ملف انتخاب رئيس جمهورية يخرج من التجاذب
——————–
منذ اشهر وقبل نهاية عهد العماد ميشال والتسليم بدخول لبنان مرحلة الفراغ الرئاسي بظل ازمة داخلية وحروب دولية ومنطقة متوترة تشهد حربا طاحنة على الاراضي الاوكرانية وتقرع طبول الحرب بين قوى عظمي وتتبدل التوازنات السياسية إلا في لبنان بقي المشهد باهت على حاله محكوم بفراغ وعجز الطبقة الحاكمة ومكوناتها عن ايجاد حل او السعي له حتى بعد اتفاق بكين الذي يراهن عليه اللبنانيين لاخراجهم من عنق الزجاجة باتجاه الحل فثمة اشارة جدية حكلها الموفد الايراني وزير الخارجية حسين امير عبد اللهيات في ملف انتخاب رئيس الجمهورية وقد بقيت بعيدا عن التداول الاعلامي نظرا لحساسيتها ودقه المرحلة وخصوصية التعاطي مع الملف اللبناني كاملا بدء من رئاسة الجمهورية التي تعتبر الخطوة الاساس في إعادة بناء لبنان
فما اعلنه وزير خارجية إيران حسين أمير عبد اللّهيان ان الجمهورية الاسلامية ملتزمة دعم أيّ اتفاق .يحصل بين اللبنانيين بشأن انتخاب رئيس للجمهورية
وشدّد الدبلوماسي الإيراني : انّنا دعمهم أيّ انتخاب، وأيّ اتفاق يحصل بين جميع الجهات في لبنان بشأن انتخاب رئيس للجمهورية داعيا الجهات الأجنبية كافّة دعم هذا الملف من دون أي تدخّل في الشأن الداخلي اللبناني
ولفت إلى أنّنا في الجمهورية الايلامية تحدثنا بشأن التعاون الشامل مع لبنان وأكّدنا استعداد إيران لتعزيز العلاقات في كافّة المجالات ملمحا إلى تفاهم مع المملكة السعودية مؤكدا أن الاتفاق بين إيران والسعودية هو لصالح البلدين والأمة ولبنان أيضا وسينكعس إيجابا على لبنان
وكان وزير خارجية ايران كرر عرض الجمهورية على رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي المساعدة في قطاع الكهرباء وهبة الفيول واستخدام كل علاقات إيران لخدمة لبنان في قطاع الدواء والاستثمارات المالية
وبعد لقاءات عدة اجراها مع أطراف لبنانيين بما فيهم كتلة الحزب الاشتراكي أكد ان ملف الرئاسة اللبنانية سيكون اول ثمار اتفاق فينا وعلم ان خلف الرئاسة كان محور اتصالات بين وزير خارجية ايران والسفير دويكان الذي نقل أجواء إيجابية من السعودية كانت محور اتصال مطول بين وزيري الخارجية السعودي والإيراني بحسب مصادر مقربة اكدت ان تطمينات حصلت عليها السعودية من المرشح سليمان فرنجية عبر وسيط حركت المياه الراكدة ودخل ملف التسوية الرئاسية انتخاب سليمان فرنجية مراحله الأخيرة وما يفضلها عن النتائج الإيجابية أسابيع وليس أشهر
د.محمد هزيمة

