الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

احياء ذكرى شهداء الانزال الاسرائيلي تموز٢٠٠٦

احياء ذكرى شهداء الانزال الاسرائيلي تموز٢٠٠٦

أحيت إدارة مستشفى دار الحكمة في بعلبك ذكرى شهيديها عاطف نجيب امهز ورضا مدلج اللذين سقطا خلال الإنزال الاسرائيلي
على المستشفى في حرب تموز ٢٠٠٦ في احتفال أقيم في قاعة المستشفى برعاية عضو اللجنة الصحية النيابية الدكتور علي المقداد
بحضور فعاليات صحية والطاقم الطبي في المستشفى.

المقداد :
رأى ان هناك من يسعى ويعمل من أجل وضع اليد على مفاصل الدولة ليجر لبنان من أجل توقيع اتفاقيات، وهذا لن يحصل وما تقوم به الهيئات الصحية من تفعيل لدور المؤسسات والهيئات الصحية والمدنية وفي مختلف القطاعات يؤكد على العزيمة والثبات
واقول لكم ، ما لم تحصلوا عليه بالحرب لن تحصلوا عليه بفعل العقوبات والتدمير الممنهج
انتصرنا في تموز ٢٠٠٦ ونعدكم بأننا سننتصر بالصبر والتحمل، افعلوا ما شئتم، شنيتم الحرب، حاصرتم البلد بالعقوبات، منعتم الأدوية، المستشفيات، السلع الغذائية، لكننا وبإذن الله وبفضل القيادة الحكيمة سنبقى مرفوعي الرأس رغم المعاناة وصعوبة الحصول على سرير في مستشفى أو حبة دواءفي صيدلية
وتوجه الى من يريدون تدمير البلد بافتعال مشاكل أمنية من بعض العصابات التي تريد لهذا البلد الا ان ينفجر، من أجل تفجيره عسكريا، بعد الحصار الاقتصادي، لهؤلاء نقول خسئتم، وما جرى في خلدة جزء المخطط التدميري الذي يراد لهذا الوطن في ان نأتي ب ١٣ مسلح نزودهم بالدولارات في بعض المناطق الحساسة لافتعال بعض المشاكل على ظن ان يكون هناك رد وهجوم من حزب الله.
لكننا سجلنا انتصاراً كبيرا عندما قلنا للجيش انت المسؤول عن الأمن واعتقال هذه العصابات، ونحن نعلم عما حصل ولدينا الكثير من المعلومات هي في حوزتنا حول من اطلق النار ومن يقتل ومن يدفع ويمول ومن يقطع الطريق على اهلنا في الجنوب، كل المعلومات موجودة.
واليوم نجدد الموقف عل دور الجيش ونشد على أيدي القيادة العسكرية بإن تلقى القبض على القتلة لان الذين سقطوا في خلدة يعادل الدم الذي سقط في فجر الجرود او في اي مكان آخر وليذهبوا للقضاء فهناك ايدي خبيثة تستثمر في هذا الموضوع

error: !!