الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

اهالي البقاع : نطالب الاجهزة الأمنية القيام بواجبها من ملاحقة واعتقالات، وتكثيف الدوريات على الطريق الدولي.

اهالي البقاع : نطالب الاجهزة الأمنية القيام بواجبها من ملاحقة واعتقالات، وتكثيف الدوريات على الطريق الدولي.

نظم رؤوساء بلديات واتحادات ومخاتير وفعاليات البقاع وتجمع الشباب اعتصاما عند مدخل بلدة النبي شيت على الطريق الدولي – قضاء بعلبك، وسط إجراءات أمنية مشددة، استنكارا لجريمة الاعتداء وعمليات السلب والقتل التي تحصل على الطريق الدولي وآخرها كان مقتل جهاد ويزاني من بلدة شقرا الاسبوع الماضي على الطريق الدولي على مقربة من طريق النبي شيت.
ورفع المشاركون لافتات نددت بعمليات القتل والسلب والاعتداءات والخطف، ومنها منطالب الاجهزة الأمنية القيام بواجبها من ملاحقة واعتقالات، وتكثيف الدوريات على الطريق الدولي.
وألقيت كلمات استهلها رئيس بلدية النبي شيت حسن الموسوي، الذي أشار الى ان ما يحصل هو جريمة بحق الوطن والمواطن، وقال بالامس خسرنا جميعا وخسر الوطن الشهيد جهاد الويزاني ابن الجنوب الذي قضى سعياً وراء لقمة العيش، وكي لا نخسر غير الويزاني نطالب الاجهزة الأمنية بوضع حاجز على مدخل بلدة النبي شيت من أجل وضع حد لما يحصل من عمليت سلب واعتداء .

– رئيس اتحاد بلديات شرقي بعلبك المهندس علي شكر :
دعا من أجل وضع حد لما يجري من إستهدافات على الطريق الدولي، وقال باسم الاتحاد، والبلديات والمخاتير والكبار والصغار، فلاحين، مهندسين واطباء، نطالب الدولة والاجهزة الأمنية ورئيس الجمهورية ميشال عون بإنزال أقصى وأشد العقوبات بالفاعلين، كما نطالب ببسط العدالة وبغير العدالة، لا يمكن لأن تستقيم وتعود الأمور إلى نصابها،واستشهد بقول للأمام علي قائلا نعمتان مجهولتان هما الصحة والأمان وقد افتقدنا الأمان، والشهيد لويزاني هو شهيد المنطقة قبل أن يكون شهيد منطقة شقرا وقد سقط في سبيل لقمة العيش،
وطالب بتفعيل دور الاجهزة الأمنية وبمؤازرة هذه القوى كي تقوم بواجبها على أكمل وجه.

والقى حسين مرتضى كلمة باسم تجمع شباب البقاع :

طالب فيها بالعودة إلى ميثاق الإمام السيد موسى الصدر مشيرا الى ان كل البقاع من أقصاه الى أقصاه من ميدون الى الهرمل يطالب الاجهزة الأمنية القيام بدورها من أجل وضع حد لقطّاع الطرق وتسيير الدوريات على الطريق الدولي .
وبسط السيطرة على الأرض، وعدم اعتماد الخطط الأمنية الواهية وأصحاب الكاميرات والعراضات والهوبرات، فالمطلوب الضرب بيد من حديد ضد المخلين بالامن والأمان ووضع حد لحالة التفلت الأمني في المنطقة.
وختم” بأن بعلبك الهرمل تذخر بالطاقات، وقال كما تكونوا يولى عليكم، ولا يغير الله بقوم حتى يغيروا بانفسهم، ولن نقبل ان تبقى منطقة البقاع تدار من قبل مجموعة من الزعران يطبخون سمومهم في الغرف السوداء.

والقى رئيس رابطة مخاتير البقاع الشمالي على الحاج حسن كلمة جاء فيها :
ما يشهده وطننا اليوم لا يبرر القيام بمثل هذه الاعمال الاجرامية بحق الناس الأبرياء، ولن نقبل بعد اليوم ان تتحول منطقتنا الى حفنة من المتسولين والمشردين ان يديروا المنطقة معروفة بكرامات اهلها.

بدوره يتحضر دمر المقداد عضو لجنة العفو العام لتنفيذ اعتصام تشارك فيه فعاليات المنطقة خلال عند تقاطع الجبلي خلال الساعات الاربع والعشرين المقبلة من أجل رفض واستنكار ما يجري من اعتداء على كرامات الناس في المنطقة وتحديدا على الطريق الدولي.