لقاءاً تكريمياً لعشيرة ال الفنيش برعاية مفتي زحلة والبقاع الاوسط الشيخ علي الغزاوي ومسؤول البلديات المركزي في حركة امل بسام طليس .
لقاءاً تكريمياً لعشيرة ال الفنيش برعاية مفتي زحلة والبقاع الاوسط الشيخ علي الغزاوي ومسؤول البلديات المركزي في حركة امل بسام طليس .

رعى مفتي زحلة والبقاع الاوسط الشيخ على الغزاوي ومسؤول البلديات المركزي في حركة امل الحاج بسام طليس لقاءا تكريميا نظمته عشيرة ال الفنيش في دارة منير الفنيش في بلدة مجدل عنجر في البقاع الاوسط ،حضر التكريم منسق تيار المستقبل في البقاع الاوسط سعيد ياسين ،رئيس دائرة الاوقاف الشيخ عاصم الجراح، رئيس بلدية مجدل عنجر السابق حسن صالح .،رئيس مركز الدفاع المدني في المصنع سامر محمد ،القاضي يونس عبد الرزاق،الشيخ علي عبد الفتاح .
مسؤول البلديات المركزي الحاج بساط طليس على رأس وفد قيادة اقليم البقاع ضم ،احمد صالح علي حمية،صبحي العريبي وحمزة شرف ومسؤول شعبة بريتال المهندس محسن طليس وعدد ن رجال الدين والاطباء وممثلين عن العشائر العربية في البقاع .
والقى المفتي الغزاوي كلمة شدد فيها على وحدة مجتمعنا بالانفتاح الذي يجمع بين المحبين، وقال كل محب يبقى قلبه محبا ومفتوحا للاخرين وامام كل استحقاق ومنعطف علينا ان نبرهن ان لقاءات الوطن من خلال المواطنين تجسد وحدة المجتمع وكمالا في مؤسسات الدولة لتبقى في وجداننا من خلال بقاء الناس في وجدان بعضهم البعض، مع املنا ان تبقى الايام خير للوطن وللبنان، وان نكون معكم في هذه الارض نعيش أمنا وأمانا .
واكد المفتي الغزواي على. ان بلدة مجدل عنجر ستبقى مفتوحة القلوب قبل ان تفتح الابواب فتجمع الاهل ويأتي من يأتي من الاهل ليشعر وكأنه جزء من الاهل في هذه البلدة الطيبة مجدل عنجر التي كانت وما زالت عنوانا ويجاور دمشق ،وبذلك يفتح كل بيت وكأنه بيت لكل الوطن ، والضيوف ومن جاء معهم،ولا اقول من شركائنا لاننا تجاوزنا مرحلة الشراكة لنكون كما ارضنا واحدة فنحن واحد في كل امورنا ،اي نعيش الوحدة في كل امورنا .
طليس .
نقل تحيات الرئيس نبيه بري وقيادة حركة امل للمفتي الغزاوي وللحضور مطالبا في كلمته الدولة اللبنانية بان تنصف البقاع الذي اعطى وضحى ، مثنيا على اللقاء الجامع الذي يجمع ما بين الطوائف والمناطق والذي يجسد معاني الوحدة في بلدة جامعة والابرز في ذلك موقع الازهر الشريف الذي خرج ويخرّج علماء ورجال كبار قدموا واعطوا للوطن .
واكد طليس ان هذا اللقاء وبما يمثل من طوائف ومناطق هو العنوان الذي سعى له الامام السيد موسى الصدر بأن سلام وحدة لبنان هو افضل وجوه الحرب مع اسرائيل.
وتوجه بالشكر من جميع اللبنانيين الذين استضافوا اخوة لنا نازحين بنا يثبت ان وحدة الشعب هي عصية على كل عناوين التفرقة والتشرزم والتقسيم ،وهذه هي اصالة اللبنانين وثقافتهم وتربيتهم .
وتطرق الى الى الاستحقاق البلدي والاختياري مشيرا الى ان هذه الانتخابات لطالما كانت على الدوام مدخلا وبابا للتفرقة والتشرزم بين القرى والعائلات ،لا بل بين العائلة الواحدة نامل ونبدأ بانفسنا ان يكون هذا الاستحقاق هو استحقاق وحدة بين مكونات المجتمع اللبنانيىفي كل القرى بغض النظر عن الطموحات لان هذه الانتخابات كانت في السابق بايعاذ من هنا ومن هناك بابا للتخريب وليس للانماء ونامل ان تكون هذه الانتخابات بابا للوحدة والانماء البعيد عن السياسة .
والقى منير الفنيش كلمة عشيرة الفنيش العربية اكد فيها ان دور العشائر هو بالمحافظة على السلم الاهلي بكل ما نملك خلف العهد الجديد من اجل بناء الدولة والمؤسسات في وطن يجمع بيننا تحت سقف واحد وتحت رعاية دار الافتاء،

