الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

لقاء حول مستقبل العلاقات اللبنانية الايرانية

لقاء حول مستقبل العلاقات اللبنانية الايرانية

نظمت جمعية مركز باسل الأسد الثقافي الاجتماعي لقاءاً حول مستقبل العلاقات اللبنانية الايرانية مع النائب ابراهيم الموسوي في مركز الجمعية في بعلبك.
حضر اللقاء النائب السابق كامل الرفاعي، دريد الحلاني ممثلا محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر قيادات فلسطينية ولبنانية من حركة امل وحزب الله القومي البعث وفعاليات
بعد كلمة الجمعية لعضو الهيئة الإدارية الدكتور هولو جودت فرج عن عمق العلاقات اللبنانية الايرانية والمتعثرة احيانا بفعل سياسة ومنهجية الحكومة وضعفها بقبول المساعدات والهبات وكان آخرها قبول هبة الفيول الإيراني.
الموسوي.
رأى ان حزب الله لا يبحث عن حماية او غطاء من خلال انتخاب رئيس للجمهورية، فرئيس الجمهورية المأمول والذي يجب أن يأتي، لا نطلب ولا نريد منه أن يحمى المقاومة او يشكل غطاءا للمقاومة، ونريده ان لا يتآمر على هذه المقاومة وان لا ” يتبربع” اذا اتصلت به السفارة الأمريكية او السفيرة الامريكية، نريده ان يكون رجل دولة سيد نفسه، يحترم شعبه، يحترم وطنه، يحترم تضحيات المقاومة التي اثمرت سيادة وعزة وتضحيات،فهذا يؤسس لضمان واستقرار وأمان للبنان.
وأضاف ” اما اذا أردنا ان نذهب إلى خيارات” مترجرجة” وخيارات مهتزة في ظل هذه الظروف فلن نحصد الا الخيبة، اما اذا وضعنا ومنذ البداية المواصفات على ست سنوات جديدة، فاي لبناني صميم، اي لبناني حريصعلي سيادة بلده وحريته يجب في ظل الضغوطات الحاصلة يجب أن يضع هكذا شروط وبالمواصفات التي طرحنا في ان تكون بالرئيس، والا لن يكون عندنا رئيس يرأس من ويقف بوجه من، فاولى موجبات الرئيس ان يحافظ على السيادة والدستور، وفي ان يحفظ نظام البلد للمستقبل، اذا لم يكن هذا الموضوع مصانا او محترما فعبثا تحاول، فهذه هي المواصفات المطلوبة بالرئيس
وأكد الموسوي على عمق العلاقات اللبنانية الايرانية النابعة بالهوية والدين وم عمق جووهر هذه العلاقة القضية الفلسطينية فالكثير، من اللبنانيين لا يعرفون ان معظم قادة إيران هم من العرب، ومن بينهم الولي الفقيه
واشار الى ان هذا الدعم لقضايا الأمة نابع من مباديء الدستور الذي ينص بالوقوف الى جانب المستضعفين من هنا نرى مواقف الجمهورية الإسلامية في فنزويلا واليمن والبوسنة وارمينيا وسوريا والعراق و….
ولو سمعت خطابات الرئيسان الراحلين جمال عبد الناصر وحافظ الأسد والإمام الخامنئي والسيد حسن نصرالله اليوم لاكتشفت أوجه الشبه والتقارب، وكأنهم ينهلون من منهل او منبع او منهج واحد من أجل وهو نصرة المستضعفين، وكأنهم قراوا جميعا من كتاب واحد.
واشار الى ان لا فرق بين سني وشيعي في ايران او بين مسيحي ومسلم واكبر دليل على ذلك موقفها من أذربيجان وارمينيا، وايران من باب التزامها بدستورها ستبقى تقف بوجه الشيطان الأكبر في أربع رياح الأرض ومستقبل هذه العلاقات هو مستقبل واعد، مبني على الأمل والتفاؤل على مستوى التشبيك ضمن خط واحد من لبنان الى سوريا والعراق بإرادة والقوة العزة والعزم.

شارك الخبر
error: !!