الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

رعى وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن ممثلا بمستشاره رضا الموسوي لقاءا في بلدة مجدل عنجر في البقاع الاوسط

رعى وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال الدكتور حمد حسن ممثلا بمستشاره رضا الموسوي لقاءا في بلدة مجدل عنجر في البقاع الاوسط من ضمن سلسلة لقاءات ستحصل في بلدتي الحلانية، بعلبك وبشري، الشمال التي تغلبت على فيروس كورونا المستجد، والوقوف على معاناتهم وكيف تمكنوا في الحد من انتشاره ووصلوا الى صفر اصابات من خلال التعاون والتنسيق بين وزارة الصحة والبلديات والمصابين والمخالطين
بحضور مستشار وزير الصحة في حكومة تصريف الاعمال رضا الموسوي، رئيسة مركز الترصد الوبائي في لبنان جويس حداد، رئيس بلدية مجدل عنجر سعيد ياسين، رئيس طبابة المحافظة الدكتور وليد عبدو واصحاء من تجربة مرض كورونا في مجدل عنجر
سعيد ياسين
اعتبر انه وبفضل الاستنفار والتجاوب من جميع الجهات في بلدة مجدل عنجر، والتشدد بشكل صارم بشأن الاقفال التام لجميع المؤسسات، والتقيد من الاهالي، بعدم التجول بالإضافة إلى قرارات حازمة للبلدية على المستوى الاجتماعي وتشكيل لجان من مجتمع مدني، وبالتعاون مع مخاتير ومشايخ واعضاء بلدية تمكننا من جمع التبرعات، وتوزيع المساعدات الغذائية على جميع المحتاجين في بلدة مجدل عنجر، في الوقت نفسه كان هناك لجان لمتابعة موضوع الحجر المنزلي للمصابين والمخالطين مؤلفة من مخاتير واعضاء بلدية وأطباء البلدة، وقد كان هناك قرار جريء جدا حيث استطعنا التغلب وتخطي هذا الوباء وحصره، حيث جرى عزل البلدة لمدة اربعة عشر يوما،بجميع مداخلها، واستطعنا توزيع ألمواد الغذائية لكل منزل ولجميع ساكني البلدة من لبنانيين وسوريين واغنياء.
وتوجه ياسين بالشكر لوزير الصحة الدكتور حمد حسن، ومحافظ البقاع القاضي كمال ابو جوده الذي واكبنا خطوة بخطوة ، ومصلحة الصحة في البقاع، ،وطبيب القضاء الدكتور وليد عبدو وجميع الاجهزة الامنية، والترصد الوبائي بشكل خاص السيدة زينة التي كانت تتابعنا حتى ساعات متأخرة من الليل، وبفعل عزيمتنا استطعنا تطويق هذا الوباء، والتغلب وعليه.
كانت مجدل عنجر من أولى القرى في لبنان التي تخطت هذه الازمة الخطيرة حتى وصلنا إلى اصابات صفر بالمئة.
الموسوي
شكر الاعلاميين على المواكبة والمتابعة لنقل الصورة والمخاطر من المناطق ومن التي هي ما زالت بعيدة عن كورونا. نحن اليوم في مجدل عنجر التي واجهت باكرا بفيروس كورونا، وقد نجحت بالمواجهة، ولتكن هذه البلدة نموذجا للبلدات والقرى الاخرى، مشيدا بأداء وزير الصحة حمد حسن، الذي لا يفرق بين منطقة واخرى.
حداد
توجهت بالشكر لوزير الصحة الدكتور حمد حسن الذي أعطانا هذه الفرصة لنكون هنا معكم، مجدل عنجر كانت قصة نجاح لبلدة اصيب بعض سكانها بفيروس كورونا في وقت مبكر لتفشي الفيروس.
وتابعت:”نحن كوزارة صحة نقول ان البلديات شريك اساسي لنا، هم يحددون مدى نجاح اجراءاتنا ام فشلها، والمواطن هو الشريك الأساسي الثاني لان مسؤوليته تقع تجاه مجتمعه وكل الذين حوله وأهله واحباءه، فتفرض على المصاب الالتزام بالاجراءت المعنية لمكافحة الفيروس، اهم رسالة نواجهها الى الشعب اللبناني هي التأكيد ان هذا المرض ليس كذبة وليس امرا معيبا، هناك أشخاص أصيبوا وتغلبوا على الوباء، كما ان البلدية تغلبت بسبب التزام الاشخاص المصابين بالشروط المفروضة.
وأضافت فريق وزارة الصحة هو شريك لكم، ويعمل من دون كلل لمواكبة مستجدات هذا الوباء معكم، فنتمنى منكم الاستجابة مع هذا الفريق الذي انهك فعلا منذ ظهور اول إصابة في فيروس كورونا في لبنان اي منذ أواخر شباط، اتمنى الا تنزعجوا من ملاحقاتنا ومتابعاتنا مع المصابين، الفريق يتحرك بكل شجاعة للعمل، لكن هناك أشخاص ممن يحبطون من عزيمته، ان الهدف من متابعة فريقنا لعمله هو الاطمئنان على هذا المريض وان كانت حالته تستدعي المزيد من العناية.
عدنان حسين الذي اصيب بالوباء وشفي منه
قال المرض ليس مزحة امضينا فترة علاج في المستشفى اسبوعين، المطلوب العزيمة والوقائية والتباعد والصبر، الوباء صعب وصلنا إلى حد الموت بسبب الحرارة والبردية و…..
حليمة ياسين
قالت كورونا تحتاج لعناية، والعلاج والحجر في المنزل افضل من العلاج في المستشفى، شكوت قبل أن اشفى من البرية وضيق النفس والحرارة
فاطمة محمد ياسين
قالت قبل أن اشفى شكوت من الصداع والحرارة، لم ادخل المستشفى للعلاج وعملت على حجر نفسي والعزل وعدم الاختلاط مع أهل بيتي لمدة خمسة عشر يوما حتى شفيت من الوباء