الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

خاص: قوى سياسية واعلام وراء ” كذبة” رفع الدعم عن الطحين .. والمطلوب كان الفوضى …عمر ابراهيم

 

ساعات قليلة مرت اكتشف خلالها اللبنانيون انهم كانوا ضحية ” كذبة” أثارت قلق شريحة كبيرة من اصحاب الدخل المحدود والفقراء على حد سواء ، بعدما تم ترويج خبر غير صحيح عن نية الحكومة وقف الدعم عن الطحين . هذا الخبر كان كفيلا باشعال غضب المواطنين على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الطرقات التي شهدت تحركات احتجاجية بعضها كان موجها من قوى حزبية وسياسية بهدف تسجيل نقاط في السياسة مستغلين الوضع الاقتصادي والمعيشي الذي يعانيه لبنان واللعب على وتر الجوع الذي يهدد السواد الأعظم من اللبنانيين . موجة الغضب التي عاشها لبنان خلال اليومين الماضيين والتي مرت من دون خسائر او اضرار سرعان ما تبددت بعد اعلان رئيس حكومة تصريف الاعمال حسان دياب خلال افتتاح ورش جلسات ترشيد الدعم في السراي الحكومي بان ” الدواء والطحين خط احمر بالنسبة لنا”، وان الحكومة تحاول ترشيد الدعم قدر الإمكان، “لكي نحافظ على المخزون الإحتياطي النقدي المتبقي لفترة أطول” كلام دياب سحب فتيل التوتر من الشارع وافقد بعض المصطادين بالماء العكرة مادة لاستغلال الفقراء والزج بهم في موجة جديدة من المظاهرات والتحركات وربما اعمال عنف والتصادم مع قوى الامن كما حصل على طريق سعدنايل حيث كادت الامور ان تخرج عن السيطرة لولا تدخل الجيش . ووفق مصادر ” التحري نيوز” فان إشاعة خبر وقف الدعم عن الطحين تقف خلفه جهات حزبية واعلام جند للغاية بهدف دفع المواطنين للخروج الى الشارع وقطع الطرقات ومواجهة واسعة مع القوى الامنية وهو ما لم يحصل حيث كانت ردات الفعل الميدانية اقل من المتوقع ما فوت على هؤلاء فرصة حصول مواجهات كما كان يحصل سابقا “. وتضيف المصادر ” ان استغلال حاجات المواطنين بهذه الطريقة يشير الى تجرد هؤلاء من إنسانيتهم كونهم يتلاعبون بمشاعر أناس بات تامين الخبز من أولوياتهم بسبب تردي اوضاعهم المعيشية”. وختمت المصادر ” ان البعض يدفع بكل ما أمكن لعودة التحركات الشعبية ولو كان من خلال فبركة اخبار كاذبة او التحريض الطائفي والمذهبي وهذا اخطر ما يتهدد لبنان في هذه المرحلة التي يعيشها في ظل عدم تشكيل حكومة وارتفاع سعر الدولار وازدياد اعداد العاطلين عن العمل ، فضلا عّن المخاطر الامنية التي تتهدد لبنان من الداخل والخارج “.