الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الحاج حسن : ما جرى في الاقصى والقدس من اعتداءات صهيونية متوحشة على المصلين ليس بجديد هو نتاج عقلية وسلوك صهيوني متطرف آتٍ من مشروع خفي

الحاج حسن :  ما جرى في الاقصى والقدس من اعتداءات صهيونية متوحشة على المصلين ليس بجديد هو نتاج عقلية وسلوك صهيوني متطرف آتٍ من مشروع خفي

رعى رئيس تكتل بعلبك الهرمل النيابي الدكتور حسين الحاج حسن مأدبة إفطار في بلدة النبي شيت شرقي بعلبك في منزل  السيد علي حسين شكر (ابو رجائي ) بحضور الوزيران السابقين فايز شكر وحمد حسن ، نائب مسؤل قيادة حزب الله في البقاع السيد فيصل شكر. القاضي حمزة شكر رجال دين فعاليات اجتماعية.
واشار الحاج حسن الذي تحدث بالمناسبة ان ما جرى في الاقصى والقدس من اعتداءات صهيونية متوحشة على المصلين ليس بجديد وهو نتاج س عقلية وسلوك صهيوني متطرف آتٍ من مشروع خفي “يتكلمون فيه عن ذبح القرابين ” كمقدمة لهدم المسجد الاقصى وبناء الهيكل المزعوم.
وتوجه الحاج حسن بالتحية الى الشعب الفلسطيني الصمد، المجاهد والمرابط في المسجد الاقصى رجالًا ونساءاً كباراً وصغارًا وشباباً على صمودهم العظيم امام الاعتداءات الوحشية .
وحيا بطولات الشعب الفلسطيني في غزة والضفة واراضي ال ٤٨ من خلال تصديهم شبه اليومي في عمليات نوعية كان آخرها عمليتا تل أبيب والاغوار والتي اسقطت عدد من القتلى والجرحى،
واذ نؤكد مجدداً بان قضية فلسطين هي قضيتنا المركزية، كانت وستبقى المحور والمرتكز في هذه الأمة ، ولن تغير الازمنة في هذا الامر شيئًا ومسؤلية فلسطين والقدس هي مسؤليتنا جميعا وليست مسؤلية الشعب الفلسطيني فحسب، ولذلك نؤكد في المقاومة وحزب الله وفي كل الاحزاب والقوى الوطنية والاسلامية في لبنان وعلى مستوى محور المقاومة كله ان فلسطين بالنسبة الينا هي القلب وواجبنا تحريرها والعمل لاعادتها من الصهاينة وطردهم من المسجد الأقصى ومن القدس، والعمل على إزالة هذا الكيان الغاصب المؤقت وهو اوهن من بيت العنكبوت، ومن واجبنا جميعاً ان نعمل بالليل والنهار، وبكل امكاناتنا للوصول الى هذا الهدف،
وكلما اطلق قادة العدو من تهديدات فهو يزداد وهناً وضعفاً، وسيزدادا محور المقاومة قوة وردعاً ولن يستطيعوا ان يخرجوا من محنتهم فيما تزداد المقاومة ومحور المقاومة سنة بعد سنة ويوم بعد يوم المزيد من التجربة والقوة والعزيمة والارادة والعدو الصهيوني يزداد ضعفاً وتردداً وارتداعاً، ولذلك ان كل هذه التهديدات التي تطلق من هنا وهناك، لا تخيفناً ولا تفت من عضدنا ولا تجعلنا نتردد في خياراتنا بل نحن نزداد قناعة فيما قمنا به ونقوم به وفيما استطعنا ان نحققه من تحرير في العام ٢٠٠٠ واسقاط اتفاق ١٧ ايار واسقاط مفاعيل الاحتلال الاسرائيلي عام ٨٨ وعام ٧٨ وصولا الى الانتصار الكبير على المشروع الصهيوني الأميركي عام ٢٠٠٦ وعلى المشروع التكفيري في العام ٢٠١٧ وصولا إلى الازمة الكيانية الوجودية التي يعيشها الكيان الصهيوني في هذه الايام وما كانت لتحصل لو ان هذا الكيان انتصر في هذه الحروب ، فالمهزوم عادةً عندما يهزم وهو مهزوم تنشأ في داخله مشاكل وانقسامات والانقسامات التي نشهدها اليوم هي نتاج هزائمه وهي تظهر على خلفية الاصلاحات القضائية وقد شاهدنا كيف يعيشون قلقاً وجودياً، انهم لن يكملوا العام الثمانين وهذا الكيان الى خراب وهم يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين، اما نحن علينا ان نعمل وهم ايضاً يتكفلون بتدمير أنفسهم ذاتياً ليتحقق الوعد الالهي بزوال هذا الكيان والمسؤلية التاريخية تقع على جميع ابناء الامتين العربية والاسلامية وعلى المسلمين والمسيحيين بالعمل على إزالة هذا الكيان من الوجود
وهو خيار المقاومة ومحور المقاومة المنتصر والعدو الصهيوني الى مزيد من الهزائم والمزيد من الخزي والعار وهو الى زوال.

وكانت كلمة لهادي حسين شكر هنأ فيها المسلمين بحلول شهر رمضان المبارك متمنياً ان تزول كل المحن والمشاكل والمصائب التي حلّت على الدول العربية مشيراً الى ان ما يمر به لبنان والمنطقة مرحلة مؤقتة وهي الى زوال  بانتخاب رئيس للجمهورية يرضي جميع الافرقاء السياسيين . 

شارك الخبر
error: !!