الحدود اللبنانية-السورية تحت المجهر: إنزال إسرائيلي وتحركات عسكرية تنذر بتطورات ميدانية .
حسين درويش –



تبقى انظار ابناء منطقة بعلبك الهرمل الذي،يشكل سكانها اغلبية شيعية متجهة نحو الخواصر الرخوة على امتداد السلسلة الشرقية الحدودية مع سوريا من محور سرغايا الزبداني مرورا باراضي بريتال ، نحلة يونين عرسال راس بعلبك والقاع وصولا الى القرى الحدودية شمالي الهرمل حتى معابر الشمال اللبناني محافظة لبنان الشمالي هي بحدود ١٧٠ كلم ،
الخرق الذي حصل من خلال عملية الانزال رغم وجود الغرف البريطانية المنتشرة على السلسلة الشرقية لا يلغي احتمالية هجوم على قرى المنطقة التي تشكل اغلبية شيعية او على مراكز تواجد حزب الله على السلسلة الشرقية مع مؤشرات
لاحتمالية تدخل واسعة من جرود السلسة الشرقية على لبنان .
يؤكد مصدر امني للشرق الاوسط حول احتمالية تدخل الجيش السوري من اي منطقة نحو لبنان ما زالت غير مستبعدة بعد الحشودات الواسعة على الحدود اللبنانية السورية رغم تاكيد ونفي الجهات السورية بان هذه الحشودات على السلسلة الشرقية من نقطة سرغايا حتى شمالي الهرمل هي من اجل امن سوريا وليست موجهة لاي تهديد للاراضي اللبناني .
ويؤكد المصدر الامني للشرق الاوسط والا ما معنى التحركات غير المسبوقة على السلسلة الشرقية وما رافقها من عمليات انزل حصلتا الاولى في جرود الخريبة والثانية في سهل سرغايا ل ١٥ طائرة مروحية اسرائيلة كانت تتحرك انطلقت من جبل الشيخ وحطت في سهل الزبداني ليل اول امس قبل ان تبدأ تحركاتها ذهابا وايابا فوق جرود السلسلة الشرقية من سرغايا الى عرسال وبالعكس بتسهيل سوري وامام اعين الجيش والامن العام
واثناء مغادرة القوة الاسرائيلية المتسللة اشتبكت مع اهالي بلدة الخريبة في جرود السلسلة الشرقية ما ادى الى استشهاد ١١ شهيد.
هذه التحركات المريبة دفعت الجيش اللبناني من اجل فوج الحدود البري من وجوده على الحدود اللبنانية السورية خشية اي خرق مع حول احتمالية تدخل سوري من الحدود الحدود الشرقية من السلسلة الشرقية .
ويؤكد المصدر الامني ان ما حصل من عملية انزال ما هو الا بروفا للهجوم على الجرود اللبناني لمحاصرة حزب الله على وقع السيناريوهات الاخيرة من عمليات الانزال ومحاولة تجريده من سلاحه وهذا ما صرح به الرئيس السوري احمد الشرع في تصريحات حول المساعدة بتجريد حزب الله من سلاحه وتحليق سرب الطيران ب ١٥ طائرة مروحية يفوق عدد عناصره ال٥٠٠ عنصر من الكومانوس والمظليين هو بداية محاولة لنزع سلاح حزب الله بالطرق العسكرية بدءا من جرود السلسلة الشرقية .
وكان الجيش الاسرائيلي وحسب مشارك تصدى في عملية الانزال المعقدة في النبي شيت ما من ٤٠ الى ٥٠ عنصر من الكوماندوس بحثا عن رفات الطيار الاسرائيلي رون اراد المدفون داخل الاراضي اللبانية في بلدة النبي شيت حسب زعم
اسرائيل .
ويؤكد المصدر الامني ان المشكلة هي في كيفية التخلص من سلاح حزب الله وتؤكد ذلك التعزيزات والحشودات العسكري
ويشير المصدر الامني الى ان عملية الانزال على النبي شيت والانزال على مرأى من الجيش السوري الذي استهدف من قبل سلاح المدفعية في سهل سرغايا مع تعزيز الحشودات وتعزيز انتشار الجيش السوري على محور سرغايا مؤشر للتدخل من السلسلة الشرقية نحو الاراضي اللبنانية ربطا بيان مفاجيء اصدرته هيئة العمليات في الجيش الذي كان بامكانها التصدي لهذه الطائرات التي انتهكت حرمة اراضيها في سهل سرغايا
واشارت هيئة العمليات في العمليات في الجيش العربي السوري في بيان لها حول
- سقوط قذائف مدفعية على الأراضي السورية قرب بلدة سرغايا غرب دمشق، أطلقت من الأراضي اللبنانية.
- ميليشيات حزب الله اللبناني هي من أطلقت القذائف باتجاه نقاط للجيش العربي السوري قرب سرغايا.
- رصدنا وصول تعزيزات لميليشيات الحزب إلى الحدود السورية اللبنانية، ونقوم بالمراقبة وتقييم الموقف.
- نقوم بالتواصل مع الجيش اللبناني، وندرس الخيارات المناسبة للقيام بما يلزم.
- الجيش العربي السوري لن يتساهل مع أي اعتداء يستهدف سوريا.

