الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

جمعية اهالي الطلاب في الخارج خلال اعتصامهم في شتورا :عجباً لدولة لا تحترم قوانينها .

جمعية اهالي الطلاب في الخارج خلال اعتصامهم في شتورا :عجباً لدولة لا تحترم قوانينها .

نفذت جمعية أهالي الطلاب في الخارج اعتصاما في شتورا تخلله قطع للطريق الدولي لمدة ١٥ دقيقة احتجاجا على عدم تنفيذ وتطبيق القر ١٩٣ المتعلق بالدولار الطالبي وجالوا على جميع المصارف العاملة في شتورا وقفلوا أبوابها احتجاجا على عدم تطبيق القانون

والقى عضو الجمعية سامي حمية كلمة جاء فيها :

نحن اهالي الطلاب اللبنانيين في الخارج لن نكل ولن نيأس بمناشدة المسؤلين لانقاذ مستقبل طلابنا وحفظ كرامتهم بحيث وقعوا ضحية اهمال السلطة لعدم تحمل مسؤوليتها اتجاه هذا الملف الوطني وتكلؤ المصارف والتهرب المتعمد من تنفيذ القانون الطالبي ١٩٣ عجباً لدولة لا تحترم قوانينها وهناك طلاب اطباء ومهندسون ينامون في شوارع الغربية وحقوقهم في جيوب السارقين وعلى مرآى من الجميع ولا احد يكرك ساكنًا وكأننا في دولة كِرامها .
– ان المصارف التي أوكل اليها تطبيق القانون الطالبي أصبحت كدكاكين الصيرفة من حيث المساومة على المستقبل لتحقيق الأرباح ونهب حقوق أبناءنا بأساليب ملتوية من قبل المرتشين والاستغلاليين التي نرفضها كليا ، وسنعمل على فضحها ومقاضاتها امام المحاكم المختص محملينها المسؤلية الكامة عن الضرر اللاحق لأي كان بالطلاب جراء المماطلة في التنفيذ .
– تحميل السلطتين التشريعية والتنفيذية مسؤولية كبيرة في التقاعس عن متابعة تنفيذ القانون وكأن الامر لا يعنيهم .
– مفهوم القانون واضح وصريح وتم تأسيسه ليكون عوناً لأهالي الطلاب ذوي الدخل المحدود والذين لا يملكون أرصدة في المارف بحيث يدفع ولي أمر الطالب للمصرف خمسة عشر مليون ليرة لبنانبة ويلزم المصرف بتحويلها عشرة آلاف دولار لحساب الطالب نرفض غير ذلك مهما كانت النتائج ولو ادت الى تسكير كل المصارف .
– ضرورة فتح حسابات مصرفية جديدة ل ٦٠٠ عائلة لتتمكن من تحويل الاموال سريعا كما اكد ذلك رئيس مجلس النواب.
– نرفض استدراج الاهالي الى اماكن أخرى لا نرغبها ونحمل المسؤولية كاملة للسلطة المالية ونواب الأمة عن اي ضرر مادي او معنوي الذي يصيب الطلاب والاهالي .
كفى استخفاف بحقوقنا لن نترك الساحات والتصعيد سيكون سيد المواقف حتى الحصول على تنفيذ القانون دون اي تجزئة .