الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

كهرباء بعلبك راقصة تانغو


رشاد اسماعيل: الى شركة الكهرباء في بعلبك يجب القيام بتصليح الأعطال بأسرع وقت
وكأنك ترقص على أنغام رقصة التانغو مع التيار الكهربائي في مدينة بعلبك. اذا كان لكل رقصة وقعها الموسيقي فللتيار الكهربائي رقصة من نوع آخر ، رقصة تختلف عن كل الرقصات، في كل رقصة لها، تهديد لأعز ما نملك في منازلنا من ادوات كهربائية، ولكل من ينتمي إلى هذا العالم داخل بيوتنا.
سعادة محافظ بعلبك الهرمل الاستاذ بشير خضر نطالبك بوضع حد لما يجري ويحصل في المدينة بالتوجه والايعاذ لشركة كهرباء لبنان في بعلبك بإن ترحمنا، رأفة بوضعنا الاقتصادي والمادي، لاننا لم نعد نحتمل التراقص الدائم للتيار إلى جانب تكاثر الأعطال المتنقلة من حي إلى حي ومن زاروب إلى زاروب بشكل شبه يومي فكيف بالأعطال عينها في إرجاء المدينة.
أصبح التيار مصدر تهديد لكل ما نملك من أدوات وكل شيء يعمل على الطاقة مهدد ، فاعطال التيار الكهربائي تستمر احيانا أيام ولا من يسأل، ولا نعلم ماهية اسباب الانقطاع الدائم او المؤقت ولم نعد نعرف اوقات التغذية من الحرمان، واحيانا لا يمكننا أن ننعم بالتغذية لاكثر من دقيقة واحدة تذهب وتعود كما يحلو لها. ومن دون أن نوجه الاتهام لاحد،أو نتهم احد ، على الشركة ان تضع حلا لهذه المشكلة المزمنة ومعالجتها بشكل جذري، صحيح ومدروس بدقة، حتى تبقى الانارة ثابتة غير متحركة صعودا او نزولا في نسبة الفولتاج ، لكن يبقى السؤال هنا هل السبب يعود للاهتراء بالأسلاك القديمة العارية ، وإذا كانت قد شارفت على نهايتها.
واذا صح الأمر على الشركة اجراء اللازم بالتغيير، لان الاسلاك الكهربائية العارية عند احتكاكها بعضها ببعض تسبب لزوم ما لا يلزم من تهديد ونبقى نحن والمواطن من يدفعان اثمان اللامبالاة، ولاننا لم نعد نتحمل رفعنا الصوت عاليا، لأن التيار الكهربائي يروح ويجيء باستمرار بدون موعد او سابق إنذار، مع معرفتنا الخاطئة بنعمة اوقات التقنين في المدينة على قاعدة ٦ب٦ مكرر، ما يؤثر على الادوات الكهربائية المنزلية والمواطن لم يعد يحتمل ما يحصل ويجري امام عينيه في ظل وضع اقتصادي صعب ولان الناس، أصبحوا بمعظمهم فقراء لنا ملء الثقة بسعادة محافظ بعلبك الهرمل بالاستجابة لحاجات ومطالب الناس والاهتمام بمشاكلهم.
والثقة نفسها موصولة لمدير عام مؤسسة كهرباء لبنان.
رشاد اسماعيل