رئيسة الكتلة الشعبية السيدة ميريام سكاف اضاءت زينة الميلاد المجيد في زحلة

اضاءت رئيسة الكتلة الشعبية السيدة ميريام سكاف زينة الميلاد المجيد في عاصمة زحلة التي غصت منشيتها بمئات المتفرجين والمحتشدين احتفالا بالمناسبة السنوية التي تقيمها الكتلة الشعبية منذ ١٦ عاماً بإضاءة اشجار زحلة بمناسبة عيدي الميلاد وراس السنة في كل عام من المنشية الى الاوتوستراد الدولي.
وعملت سكاف هذا العام باضافة حدث جديد على المشهد فقامت بتثبيت وانارة شجرة عملاقة وسط ساحة المدينة واضفت لحظات اضاءة الميلاد رونقا جديدا على المشهد اشتعلت فيه سماء المدينة بالمفرقعات وبالمناسبة اقيم مهرجان تحدثت فيه السيدة ميريام سكاف بحضور نواب رؤساء بلديات فعاليات سياسية امنية واقتصادية ورجال دين .
واشارت سكاف ان الاحتفال بميلاد يسوع هو كما اعتدنا دائما ان نحتفل بهذه المناسبة المجيدة ،بان نزين الشوارع كل عام بطريقة جديدة تحمل في طياتها الاشعاع والابداع يلتقي فيها الضوء مع الماء بصورة هندسية،كما عودناكم باضاءة تشبه حضارتنا وروح اهلنا بالتميز منذالعام ٢٠٠٩ اعتدنا ان نكون معا ،منذ كان بيننا أب الضوء ايلي سكاف الذي أوصاني بالبقاء على طريقه في منطقة مسكونة بالفرح مستفيدين من شبابنا وصبايانا ومهندسينا بالافكار الخلاقة ، ونحن اكثر سعادة عندما نرى زينة زحلة تشجع على تدفق الزوار من مدن ثانية تنشط عجلة السياحة والاقتصاد وترفع من نسبة التنمية والازدهار .
ومن هنا نقول ان كل الحاضرين مشاركون بهذا الاحتفال ،بهذه الفرحة من خلال زياراتكم المتكررة ،او من خلال حركة دعم انماء زحلة ،
ووجهت سكاف الدعوة لكل اللبنانيين بزيارة مدينة زحلة وان ينسوا ولو لبعض الوقت تعب المدن وإرهاق العمل الذي يواجه بلدنا .
ورات سكاف ان هناك خطر ووجع وتحديدا لدى اهلنا على امتداد منطة البقاع والجنوب الغاليتين ،لكن لبنان كما كل مرة قادر على الخروج من الازمة بفضل وإرادة أبنائه،
رأينا كما في كل مرة كيف قدمنا صورة مشرقة بزيارة البابا لاوون الى بلدنا الذي منحنا بركة الكنيسة في العالم ،وبالمقابل اعطاه اللبنانيون فكرة عن بلد” بيهتز بس ما بيوقع “.
واضافت سكاف ان تجلت وحدتنا بثلاثة ايام وهذا يؤكد اننا شعب قادر على تجميد الخلافات بوقف الطلاق النار السياسي ،ومهما كانت الاسباب الداخلية ليس هناك اغلى من صورة وزيارة البابا خلال الايام الثلاثة وتعميمها على كل ايام السنة كنا سويا
مسلمين ومسيحيين على درب نور واحدة واكدنا ان المحبة اذا ارنا هذه المحبة تكون خلاقة بكل محبة.
واضافت كثيرون منكم صلوا لبقاء هذه النعمة علينا وخصوصا نعمة رب نزلت على شعب ،فيعود السياسيون بارجاعنا على نفس خلافاتهم ويعيدوننا على نفس اهدافهم وخصوصا اذا ما اندلعت حروب الانتخابات ،من جهتنا نفضل ان نبقي على مشهد لاوون بان نبقى نحتفل في بلد من صنع ابنائه ،وحبذا لوكان اللبنانيون كشعب باستطاعتهم فرض خياراتهم بأن يحققوا امالهم وامانيهم بدون تأثيرات وعوامل وتهويل وقد اثبت الشعب اللبناني بأنه جدير بالكلمة والصورة الجميلة والناصعة وبانه النموذج الرائع بالرقي والحضارة ،واثبت بعض الساسيين ان المراهقة واللعب على وتر البلد يتحكم بشكل دائم بهم ،لكننا بانتظار الضوء ولان هدفنا هو زينة الميلاد واعياد نزرع معا هذه الليلة سماء يسوع بالنور وهو كفيل باضاءة ليالينا وتدفئة منازلنا ،بان تجتمع العائلات على اطلالته .
وختمت بان رسالتنا في مؤسسة جوزيف طعمة سكاف ان تكون منازلكم مليئة بالدفء والحنان بميلاد الرب يسوع .

