النمر : المساندة والمشاغلة التي خاضها حز.ب الله جعلتا العدو في وضع مربك، فالحرب واقعة عليه وهو خانع و لدينا مؤشرات ان الحرب ستتوقف في غزة، وستنتصر المقاومة.
النمر : المساندة والمشاغلة التي خاضها حز.ب الله جعلتا العدو في وضع مربك، فالحرب واقعة عليه وهو خانع و لدينا مؤشرات ان الحرب ستتوقف في غزة، وستنتصر المقاومة.

رعى مسؤول منطقة البقاع في حز.ب الله حسين النمر فطوراً صباحيا لفعاليات مدينة بعلبك، نظمه قسم العلاقات العامة في حز.ب الله في مطعم قصر بعلبك بحضور النائب ينال صلح، النائب السابق جمال الطقش، مسؤول منطقة البقاع في حز.ب الله يوسف اليحفوفي، مسؤول قسم العلاقات الخارجية احمد ريا، رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل، رؤساء بلديات رجال دين مخاتير وفعاليات.
النمر.
أكد ان حز.ب الله ذهب لمساندة غزة منذ اليوم الأول للحرب، ولو نعرف ان الحرب المفتوحة توقف الحرب في غزة لفتحنا الحرب منذ بدايتها، المساندة والمشاغلة، جعلتا العدو في وضع مربك، فالحرب واقعة عليه وهو خانع امام المعادلة، ولدينا مؤشرات ان الحرب ستتوقف في غزة، وستنتصر المقاومة.
والمؤشر الأول الانتصار، هو صمود المقاومة، وفي اتصالاتنا معرفتنا، هذه المقاومة رغم الدخول الأميركي والبريطاني لم تخسر المقاومة سوى اقل من ٢٠ بالمئة، المقاومة حاضرة وقوية وكل يوم تسطر الانتصارات.
اما من جهة السكان حدث ولا حرج، واسأل اذا وقعت الحرب عندنا هل نستطيع ان نقوم بما يقومون به يجلسون فوق الركام والشلاء يرفعون شارات النصر.
وأكد النمر ان الرهان لدينا يبقى على شعب غزة الصامد الرافض للتهجير والاذعان لمخططات العدو وارباكه وقتله الأسرى وهذا مؤشر كبير.
والمؤشر تبدل صورة العدو، والوجه الحضاري الذي كان يتغنى به أصبح في الحضيض في العالم اجمع.
وراى النمر ان الأميركي يستطيع ان يوقف الحرب، وهو لا يريد.
وكل ما ذكرنا هي مؤشرات حقيقية لتوقف الحرب بوقت ليس بطويل لان أهدافها لن تتحقق والمقاومة في غزة منتصر وانتصارها انتصار لنا وكل حركات المقاومة في العالم.
وتناول النمر شؤونا انمائية ومساندة حز.ب الله لبعض المؤسسات الرسمية والقطاعات المتعثرة ومنها المياه الاستشفاء والبيئة.
وختاما زيارة وجولة في المعلم الجهادي في بعلبك.

