الحاج حسن: التطبيع استسلام لا سلام وأولوياتنا وقف العدوان والانسحاب والإعمار .
الحاج حسن: التطبيع استسلام لا سلام وأولوياتنا وقف العدوان والانسحاب والإعمار .

اكد رئيس تكتل بعلبك النيابي الدكتور حسين الحاج حسن ان طريق الحق لن يوحشنا وان قل وقل السالكون ،طريق الحق يلتبس عليه الكثيرون ممن سقطوا امام التهويل والاغراءات الكاذبة ودعوات التطبيع في امتنا مع عدو اطماعه واضحة امام عدو يتحدث عن تفتيت المنطقة والعبث بخرائط دولها كلام الحاج حسن جاء خلال احتفال تابيني بذكرى الممرضة فاطمة عوض فرحات في حسينية بيت شاما غربي بعلبك
واشار الحاج حسن الى ان الاميركي وترامب وبرَاك يتحدثان عن ضم لبنان إلى سوريا وساعة يتبجحان بتحويله
لبنان الى منتجع سياحي ،وساعة لا يعترفان بسايكس بيكو ،لبنان اليوم هو امام تحديات عديدة ،فاسرائيل لا تزال تهدد ثرواتنا النفطية ،وهناك تصريح لوزير خارجية العدو بانه غير مستعد لترسيم الحدود مع لبنان وهو يتعرض للقصف اليومي وارضه محتلة واسراه في سجون الاحتلال والعدو يمنع اعادة الأعمار وبعض اللبنانيين يستعجلون التطبيع مع عدو يحتل أرضك ونفطك ويرفع خارطة اسرائيل الكبرى،وأنتم تستعجلون الاستسلام وليس السلام
وعلى التنازلات ،وعلى التطبيع ،الأولويات والوطنية قبل أي شيء آخر لمن لديه معيار حق في الوطنية والسيادة وهو.
أولاً وقف العدوان على لبنان والالتزام بوقف إطلاق النار
والثانية هي الإنسحاب الإسرائيلي من كل اراضينا المحتلة .
الثالثة هي عودة الأسرى .
الرابعة هي بدء الإعمار قبل مناقشة أي أمر أفضل وبعد ذلك اللبنانيون معنيون أن يناقشوا استراتيجية دفاع وطني واستراتيجية أمن وطني
امام عدو يعلن عن اهدافه وعدوانيته .
ليتفاهموا كيف يدافعون عن بلدهم هذا عدو يعلن بوضوح أهدافه وعدوانيته ليس الآن بل في المستقبل والأولويات لأنه هناك اناس كثيرون مستعجلون لم يحققوا بعد المطلوب ،فالمطلوب من جميع المسؤولين في لبنان وجميع القوى والأحزاب والكتل النيابية تحمل مسؤولياتها
بأن تفعل كل ما تستطيع وكل الوزاء العمل من اجل فرض الانسحاب على العدو وفرض وقف العدوان وفرض عودة الأسرى وفرض البدء بأعادة الإعمار ومن ثم نذهب إلى استراتيجية دفاع أمن وطني ودفاع وطني لندافع عن بلدنا
وليست المسؤولية بأن نستسلم ونسلم لعدونا، أو لأمريكا حامية هءا العدو وممولته لذلك من أجل تحصين البلد وقوة البلد ومنعه البلد السلاح الماضي هنا هو الوحدة الوطنية وليس تبرير عدوانيته وإعتداءاته وعدوانه ،وليس تبني السردية الإسرائيلية والمطالب الأمريكية التي هي بالحقيقة مطالب إسرائيلية.
فالوحدة الوطنية هي سلاحنا الماضي في مواجهة كل هذه الأخطار وللأسف كثيرون يضغطون علينا في الداخل ،
ولا نسمع لهم مجرد همس في مواجهة تصريحات براك او ليندسي غراهام ، امام العدوان الصهيوني واعتداءته اليومية والجميع يكتفون باصدار البيانات اليومية والتصريحات.
ومن يظن انه يستطيع ان يسقطنا من خلال التهديد فهو واهم .
نحن نعتبر ان اسرائيل كيان سرطاني لا شرعية له ولا نؤمن له وسيبقى عدوا ولن يستطيع ان يصبح كيانا طبيعيا في هذه المنطقة ولو طبع معه الكثيرون ،فالحق سيبقى حق والباطل باطلا وسوف نبقى ننتصر للحق ونرفض الباطل .
https://www.facebook.com/share/v/17cPLG2iib/?mibextid=wwXIfr

