الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار أمنية

عقد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن وبحضور عضو التكتل النائب ابراهيم الموسوي لقاءاً مع لجان العقو العام في مكتب النواب في بعلبك

عقد رئيس تكتل نواب بعلبك الهرمل الدكتور حسين الحاج حسن وبحضور عضو التكتل النائب ابراهيم الموسوي لقاءاً مع لجان العقو العام في مكتب النواب في بعلبك تباحث المجتمعون بمسألة تفشي فيروس كورونا للسجناء ما بهدد حياتهم وصحتهم بالخطر .
الدكتور حسين الحاج حسن قال تباحثنا بالتطورات الصحية الخطيرة في سجن رومية وتفشي الوباء بين المساجين وعناصر حماية السجن وأمام خطورة تفشي الوباء في السجون التي تعاني من الاكتظاظ المرتفع جداً في ظروف صحية وغير ملائمة جاءت الكورونا لتزيد الامور تعقيداً بصرف النظر عن ظروف كل سجين هناك اهل قلقين على اولادهم .
نجدد موقفنا للحكومة وكل المرجعيات السياسية وتمنياتنا ككتلة على رئيسالجمهوريج ووزيرة العدل باصدار العفو الخاص الموعود لمن يستحقون .
واضاف كنا موعودين بصدور مرسوم عفو عام وهو لم يصدر حتى تاريخة نجدد تمنياتنا على رئيس مجلس النواب والنواب بتفعيل هذا القانون مشدداً على التواصل مع الكتل النيابية لنعرف اين سنصل .
ودعوتنا لوزيرة العدل والمرجعيات القضائية الاسراع في اخلاءات السبيل المشروطة وغير المشروطة والاسراع بالمحاكمات ومن دون كورونا كان هذا واجب فكيف مع كورونا وقد اصبح الوع اكثر خطورة ونؤكد على دور نقابة المحامين والقضاء ونشكر كل النواب ولجنة الادارة والعدل ولجنة حقوق الانسان على جهودهم كما ندعو وزيري الداخلية والصحة الى اجراءات اكثر تشدداً بسبب كورونا فبالكاد خارج السجون يمكن ان نحقق التباعد فكيف داخل السجون ، ونتمنى الوصول الى الاهداف بهذا المجال .
الموسوي :
أكد ان السجناء مهددون من اقصى الشمال حتى الجنوب وصولاً حتى البقاع فالمسألة تختصر بكلمة هناك غياب للمسؤلية بعيدا عن اخطاء المساجين واهلهم يعرفو دلك الوقت ليش للتشفي من المساجين هم اليوم مسؤولية كل انسان لديه انسانية وضمير ، عادة بالحكم هناك عدل وكلنا ينشد العدل كي تستقيم الامور اما اليوم فنحن ننشد العدل والرحمة فالسجناء هم على طريق الوباء وفي حال اجريت الفحوصات الكاملة يمكن ان يتخطى عدد المصابين نصف السجناء او اكثر في ظل الوضع الصحي القاصر في لبنان وغير القادر على معالجة المرضى محملاً المسؤولية للجميع ومنذ هذا التاريخ هناك اناس حذروا من كارثة انفجار المرفأ وحصل الانفجار ولم يتحمل احد المسؤلية ، هناك المئات مهددون وفي حال حصول اي مكروه ستصل لعنة الآباء والامهات وقد بدأت الاصابات تظهر تباعاً .
اقول للمسؤلين وقد قمنا بجولة على وزارة العدل ومجلس القضاء الاعلى والداخلية وطالبنا بإنشاء خلية طوارىء ونؤكد اليوم على انشاء خلية الطوارىء لنحفظ حياة ابنائنا واهلنا ولنترك لغة التشفي خارج اي حساب .
وتحدث طارق دندش باسم لجان العفو فقال التقاعس الذي حصل والاجراءات التي رافقت اجراءات المرفأ أدت الى كارثة وطنية وما يحصل في السجون اليوم اشبه بكارثة نحن مرحب بأي خطوة تفرج عن اي سجين بكن بشرط ان تترافق مع جلسة تشريعية لعفو عام واذا لم يحصل العفو العام سندعو الى شل النظام القضائي في لبنان عبر الطلب من كل المسجونين عدم حضور جلسات الاستجواب والمحاكمة.