الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

قضامي: المؤامرة على لبنان بوجهين

المؤامرة على لبنان بوجهين..
كتبت/ هيبا قضامي

في الماضي كانت تأتي كلمة السر للحكومة اللبنانية من سوريا …اليوم مرتبطة بطهران مباشرة …
الملف اللبناني مرهون بالتفاوض” الايراني الامريكي”.

فلا حل ولا امل او حتى علاجا لتسمية حكومة لبنانية “…قبل فك حصار قيصر عن سوريا من جهة ..والتفاوض الايراني الاميركي فنحن نرزح بهذه الازمة من العام 2009 ومن يراها جديدة يتملص من رؤية الواقع، فمن الصعب فصل الصراع الاقليمي والحدود المشتركة وما تفرضه الدول من شروط الاصلاح يصعب على لبنان الالتزام به بالوقت الراهن فالبعض يضع الداخل السوري وما يعانيه من ازمات اقتصادية وعقوبات العن من الازمة اللبنانية وقد يجد منفسه من لبنان وهذا ما لا يجعل شروط الاصلاح مقابلة لشروط الالتزام او لينصاع للخارج ولا بأي شكل من الأشكال وأن يذهب للإصلاحات طوعا فالامور ليست على مستوانا المحلي إنما حال امرنا عند المفاوض الدولي والقرارات الخارجية وما يكرمه علينا سماحة المفاوض الدولي من حلول وفرج …

من هنا فإن المؤامرة على لبنان بوجهين..

فقد ظننا يوما اننا لو دخلنا في المؤية الثانية سنكبر عن اقتراف المحاصصة التى فجرت ثورة 17 تشرين ..
يبدو اننا وقعنا بوباء اخبث من الكورونا تسمى ” الأجندة السياسية ” بأسلوب التعطيل وتنفيذ الاستراتجية الخارجية التي رسمت من طهران الى اليمن يقابها استراتجية ثانية بعنوان شرق اوسط جديد،
بإختصار نحن اليوم بين الاسود والاسود … ..

و يبدو اليوم ان رجم الذات امره من رجم الوطن وقد يكون اخبث انواع جمرات الصبر…