الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

متفرقات

عشرة آلاف وجبة إفطار رمضانية تقدم لعائلات فقيرة ترزح تحت خط الفقر في شهر رمضان المبارك، وفق معايير سلامة الجودة والغذاء.

عشرة آلاف وجبة إفطار رمضانية تقدم لعائلات فقيرة ترزح تحت خط الفقر في شهر رمضان المبارك، وفق معايير سلامة الجودة والغذاء.

حسين درويش : الإخبارية اللبنانية 

 

من احد احياء مدينة بعلبك من حي الصلح، وليس بعيداً عن هياكل قلعة بعلبك الاثرية، وانت في طريقك الى الحي باتجاه مغر الطحين، تنبعث من احدى الشقق المتواضعة روائح الطعام من أجل تحضير ٥٠٠ وجبات يومية، اما طبق الأمس الذي تزامن مع زيارتنا للمطبخ فهو من الأرز والدجاج.

تشرف مديرة جمعية التعايش والانتماء السيدة رشا صلح، ومنذ ثلاث سنوات على إدارة عملها مع خمسة وستون امرأة من سيدات المجتمع البعلبكي ومن الصبايا على مطبخ  “يمي ”  وتعمقاً بالكلمة فهي مستوحاة اشتقاقاً من أمي، حيث تعملن على تحضير ما بين ٤٠٠ الى ٥٠٠ وجبة طعام يومياً من أجل توزيعها على الايتام والفقراء و المحتاجين في احياء مدينة بعلبك وقرى القضاء.
تتوزع النسوة الخمسة والستون بشكل يومي لإعداد وجبات الطعام على تسع ورديات في مطبخ “يمي”.
يعملن جميعهن مداورة بتحضير الطعام حتى ما بعد اليوم الاخير الذي يلي شهر رمضان المبارك.

التحضير تنطبق عليه معايير الجودة والنظافة وفق الشروط الصحية والمواصفات المطلوبة لإعداد الطعام.

تقول رشا صلح المشرفة على العمل الاجتماعي والخيري في المطبخ :
نعمل على طهي وتوزيع ما بين ٤٠٠ الى ٥٠٠ وجبة إفطار يومية،
ومن اولويات اهدافنا الى جانب تأمين هذه الوجبات تمكين ٦٥ امرأة من النساء البعلبكيات اللواتي يعملن في المطبخ وهن يتقاضين مخصصاتهن، مع تامين وجبات إفطار يومية لعوائلهنّ طيلة فترة شهر رمضان المبارك، ومنهن نسوة يقمنّ بإعالة أيتام في منازلهن ، وهن بأشد الحاجة لمثل هذه الوجبات من الافطار اليومي.

وانت تزور المطبخ يلفت نظرك حركة الخمسينية فاطمة تلوج المشرفة على عمل السيدات والصبايا في المطبخ ، وهي تعطي توجيهاتها بارتداء المريول دون أن تنسين يا صبايا لبس القفازات، وشد قمطة الرأس أحكام.
تبدأ وردية ام حسين وهي نفسها فاطمة تلوج من الساعة الحادية عشرة حتى اوقات غير محددة من ساعات ما قبل الإفطار.
تقول أم حسين توزيعات الأمس شملت ١٢٤ حصة افرادية و٦٧ حصة عائلية، وهي لم تنس عملها من إضافة علبة دبس الرمان الى طبق الفتوش اليومي مع الحلوى او اضافة عدد من حبات التمر المحشوة بالفواكه المجففة لزوم البركة والصوم في شهر الرحمة مع كل وجبة إفطار قبل نقلها إلى سيارات التوزيع على مستحقيها في احياء المدينة وصولا إلى قرى نحلة شمالي المدينة وايعات غربها وصولا إلى حورتعلا إحدى قرى شرقي بعلبك وغيرها من قرى المنطقة والاحياء .

تقول رشا صلح بدأنا عملنا كجمعية بتقديم ١٨٠ وجبة كلفة الواحدة منها ثلاثة دولارات الى ان وصلنا إلى حدود ال٥٠٠ وجبة يومياً.
وشرحت صلح دور الجمعية بتقديم مساعدات غذائية وعينية شهرية لكل العاملات في المطبخ.
وتحدثت عن مساعدات طبية وتأمين ادوية، طبابة مجانية مع اجراء عمليات جراحية  لمن هم أشد فقرا من المحتاجين والمحتاجات مع عائلاتهن هي تقدمة ومساعدة من متمولين ، .
وأضافت بدأنا عملنا بجمع تبرعات مادية من متمولين ومن شخصيات بعلبكية، وتطورنا الى ان أصبحنا نعمل على إدارة تعاونية قادرة على أن تتعاطى بالشأن الاجتماعي بكل مسؤولية وقد ادرجت في برنامجها عملية تمكين عدد من السيدات البعلبكيات اللواتي يعملن بإعداد المونة بالعمل على تصريف إنتاجهن السنوي من كشك ومربيات ومكدوس ومخللات.

مؤسس الجمعية والمتخصص بسلامة الغذاء الدكتور حسن حسن وهو استاذ محاضر بالجامعة الأميركية حول سلامة الغذاء وضع خبرته بتدريب النسوة العاملات في مطبخ “يمي”.
وهو يتابع أدق التفاصيل في التعقيم ومعايير الجودة وسلامة الغذاء.

المؤسس محمد سعدالله صلح أكد :

ان من واجبنا وفي ظل الظروف الاقتصادية الصعبة وبمناسبة شهر رمضان المبارك أن نقف بجانب اهلنا، وقد تعاقدنا مع ٦٥ سيدة بعلبكية  للعمل في مطبخنا الخيري من أجل تحضير ١٠ آلاف وجبة إفطار صحيّة لعائلات مستورة في المدينة وضواحيها ضمن معايير النظافة وميزات الطبخ المنزلي  وبذلك نكون قد أمّنا لهنّ دخلاً ولمدة ثلاثين يوما من ايام الصوم في شهر رمضان، كبدل عمل يومي مع تأمين  وجبات إفطار يومية لعوائلهنّ، على أن تستمر الجمعية بهذا النشاط بعد انتهاء الشهر الفضيل بهدف تخفيف وطأة الجوع وتخفيف التكاليف في شهر الخير.

 

شارك الخبر
error: !!