الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

الموسوي : أكد على عظمة وسمو الضاحية وحزب الله كان وما زال دائماً يسهل ويساعد في سبيل تشكيل الحكومات .

الموسوي : أكد على عظمة وسمو الضاحية وحزب الله كان وما زال دائماً يسهل ويساعد في سبيل تشكيل الحكومات .

نظم قيادة حزب الله في البقاع احتفالاً تكريمي للقدة الشهداء على الطريق الدولي رياق بعلبك في منطقة ضهور العيرون بين الحلانية والسفري حيث نصب مجسم سيد شهداء المقاومة السيد عباس الموسوي .
تخلل الاحتفال مراسم عسكرية رفعت فيها اعلام حزب الله والاعلام اللبنانية وقدمت ثلة عسكرية من المقاومين التحية العسكرية لشهداء المقاومة.

عرّف للاحتفال مسؤول الوحدة الاعلامية في حزب الله الدكتور احمد ريا .
والقى عضو كتلة الوفاء للمقاومة الدكتور ابراهيم الموسوي كلمة :
أكد فيها على دور العلماء في ايقاظ الضمائر وتثبيت العقائد في سبيل الوصول الى الحقيقة والحق .
وقال :
ما زلنا نتفيأ تحت شجرة السيد عباس الموسوي المباركة وهو الذي قال ان المقاومة وحفظ المقاومة هو الاساس لان فيه حفظ للناس ومن هنا كان شعاره سنخدمكم بأشفار عيوننا .
وبالمناسبة اذ نستذكر السيد عباس نسنتذكر كل الشهداء وسيد شهداء المقاومة الشيخ راغب حرب وعماد المقاومين الحاج عماد مغنية (رضوان ) ويظلّلهم ويكلّلهم السيد عباس، ولهؤلاء الشهداء قصص مع الناس نفخر بها لأنهم جسدوا المعنى الاخلاقي العميق لخدمة الناس ووقفوا عند جراحات وآلام المستضعفين في لبنان وأماكن عديدة من العالم .
وللضاحية قصة أيضاً وبعد ان يئس الأعداء، والمستكبرين من ثباتنا وصلابتنا في ساحات الجهاد وبعد ان فشلت حملاتهم العسكرية واعتداءاتهم واغتيالاتهم يذهبون الى ترسيخ الحرب الناعمة من خلال التضليل ومن خلال التسميات ومن خلال المصطلحات التي يراد بها ان تضلل الأمة والناس ولكنهم خسئوا وانهزموا وتقهقروا وتراجعوا لماذا ؟
بالأمس وحتى الأمس كانوا يتحدثون عن الضاحية الجنوبية وكأنها منطقة معزولة لا يمكن ان يدخلها احد لقد جاؤوا كلهم إليها وبما يمثلون وهذه شهادة رغم أنفهم تدل على عظمة وسمو وتسامح الضاحية واهل الضاحية بحق كل هؤلاء الذين يتحملون مسؤولية حقيقية هم وحكوماتهم الكثير من المصائب والمجازر والدماء التي سالت في الضاحية وغير الضاحية ، أي تسامح وأي حلم وأي سموٍ وأي حضارة أكثر من تلك الحضارة.
ليسمحوا لنا كل ادبياتهم وكل اعلامهم وكل ابواقهم سقطت تحت جزمات المجاهدين الذين أعاروا جماجمهم لله وارواحهم معلقة بعز قدسه فإنهم سيترفعون عن كل السفاسف وعن كل التآمر وليس ليهم إلا ان يواجهوا في ميدان هم خبروا الخسارة والمرارة فيه .
والمناسَبة اليوم مناسِبة كي نجدد العهد والوعد ونصدق هذا العهد مع القادة الشهداء مع سيد الشهداء السيد عباس الموسوي وعمادها شيخ الشهداء .
وأضاف لو اجرينا مقارنة بين أسلحتنا وأسلحتهم كما قال رضوان فإننا لن نستطيع ان نقارن لكنها يد تتوضأ كما قال الامام الخميني وإذا توضأت وقاتلت وامتشقت السلاح فلا بد انها منتصرة .
فالسلاح الحقيقي الذي يقاتل فهو الروح ويسألونك عن الروح فقل الروح من أمر ربي .
واليوم يثبت حزب الله مجددا كما اثبت مرارا وتكرارا انه صمام الأمان لهذا الوطن المترفع الحاضر دائما لتقديم التضحيات .
ومن انتصر في ساحات القتال وميادين الجهاد قد اثبت مجددا انه المنتصر لقضايا اهله وامته وناسه وها انتم ترون ان اعظم الانجازات تتعلق بالميدان الصحي وعلى مستوى لبنان في الجهوزية والحضور للوقوف مع ابنائنا واهلنا وغيرها في غير المناطق في موضوع الكورونا .
وما قامت به منطقة البقاع بوجودكم وحضوركم ووعيكم هو اكبر من اي انجاز على المستوى الصحي حصل في اكثر الاماكن تقدما وتطورا واعني اميركا واوروبا ، وهذا امر موثق وحقيقي لان الوعي دفع بهذه المنطقة الى تأهيل اماكن الرعايا تمنع التدفق الى المستشفيات والا كنا في خسران كبير

الامر الاخر يتعلق بموضوعي الغذاء والتدفئة وحزب الله كان بجانب اهله في هذه المنطقة للتخفيف من وطأة الازمة المعيشية والاقتصادية وكل ذلك بسبب الحصار الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية والعقوبات التي تقوم بها ضد لبنان وضد أماكن كثيرة من العالم ولنا في اليمن مثالاً واسوة حسنة ولنا في غزة ايضاً وكان لنا في العراق كما يحصل في سوريا .
وأكد البقاء في هذه المسيرة الى جانب اهلنا من خلال فهمهم لطبيعة العدوان والروح الشريرة المؤصلة لدى الاستكبار .
وحزب الله الموجود في كل الميادين والساحات يدفع مرة اخرى في سبيل تشكيل الحكومة العتيدة التي طال انتظارها ليس لأنها قضت وقتاً اكثر من سابقاتها من الحكومات هناك حكومات بقيت تسعة اشهر حتى تشكلت وانما طال انتظارها وطال حقا وحقا لان طبيعة الازمة المعيشية الاقتصادية الماليه النقدية هي اكبر من كل ما سبق وقد تنذر بشيء اكبر من كل ما حصل على المستوى الاجتماعي وهذا يجب ان يشكل دافعاً حقيقيا لكل المعنيين في ان يتحركوا في سبيل تشكيل الحكومة بالأمس قبل اليوم واليوم قبل الغد .
وقد قام حزب الله بوساطة في هذا المجال وقدم الرؤى في سبيل تسهيل الموضوع والكل يشهد بأن حزب الله كان دائماً يقف ويسهل ويساعد ويشكل عونا في سبيل تسهيل تشكيل الحكومات ولكن المسألة اليوم هي اكثر تعقيداً من اي زمن مضى ولكن في نفس الوقت نستطيع كلبنانيين ان نتغلب عليها وان نشكل الحكومة في ساعات اذا شاء أصحاب الأمر ان يفعلوا ذلك ، نعم المشكلة معقدة جداً ولكن اللبنانيون اصحاب شكيمة وعزيمة ويفترض ان يكونوا اصحاب إرادة وهمج وأصحاب مبادرة من اجل رفع المعاناة عن كاهل الناس .