الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حمادة : سوريا حمت سوريا ولبنان، ونحن في لبنان مدينون للشعب السوري بحفظ هذا الكيان وبفضل ثبات الرئيس الأسد أعيد مجد الأمة بالانتصار على محور الشر

حمادة  : سوريا حمت سوريا ولبنان، ونحن في لبنان مدينون للشعب السوري بحفظ هذا الكيان وبفضل ثبات الرئيس الأسد أعيد مجد الأمة بالانتصار على محور الشر

لمناسبة تجديد البيعة لولاية رابعة للرئيس بشار الأسد نظمت جمعية مركز الشهيد الرائد الركن باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي لقاءاَ احتفالياً في مركزها في بعلبك تحت عنوان : “قراءأت في فكر الرئيس بشار الأسد ” ، شارك فيها عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب إيهاب حمادة وعضو الهيئة الإدارية في مركز باسل الأسد الدكتور هولو فرج بحضور الوزير السابق عاصم قانصوه، وزير الزراعة عباس مرتضى ممثلاً بجعفر عساف، محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بدريد الحلاني، معاون مسؤول منطقة البقاع في حزب الله هاني فخر الدين، الدكتور هولو فرج ممثلا قيادة حركة امل، عضو منطقة البقاع في حزب الله قاسم فرج ممثلا قيادة حزب الله في البقاع، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، مسؤول الجهاد الاسلامي في البقاع عطا سحويل ، فادي ياغي ممثلا الحزب السوري القومي الاجتماعي، ممثلين عن الفصائل الفلسطينية والاحزاب والقوى الوطنية والقومية وفاعليات.
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ثم دقيقة صمت لارواح شهداء الأمة العربية والاسلامية وشهداء المقاومة وقوفاً.

– حمادة :
أكد بأننا أصبحنا داخل الازمة العميقة على كل المستويات، من ترشيد للدعم وفقدان للمواد الغذائية والمحروقات الى أزمة الدواء، ودخلنا في الاستحقاق الذي كنا لا نحاول دائما أن لا نصل اليه، لذلك يبذل الثنائي الوطني أقصى جهده من أجل تشكيل الحكومة، بعدما عبر امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله للرئيس بري الذي شغّل كل محركاته، ونحن جزء من هذه المحركات، الى جانب الرئيس نبيه بري بما تمثله من علاقة، فالرئيس بري والكل يرى انه لا خروج من هذه الازمة الخانة الا بتشكيل حكومة تنهض باعباء البلد وفق برناج اقتصادي اجتماعي، وعلينا جميعاً تحمل مسؤولياتنا بأن نتنازل وبأن نتجاوز كل المعوقات بان نتخلي عن الكيد السياسي لنذهب من أجل تشكيل حكومة تتحمل مسؤولياتها تجاه شعبها، انطلاقا من مبادرة الرئيس بري، وإذا لم ننهض بهذه المسؤوليات تجاه الشعب. فهو سيحاسبنا وساعتئذ فلا مجال للندم.
واكد حمادة بأننا سنمارس أقسى مسوولياتنا لنصل الى تشكيل حكومة قبل فوات الأوان، ومن يظن من اللبنانيين انه سجل هدف بمرمى غيره، فهو مخطىء  لأنكم تسجلون الأهداف بمرمى لبنان.
وحول الوضع الاقليمي أكد بأن من استطاع تسجيل الأهداف على مستوى الأمة، لن تتمكن منه إسرائيل، وفي المرة القادمة سنحتفل ونصلي بالقدس، والدتي صلّت بالقدس عام ١٩٦٧ على أمل أن نصلي نحن هناك.
وبورك للشعب السوري هذا الرئيس الاستثنائي الذي حمى سوريا وسجل الانتصارات على مئة دولة في العالم فتحت حرباَ بتجهيز على مستوى عالمي بالسلاح والمال والاعلام والفتن والأدوات من أجل شيطنة سوريا، وإذا ما أخذنا سلاح الإعلام فأكبر رئيس لم يكن بإمكانه ليصمد اسبوع واحد، وراينا كيف سقط الرؤوساء تحت مسمى الربيع العربي، وبما يشكل واحد على الف مما حصل في سوريا، وكان مطلوب تغيير خريطة المنطقة وخريطة سوريا من أجل تامين الزخم لإسرائيل وامريكا بضرب العصب والمحور من خلال ضرب سوريا، ولبنان الذي كان يخطط له بأن يكون جزء دولة العراق والشام اطّلعنا عليها، تبدأ من القلمون وصولا إلى تل كلخ والقصير وطرابلس كمنفذ بحري للدويلة .
وراى حمادة بإن سوريا حمت سوريا ولبنان، ونحن في لبنان مدينون للشعب السوري بحفظ هذا الكيان وبفضل ثبات الرئيس الأسد أعيد مجد الأمة بالانتصار على محور الشر، لذلك لم تكن الانتخابات انتخابات بل كانت أكبر من استفتاء واعلان نصر حول مستقبل الأمة.
وبارك حمادة أنتصار غزة الذي لم يكن ليحصل لولا دور للقيادات السورية.
وما حصل من انتصار كان بفضل تطور السلاح والتدريب وتجهيز بما لا يقل عن عشر سنوات من الدور السوري والايراني، وهذا الانتصار يؤسس لانتصار جديد.

– فرج :
رأى ان تجديد البيعة والولاء تعبير عن رأى الشعب السوري حيال من دافع عن أرض ووحدة سوريا لتبقى الحصن المنيع وقبلة المقاومين في زمن الخيانة والتطبيع، وقد واجهت وتصدت وقدمت التضحيات الجسام في معارك المصير والوجود لابشع مؤامرة كونية شاركت فيها معظم دول العالم.

 

 

error: !!