الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

موقع ألما الاسرائيلي يستقصي في دراسة مفصّلة حول دُمَّر عَوَض المقداد.

موقع الما الاسرائيلي يستقصي في دراسة مفصّلة حول دُمَّر عَوَض المقداد.

نضع بين أيدي اهالينا ومحبينا من اللبنانيين عموما وأبناء البقاع وبعلبك الهرمل على وجه التحديد، تفصيلات حول دراسة استقصائية لموقع الما، إسرائيل alma _israel حول دُمر عوض المقداد إبن بلدة مقنة(مكنة) البقاعية كما وردت الكلمة في الدراسة، وكيف تناولته دراسة الموقع المشار اليه.
في بداية الدراسة الاستقصائية يشير موقع الما الذي يعمل وفق مهام محددة أُوكلت له من أجل خدمة مُشغليه من صُنّاع القرار لدى العدو الصهيوني ، سيما ان ابحاثه تسلط الضوء على الأفراد بهدف الكشف عن أقصى قدر من المعلومات حول الافراد المستهدفين من خلال الدراسة الاستقصائية.
وتكشف دراسة الموقع التي سنضعها بمتناول الجميع للاطلاع عليها، كي لا يظن الآخرون بانهم ليسوا بعيدين عن المراقبة والمتابعة لنؤكد ان الكل هو مستهدف وكل من خلال نشاطه وأنشطته الاجتماعية وموقعه الوطني او مدى قرب او بعد المستهدف من خط المقاومة وحزب الله، وخصوصا عندما يتحدد دور الفرد المستهدف من خلال موقعه ودوره في الشأن العام ومتابعة الأحداث وخصوصا عندما يحدد هذا الموقع ان جميع دراساته تأتي في سياق تفعيل دور المراقبة والنشاطات والتحركات في منطقة الأفراد في البقاع الشمالي من إسرائيل كما يشير الموقع.
وقد سلطت هذه الدراسة بعدما توصلت الى تحليل متعمّق للأحداث والظواهر والاتجاهات والعوامل الرئيسية (الأفراد والمنظمات) حول أنشطتهم المحددة، وهذه المرة كان تركيز الدراسة المعمق تحديدا حول عنصر محدد وهو دُمر المقداد، وكما تشير الدراسة فان دُمر المقداد هو ناشط اجتماعي تتوجب متابعته وملاحقة نشاطاته ولم نعرف ما حدود وماهية وخلفية هذه المتابعة.
وما يلفت ان اسم دُمر المقداد جاء وفق دراسة وموقع الما إسرائيل على الشكل التالي (دومار المقداد)
وتشير دراسة الموقع، الذي نعود ونذكّر به وهو موقع الما Israel_alma، بأنه قد استهدف من خلال دراسته مطلع أيلول ٢٠٢٠ في ذكرى عاشوراءفي جنوب لبنان، دُمر المقداد حيث قام الموقع بتحليل ظواهر وخصائص هذه الذكرى، مع الإشارة انه من خلال دراسته هذه بأنه متابع بشكل دقيق تحركات ونشاطات الكبار والصغار من المنتسبين الى حزب الله.
وهو يظهر صورة حددها واشار إليها بدائرة باللون الأحمر لدومار المقداد بين شخصين اثنين، مع الإشارة إلى أن الأفراد الثلاثة هم من كوادر بارزة ومسؤولين من حزب الله، ومن بينهم دومار عوض المقداد كما يشير صاحب الدراسة تال بيرّي بالسهم والإشارة للشخص المستهدف وهو دومار عوض المقداد.
وافرد الموقع نبذة عن حياته ومكان إقامته وسكنه، وعدّد افراد عائلته وعشيرته، ومدى ارتباط العائلة والعشيرة بحزب الله وحركة امل، ومصادر دخل العشيرة والعائلة، وانشطتها غير المشروعة بافتراءات واتهامات مغلوطة وغير صحيحة نسبها للعائلة وللعشيرة بأن مصادر دخل العائلة تعود لانشطة غير مشروعة من تجارة الأسلحة والمخدرات و….
وفي معلومات الدراسة التي توصل لها الموقع كما يقول ان المعلومات التي باتت بحوزته ، فإن دومار المقداد هو زعيم العائلات الشيعية الأبرز في منطقة البقاع حيث يتم العديد من الاجتماعات لكبار افراد الأسرة والاقليميين، وفي منزله تدور انشطتة
حول معالجات لبنانية عامة واسقاط الأحكام الجنائية، واطلاق سراح الجناة المختلفين، من أجل التوحيد الاجتماعي للبنان ولجميع الطوائف والمذاهب بالإضافة إلى تحسين وضع السجناء في السجون اللبنانية، ويشير الموقع بأن دومار المقداد يرأس مجموعة المساواة الوطنية.
وتطرقت الدراسة الاستقصائية الى زيارات مدرسية قام بها المقداد عام ٢٠١٧ بحيث أصبح شخصية عامة من خلال اجراء مقابلة له على تلفزيون الجديد
ونترك لكم تقييم الدراسة التي سنضعها بين أيديكم بشكل مفصل كما وردت في الدراسة الاستقصائية حرفياً

وذكر المقداد كما ورد حرفيا في الدراسة من خلال المقابلة انه كان من مؤسسي حزب الله، اصيب أثناء القتال عام ١٩٨٢ ضمن المقاومة في قرية ايليا في البقاع الغربي، لكن في الوقت الحاضر ليس على اتصال به، بدعوى وجود فجوات ايديولوجية بينهما.
يبدو أنه كان في بعض المراحل في صراع مع عناصر معينة داخل حزب الله ( على ما يبدو بسبب الاعمال النقدية العائلية) حسب تخمينات الدراسة الاستقصائية، لكنه تمسك بموقفه المؤيد لحزب الله.
ويشير تقرير لم يتم التحقق منه من نيسان أبريل ٢٠٢٠، إلى حصول دومار المقداد وعائلته على الجنسية السورية بأمر من الرئيس بشار الأسد بناء على طلب حزب الله وايران.
انضم دومار المقداد الى الاحتجاجات الشعبية في أكتوبر / تشرين الأول ٢٠١٩ بل وشجعها، لكن بعد أن بدأت الأصابع تشير اكثر فأكثر ضد تورط حزب الله.
غيّر سلوكه وانخرط بنشاط، بتوجيه من حزب الله، في تشجيع منظمي الاحتجاجات على الانسحاب من الاحتجاجات ومن نشاطهم في التظاهرات.
أعلن المقداد نعي نُشر على صفحته الشخصية على فيسبوك وفاة ابن أخيه محمد هولو المقداد نتيجة حادث طبي، يفيد بأنه كان ناشطاً في التنظيم.

وترى الدراسة الاستقصائية بإن الشيعة في البقاع اللبناني هم جزء من القاعدة الشيعية الداعمة لحزب الله في لبنان. وتعتبر منطقة بعلبك الهرمل منطقة مهمة جدا لحزب الله من عدة جوانب.
الأول : هو دعم السكان المحليين لحزب الله.
الثاني: هو العدد الكبير من نشطاء هذه المنطقة المجندين والعاملين في حزب الله.
الثالث: هو النشاط الاقتصادي
التي يعتمد عليها حزب الله (مع التركيز على التهريب والمخدرات)
الرابع :وهي البنى التحتية العسكرية لحزب الله المنتشرة هناك ( معسكرات التدريب، ومستودعات الذخيرة، ومواقع تصنيع الذخائر _ بما في ذلك مواقع انتاج الوسائط الدقيقة)ومدى أنظمة الصواريخ فتح ١١٠، مواقع اطلاق الصواريخ الخ.
اما الجمعية، فهي مؤلفة من قادة الرأي في المجتمع اللبناني بأسره، الذين جعلوا مهمتهم توحيد القومية اللبنانية، على كل أعراقها، ضد الطائفية لكن مع بداية الاحتجاجات في ١٩ أكتوبر يبدو أن هذه الجمعية قد تضاءلت…. (في تقديرنا بسبب توجيهات حزب الله).
اما في إطار انشطته الاجتماعية، يزور دومار المقداد المدارس ويجمع التبرعات لشراء المؤن للأطفال، مثل ضحايا كارثة انفجار ميناء بيروت، كما يدعم نشاط الفنون القتالية في مسقط راسه بعلبك، كما اقترح هو وأفراد أسرته استقبال العائلات التي فقدت منازلها خلال موجة الحرائق التي اندلعت في لبنان في تشرين الأول / أكتوبر ٢٠١٩.

العوائل الشيعية الكبيرة في لبنان، مثل عائلة المقداد في البقاع، التي ينتمي إليها دومار المقداد، هي أقوى القوى التي يعتمد عليها حزب الله ويعتمد عليها في دعم انشطته العسكرية والمدنية على حد سواء في الروتين وفي الداخل وقت الطواريء.
يسمح حزب الله لهذه العائلات بإدارة اعمال اقتصادية مستقلة غير مشروعة، بل ويسمح لهم بأنشاء ميليشيات محلية يتمثل دورها في حماية المصالح الاقتصادية للعائلة.
توجد هذه العائلات أيضا في جنوب لبنان.
يتلقى حزب الله دعما انتخابيا من هذه العائلات، ويؤثر على بقية المجتمع الشيعي بما في ذلك التأثير على الطوائف الأخرى، والرافعات الاقتصادية، والموارد البشرية لتجنيد النشاء.
ويتمتع رؤوساء تلك العائلات وقادتها، مثل دومار المقداد، بمكانة اجتماعية رفيعة بين الطائفة الشيعية بشكل عام وبين حزب الله بشكل خاص.
يلعب البعض دوراً رمزياً والبعض الآخر يؤدي دوراً فاعلاً في حزب الله.
Tal beeri