الاجرام الذي يرتكبه العدو بحق المدنيين.
واشاد بصمود المkاومين في غزة وبالاسناد الذي يقدمه اليمن والعراق وسوريا والجمهورية الإسلامية موجها التحية إلى جنوب أفريقيا والبرازيل والجزائر، والى عدد كبير من الدول اللاتينية والأوروبية وإسبانيا وأيرلندا والنرويج والى كل الشعوب والدول التي تظاهرت ودعمت وساندت معنويا وسياسيا والى بعض المسؤولين في مجلس الأمن والى الإعلاميين والسياسيين المساندين والداعمين.
وختم الحاج حسن مشيرا إلى أن الجيش الصhيوني لم يحقق شيئا من أهدافه التي طرحها، رغم التضحيات الكبيرة والمؤلمة على مستوى المدنيين، نحن مطمئنون للنصر ولهزيمة العدو.

