نرتّب الواجهة… ونترك الداخل ينهار. بقلم: فاطمة يوسف بصل في زمنٍ التبس فيه الفرق بين الواجهة والحقيقة، صرنا نعيش في مدينةٍ تُبدِّل مراياها أكثر مما تُرمّم جدرانها، وتُزيّن خرابها بألوان الزيف. المدينة لا تُبدِّل جدرانها… تُبدِّل مراياها. كلّما تشقّق وجهها، علّقت…