الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

لإعلاناتكم التواصل
معنا على الرقم
03109558

أخبار سياسية - محلية وعالمية

بمناسبة ٧ نيسان، ذكرى ولادة حزب البعث العربي الاشتراكي مأدبة افطار نظمها امينه العام برعاية اللواء عباس ابراهيم ،

بمناسبة ٧ نيسان، ذكرى ولادة حزب البعث العربي الاشتراكي مأدبة افطار نظمها امينه العام برعاية اللواء عباس ابراهيم ،

 

رعى اللواء عباس ابراهيم مأدبة إفطار تكريمية نظمها امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي بمناسبة ٧ نيسان، ذكرى ولادة الحزب، تخلل مأدبة الإفطار غروب امس الجمعة في مطعم هياكل بعلبك  كلمات بحضور، النائب ملحم الحجيري، النواب السابقون، سيزار المعلوف، فيصل الداوود، نوار الساحلي، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر، عضو شورى حزب الله الشيخ محمد يزبك ممثلا بنجله حسن، مفتي بعلبك الشيخ بكر الرفاعي، ضباط أمن عام قيادات من حزب البعث، رجال دين مخاتير رؤوساء بلديات فعاليات سياسية واجتماعية وحزبية .

عرّف للاحتفال علي المصري.

وتحدث راعي الاحتفال اللواء عباس ابراهيم :

رأى بالحضور شرف وتكريم لصامدون في هذه البقعة المنسية، المحرومة والفقيرة.
أهلي في هذه المنطقة العزيزة الصابرة الصامدة، بوابتنا الى العالم العربي، إذ منها نعبر الى سوريا الشقيقة، سوريا العروبة والصمود التي حاربت أعنف أنواع الارهاب، وأنتم الذين تشاركتم معها كما كل لبناني شريف، مقاومة هذا الارهاب، فكنتم أوائل من وقف في وجهه ودحرتموه وأخرجتُموه من دياركم، ودافعتم عن كل لبنان، فكنتم صمام أمان للوطن.

أتوجه إليكم بكلماتي هذه، وأنا الآتي من عالم العمل والأمن والارض، لأقول وأقر لكم بأنكم كنتم أول من دافعتم عن هذا الوطن، ولطالما كانت الدولة في قلوبكم وقد حان الوقت أن تجعلكم هذه الدولة في ضميرها الغائب عنكم، بالرغم من كل ما قدمتموه وكل ما تحملتموه من حرمان ومصاعب.
هذه الدولة التي نسعى اليها جميعاً، هي دولة العدالة والانماء المتوازن، دولة الحقوق والواجبات، دولة القضاء المستقل العادل الذي يقرأ في كتاب القانون وليس في مجلدات السياسة، دولة أمنها للناس لا عليهم، دولة المواطنة لا الطائفية والمذهبية.
وقد كان لي شرف خدمة هذه المنطقة طوال السنوات الماضية ضمن الامكانات التي توفرت لدينا، فأنشأنا مراكز عدة بهدف خدمتكم بشكل أفضل وتمويل لكم في هذه المنطقة، وهذا كان أقل ما يمكن تحقيقه لكم.
أما على الصعيد الأمني، الذي لطالما كان ضمن أولوياتنا في تلك الفترة، فقد كان لي أيضاً شرف المشاركة كمفاوض في عمليات أمنية دقيقة، بهدف دحر الارهاب عن هذه المنطقة حفاظاً على أمنها واستقرارها وبالتالي الحفاظ على أمن واستقرار كل لبنان. فلا يمكن أن ننسى كيف كانت الجماعات التكفيرية منتشرة على طول الحدود اللبنانية السورية، وبصمودكم ومقاومتكم وعملنا الأمني اليومي تمكنا جميعاً من إعادة الامن الذي افتقدناه لسنوات. وهنا لا بد أن
نستذكر ونصلي لكل الارواح التي دفعت ثمن الدفاع عن المنطقة ولبنان.
أيها الأعزاء،
لطالما كنتُ أردد بأنه لن ينجح مشروع انقاذي في لبنان من دون التركيز على أولوية الاستثمار بدء من طاقات ابنائه. وأولى هذه الاستثمارات تكمن من خلال تحويل لبنان الى بلد منتج على المستويين الزراعي والصناعي، خصوصاً بعد أن أثبت الاقتصاد الخدماتي فشله ربطاً بعدم الاستقرار الذي يسود المنطقة وتداعياته علينا. وعندما نتحدث هنا عن الزراعة والصناعة، فعلينا ان نصوب
وجهتنا الى البقاع الذي يجب أن يكون رئة لبنان الاقتصادية.
هل نسينا انه سبق وأن أُطلق على البقاع لقب “اهراءات روما”؟ إنها فرصة ثمينة للبنان، فلما لا نعود الى ذلك العصر القديم المزدهر، ذلك الزمن الذي كان أكثر وعياً وتقدماً مما نحن عليه اليوم.
وانطلاقاً من بوابة الاقتصاد، عندما نذكر البقاع نذكر معها المقاومة، التي كانت اولى انطلاقاتها من هذه الارض. ولا يمكن فصل مقاومة الفقر عن مقاومة العدو الاسرائيلي  فالانماء والتنمية هما السبيلان الوحيدان لصمود المقاومين  وجعلهم أكثر قدرة على المواجهة. لمقاومة العدو الأكثر شراسة وهو الفقر، ومن هذه الارض الطيبة والمعطاءة، ومن على هذا المنبر، وفي هذه الأيام  الفضيلة التي تجمعنا نطلق نداء الاسراع في انتخاب رئيس للجمهورية الذي بات حاجة ضرورية وملحة أكثر من أي وقت مضى حفاظاً على الدستور، في ظل الانهيار الذي تشهده مؤسسات الدولة والظروف الاقتصادية التي تسوء يوماً عن يوم. فلا يمكن تحقيق النمو ولا بسط الأمن في ظل غياب الاستقرار السياسي. كما إن أولى شروط النهوض من جديد تكمن من خلال
إعادة الثقة الى نهج المؤسسات بهدف تحقيق الدولة المركزية القوية الواحدة والموحدة َ .

وتوجه ابراهيم بالشكر للحاضرين آملاً أن نشهد ولادة جديدة للبنان في أقرب وقت.

– حجازي :
أكد على دور اللواء ابراهيم كلما اشتدت الازمات والمحن على الوطن، وقال كان له الكثير من الأدوار التي لم تعلن ومنها الترسيم ومسألة الإرهاب.
وأضاف نحتفل بذكرى ٧ نيسان ذكرى ميلاد حزب البعث العربي الاشتراكي حزب الأمة الواحدة، والقضية الفلسطينية، وما يؤسف ان هناك وصف ما يجري في فلسطين المحتلة بالاعتداء على إسرائيل،وهم يتحدثون عن مواصفات رئيس للجمهورية، واول شروطنا هو اننا نريد رئيس للجمهورية يؤمن بفلسطين عربية من البحر الى النهر، ولن ننسى ان سوريا وقائدها إستهدفا من أجل وقوفهم بجانب المقاومة وبجانب القضية الفلسطينية.
ورأى بعودة العرب والجامعة العربية الى سوريا مصدر ترحيب لنا لاسيما عودة العلاقات بين المملكة العربية السعودية وسوريا.
وقال إن في انقطاع التواصل استفادة للعدو الصهيوني.
وتوقف عند أهمية عودة العلاقات الايرانية السعودية بما يخدم مصلحة البلدين والتخفيف من الاصطفافات المذهبية،مع إيمانا بإن التواصل يساهم بالحلحلة على الساحة اللبنانية بانتخاب رئيس للجمهورية بمواصفات وطنية مؤمن بخط العروبة
والمقاومة والعلاقات العربية العربية، لا يكون خصما كما بعض المرشحين الذين تعاطفوا مع العدو.
نريد انتخاب رئيس قادر على إيجاد الحلول وفي مقدمتها ملف النازحين السوريين، وهذا لا حل له إلا بالتواصل مع سوريا مقاربة هادئة، مرنة وواقعية، قادر على تشكيل حكومة تقوم بالاصلاحات، فلا نستطيع أن نبقى بدون مدارس وجامعات وبدون طبابة واستشفاء وكهرباء، رذيس يدرك ان هذا النظام هو بحاجة إلى تطوير يتعاطى معنا كوطنيين لا كشيعة او سنة أو مسلمين ومسيحيين، ولا ان نبقى ضحايا نظام ولاد للازمات، والبداية تكون بقانون انتخاب عصري على اساس النسبية، لا ان يقسم ما هو مقسم كما هو حالياً.

 

 

شارك الخبر
error: !!