الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

إفطار رمضاني بمناسبة انطلاقة اللقاءات التحضيرية لانتخابات الرئاسة السورية …

إفطار رمضاني بمناسبة انطلاقة اللقاءات التحضيرية لانتخابات الرئاسة السورية …

انطلقت في منطقة البقاع اللقاءات التحضيرية لانتخابات الرئاسة السورية، في برالياس وبدعوة من الدكتور خالد سيف الدين أحد فاعليات المنطقة نُظم مهرجان انتخابي تخلله حفل إفطار على شرف الحضور، شارك في اللقاء كبار مشايخ العشائر السورية في المنطقة وحشد من المواطنين السوريين ورؤساء بلديات ومخاتير وفاعليات المنطقة وممثلين عن الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية، ورئيس رابطة العمال العرب السوريين في لبنان مصطفى منصور.

وخلال اللقاء ألقى الدكتور سيف الدين كلمة أعلن فيها عن فتح مكتب انتخابي تحضيراً لانتخابات الرئاسة السورية، وقال :”هذه الدعوة هي إنطلاق لمكتب إنتخابي، فالشعب السوري شعب أبي ومناضل والذي ضحى وقدم شهداء ليس عن سوريا فقط بل دفاعا عن الأمة جمعاء، ودفعتم الثمن عن الأمة وواجبنا أن نقف معكم، وعملية الإنتخاب التي يتم التحضير لها هي واجب على كل مقاوم وشريف وعروبي وقومي في وطننا العربي وفي لبنان:”، وأضاف :” يتم التنسيق مع رابطة العمال السوريين ومع السفارة السورية بكل التفاصيل”، وتابع :”نحن شكلنا لجنة في البقاع الغربي والأوسط، حيث يشارك في العملية الإنتخابية هذه جميع الأحزاب الوطنية والإسلامية وحلفاء سوريا ومستقلين، ونحن جزء من هذه العملية”، مبدياً استعداده لتقديم أية مساعدة يساهم في إتمام هذه العملية بطريقة سلسلة”، بدوره رئيس رابطة العمال العرب السوريين في لبنان مصطفى منصور قال :”يأتي هذا اللقاء بنكهة الإنتصار العظيم الذي تجلى في وطننا الجمهورية العربية السورية عبر دحر الإرهاب عن معظم المحافظات والمناطق التي دنسها الإرهاب التكفيري، والذي لم ينل من عزيمة شعبنا ووحدته وإدراة جيشنا العربي السوري والذي صار مضربا للمثل كما شعبنا في التضحية والفداء”، وتابع :” نلتقي اليوم لا لنستعرض أمجادنا البطولية ولا لنضع النقاط على حروف الحق المبين الساطع، إنما لنؤكد إن الإنتصار السوري ومن خلفه محور المقاومة وكل الحلفاء، قد أسقط كل مكان يراود الأعداء من أوهام ومخططات للقضاء على روح المقاومة وعلى إرادة شعبنا في حياة حرة مستقلة ورغم كل ما قاموا به من عدوان وقتل وتدمير وحصار وعقوبات فإن الحق هو الذي انتصر على باطلهم وها هو شعبنا يجسد انتصاره بهذا الإستحقاق الدستوري المتمثل بالإنتخابات الرئاسية في الجمهورية العربية السورية كي يبرهن للعالم أجمع أن شعبنا وقواتنا المسلحة الباسلة وقيادتنا الحكيمة والشجاعة أكبر من أن ينال منها عدوان وإرهاب وغدر ولأجل ذلك فإن كل مواطن مدعو أكثر من أي وقت مضى ومهما كان موقعه ودوره كي يساهم في هذا الإنتصار من خلال مشاركته في هذا الإستحقاق الوطني الكبير، كما ونفى منصور وضع أي صندوق اقتراع في أي مكان في لبنان غير مقر السفارة السورية وقال أن لكل مواطن سوري حرية التصويت لمن يشاء”، أحد فاعليات منطقة زحلة غسان نصار قال “إن سوريا الأسد هي الضمانة للوطن العربي وهذا ما برز في السياسة العامة، شكرا للجيش العربي السوري الذي كان درعا منيعا مع المقاومة اللبنانية والقوات الحليفة والرديفة لإبعاد الإرهاب”.