وقفة احتجاجية لأهالي بلدة بتدعي على التمادي في عملية السرقات والاعتداء على الممتلكات التي تقودها امرأة …
وقفة احتجاجية لأهالي بلدة بتدعي على التمادي في عملية السرقات والاعتداء على الممتلكات التي تقودها امرأة …

نظم أهالي بلدة بتدعي وقفة احتجاجية على التمادي في عملية السرقات والاعتداء على الممتلكات التي تستهدف البلدة منذ ستة أشهر.
ونظم الاعتصام في ساحة البلدة امام كنيسة مار نهرا، شارك فيه رئيس أتحاد بلديات دير الأحمر، رئيس بلدية بتدعي جان الفخري، خوري الرعية الاب طوني رحمة، وأبناء الرعية.
وطالت عمليات السرقة التي يقوم بها نازحون سوريون منازل وممتلكات في بلدات بتدعي ودير الأحمر، مع الإشارة إلى أن عمليات السرقة تقودها امرأة مع افراد عائلتها تعمل كدليل على الإرشاد حول مواقع السرقة وعمليات توزيع الأدوار وبيع المسروقات والمغانم.
– رئيس الاتحاد جان الفخري :
أكد ان عمليات السرقة التي تحصل في البلدة هي أم، تدير عمليات الدخول إلى المنازل والقيام بعمليات السرقة، وما يحصل هو تعدي على كرامتنا، وهذا ما لا نرضى به على الإطلاق، وهم يقومون ببيع المسروقات بالقرى المجاورة، وما يحصل هو برسم الجهات المانحة والمنظمات الدولية، وعلى هذه المنظمات القيام بدورها وبتحمل مسؤولياتها، لقد طفح الكيل وهذا إنذار، ورغم تقديماتنا الإنسانية ونتقاسم لقمة العيش يقابلوننا عصابات منظمة يقوم بها الزوج والزوجة والأولاد والأقارب، وما يحصل هو تهديد للسلم الاهلي، ولم نعد نقبل اذا ما كانت العودة طوعية او غير طوعية وهناك من يعمل معلم حجر ويعمل ناطور يتقاضي من الأمم ويدخل ويخرج من وإلى سوريا خلسة، وهو يشارك بعمليات السرقة.
– مختار بتدعي ريمون فخري :
قال هناك اكثر من ١٢٠٠ نسمة يسكنون بيننا، يعتدون على ارزاقنا في السهل وفي الكروم، احترمناهم اسكنهم بيننا، وهم اليوم يردون لنا الجميل بسرقة ارزقنا وممتلكاتنا.
– فانيسا خشان :
قالت لا امان او استقرار، أصبحوا خطر يتهددنا ويتهدد وجودنا.
– تيريز فخري :
قالت سرق منزلنا اكثر من مرة، تقدمنا بشكوى، اعترفوا بسرقاتهم، وهم يتحدثون بأننا عنصريين بعد توقيفهم اخذت لهم ترويقة الى المخفر، لكن الوضع لم يعد يطاق.
– ريتا فخري :
قالت لم نعد نستطيع السكوت حول ما تقوم به عصابات منظمة وهم يعبثون بالامن والاستقرار وقد أصبحوا خطر داهم.

