الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار أمنية

نظمت لجنة ادارة ازمة كورونا لقاءا مع مدراء مستشفيات محافظة بعلبك الهرمل والجهات الصحية المعنية في البقاع في مركز اتحاد بلديات بعلبك

نظمت لجنة ادارة ازمة كورونا لقاءا مع مدراء مستشفيات محافظة بعلبك الهرمل والجهات الصحية المعنية في البقاع في مركز اتحاد بلديات بعلبك بحضور النائب على المقداد، مسؤول قيادة حزب الله في البقاع الدكتور حسين النمر، مدراء المستشفيات الحكومية والخاصة هيئات صحية كشفية واسعافية
معنية وبعد بحث اخطار وباء كورونا والتأكيد على الالتزام بشروط الوقاية الصحية والالتزام بلبس الكمامة وعدم الاختلاط والابتعاد عن المصافحة والتباعد الاجتماعي
واعتبر المجتمعون اللقاء لقاءا تأسيسيا جامعا للقاءات مقبلة
وتلا النائب علي المقداد مقررات وتوصيات لجنة الازمة
١_توزيع الأدوار بين المستشفيات لمنع مضاعفة الجهود
٢_تشكيل لجنة فنية مشتركة للإشراف على سير العمل والمتابعة
٣_وضع بروتوكولات موحدة للتعاون في المنزل، وسائل النقل، الاستقبال، الطوارىء، التشخيص، الدخول، العلاج، المتابعة المنزلية
٤_خلق قناة تواصل مباشرة مع الوزارة عبر تكتل نواب بعلبك الهرمل
٥_بروتوكولات المحاجر والتعديل بحسب مراحل التفشي
٦_لقاءات دورية للمتابعة والتعديل بحسب الواقع
٧_الاستفادة من (الكول سنتر) في الهيئة الصحية الإسلامية كغرفة عمليات مشتركة تستفيد منه كل المستشفيات
وتطرق المقداد خلال اللقاء إلى الموضوع الأمني والاشتباكات التي حصلت ليل امس في بعلبك وادت إلى سقوط ثلاثة جرحى بالرصاص الطائش واسفرت عن اضرار مادية وحالة من الرعب والخوف بين الاهالي
فقال كل يوم ونحن نطالب الاجهزة الأمنية والقوى السياسية بضبط الوضع، ومن كثرة المطالبة أصبحنا نخجل من أنفسنا،
لم يبق احد الا وطالبناه بضبط الوضع الأمني واتحدى ان ينفي احد بأننا لم نطالبه
مع كل اسف هم لا يريدون حل المسألة الأمنية ولا أستطيع أن اجاوب عنهم لكن السر يبقى عندهم
وأضاف أصبحنا نخجل من أنفسنا عندما نطالب ونصرخ المنطقة بأكملها عطشى لم يؤمنوا نقطة حراسة امنية على مياه اليمونة او عيون ارغش، القدام ونبحا وشمسطار وطاريا كلها مناطق عطشى ومياه عيون ارغش تستخدم للسباحة، طلع الشعر على لساننا ونحن نطالب ولا قرار عندنا بالسلبية
السلبية قرار يؤدي لعواقب لا تحمد عقباها، لكننا نطالب ونرفع الصوت والموضوع وبكل ألم هو هو على حاله
النمر

أكد على أهمية اللقاء مع مدراء المستشفيات وهم محور العملية الصحية، وبحضور حزب الله وحركة امل والهيئات الصحية
وقال ما يؤسف أصبحنا اليوم امام ٢٥٢ إصابة في المنطقة حتى الآن
والمطلوب اليوم التنسيق اكثر من اي وقت مضى والتعاون فيما بيننا لاحتواء هذه الجائحة
وشكر كل العاملين بهذا الحقل من خلال تعاونهم من خلال خطة متكاملة
وقال ما يحصل هو عمل إيجابي يبشر بالخير وهم على أتم الجهوزية والإستعداد في كل المحطات وستبقى الي جانبهم في عملهم الإنساني والاجتماعي