الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

مهرجاناً خطابياً لحزب البعث العربي الاشتراكي ومركز باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي بذكرى أربعين احد قادته .

مهرجاناً خطابياً لحزب البعث العربي الاشتراكي ومركز باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي بذكرى أربعين احد قادته .

نظم حزب البعث العربي الاشتراكي ومركز باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي مهرجانا خطابيا بذكرى أربعين احد قادته، مدير مركز باسل الاسد الثقافي الاجتماعي نعيم شقير في قاعة تموز في بعلبك ،برعاية امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي، النائب غازي زعيتر ،مسؤول حز.ب الله قيادة في البقاع حسين النمر،محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بدريد الحلاني، رئيس الهيئة الشرعية في حز.ب الله الشيخ محمد يزبك ممثلا بنجله حسن ، عضوا القيادة المركزية في حزب البعث اديب الحجيري واكرم يونس ،مسؤل منطقة بعلبك يوسف اليحفوفي ،ممثل قيادة حركة امل علي كركبا ،مسؤل الجهاد الاسلامي عطا سحويل ،ممثل الحزب القومي فادي ياغي ، امناء البعث في البقاع حسن ديب صالح ،محمد الغزاوي ونزيه نون رئيس بلدية بعلبك مصطفى الشل ، مدير مركز باسل الاسد عقيل برو ،رئيس جهاز استقصاء امن عام محافظة بعلبك الهرمل المقدم علي مظلوم ،ممثل جمعية المشاريع الشيخ محمود شلحة ،فعاليات سياسية حزبية واجتماعية.
عرف للمهرجان المربي صبيح يونس.
– زعيتر :
اكد على اولوية حماية كل حبة تراب من ارض الجنوب لأنها حماية لكل لبنان، كما هي حماية لارض فلسطين وسوريا واليمن والعراق .
وردا على بعض الاصوات الداخلية، بالسؤال، لماذا تاخذوننا الى هذه الحرب لهؤلاء نقول ان العدو اجبرنا من اجل حماية ارصنا ومن اجل نصرة غزة وحماية الجنوب ولبنان بكل مناطقه لان هذا العدو عندما يفرغ من غزة سيستهدف لبنان كل لبنان ،وما يحصل في غزة اليوم هي حرب معلنة على الجميع تخوضها اسرائيل نيابة عن كل الموتورين والحاقدين، في حرب ابادة جماعية وتطهير عرقي تقوم بها ادارة بايدن ضد شعبنا في كل مكان .
ولكل من يدّعون من ان الرئيس نبيه بري قد اقفل مجلس النواب لهؤلاء نقول انكم لم تقرأوا القانون او الدستور ،ومن اولوياتنا الداخلية اليوم هو انتخاب رئيس للجمهورية،ولمن يدّعون ان الرئيس بري اقفل المجلس هناك ١٣ جلسة قال لكم فيه تفضلوا وانتم تتمسكون بمرشحين، اما نحن فمرشحنا هو سليمان فرنجيه، ودعوناكم للحوار وقلنا تعالوا لنتحاور وهل ممنوع علينا أن نتحاور.
اما فيما يتعلق بالزيارات إلى لبنان فكل الحديث اليوم هو ١٠٠ الف اسرائيلي مهجر من شمالي فلسطين، هذا هو الهم لديهم فقط، هناك أكثر من ١٠٠ الف لبناني وعائلة مهجرة من جنوب لبنان لم يسال احد عنهم ، ولمن يتحدثون عن تطبيق القرار ١٧٠١ ان أكثر من طبقه هو لبنان وان أكثر من يخرقه هو العدو الإسرائيلي.
وختم ان اساس وعمق وساحة المقاومة هي ارض الجنوب ام وخزانها خزانها فهو البقاع.

– حجازي :
أكد ان حزب البعث العربي الاشتراكي هو بصدد تشكيل مقاومة وهذا ما نعمل عليه، حيال ما نشهده في غزة من جرائم غير مسبوقة، ولا بد من ان يكون استعدادنا إلى جانب الأحزاب الوطنية هو العمل من أجل زوال الكيان بتحرير ارضنا بوقوفنا إلى جانب سوريا المقاومة التي انتصرت على الارهاب وهذا هو موقفنا الطبيعي.
وراى ان ما حصل في ٧ تشرين كان أعظم انتصار على العدو الصهيوني ورغم كل محاولات التشويش سيأتي اليوم الذي يعترف فيه قادة العدو بأنهم هزموا على يد المقاومة.
وطالب حجازي المقاومة في غزة بالثبات على مواقفها، بعدم الخضوع للضغوطات، وبفرض شروطها وقال كلنا ثقة بهذه القيادات، ووفائنا بأن نكون إلى جانب المقاومة بقيادة الأمين العام السيد حسن نصرالله، واي انتصار للعدو في غزة سيأتي بعدها الدور إلى لبنان، القتال على أرض الجنوب هو منع ستهداف لبنان وتحرير أرضه.
وشجب طروحات البعض بتحويل الجيش اللبناني إلى نواطير سائلا من يمنع تسليح هذا الجيش اليسا حلفاؤكم والاميريكيين، اما الأساس والثابت في مقاومتنا هو الانتصار والكيان إلى زوال، والمنطق يقول ان فلسطين ستتحرر من البحر إلى النهر.

– النمر :
رأى ان ما يحصل في غزة والضفة تدمير للحجر والبشر والبنية التحتية، والفلسطينيون بين شهيد وجريح وجائع، وبعض الاغبياء في بلدنا يقولون لنا انكم تتحدثون عن الانتصار، ولهؤلاء الذين يعيشون الذل نقول اقرؤا التاريخ والنتائج، غزة انتصرت ولا تقاس الانتصارات بحجم التضحيات انما بحجم افشال الاهداف وكل أهداف العدو فشلت على أرض غزة، والعدو يستجدي الصلح من الدول الراعية له ، ورغم تعنت نتنياهو لأهالي غزة نقول لقد قدمتم نموذجا في الصبر والاحتساب والشجاعة وتحمل الألم، لم يهزمكم كل ما يجري تنتفضون من تحت الركام رافعين شارات النصر، وللمقاومة نقول قدمتم نموذجا من الشجاعة والاقدام ولقنتم العدو درسا في الهزيمة.
اما في لبنان ومنذ اليوم الثاني والمقاومة أعلنت وقوفها ومساندتها لاهل غزة وعملت بالقدر المطلوب على الشريط الحدودي وشاغلت العدو وضربت وقتلت افراده وشاغلت آلياته وهجرت مستوطنيه، وهم يتألمون كما نألم ولن نترك لهم الاستفراد بغزة، فالعدو اليوم يحاول تغطية هزيمته في غزة بحربه على لبنان، واذا ما ارتكب حماقة من هذا النوع ستلقنه المقاومة درسا لن ينساه وستكون بداية زوال إسرائيل، وهذا الزوال لم يعد فكرة، هو يقترب من الحقيقة في غزة التي صمدت ١٢٠ يوما امام نصف فرق جيش العدو والويته، وهو يرتعد خائف من هزيمته،وانكشاف قدراته العسكرية والميدانية ، ونحن نقترب من اليوم الذي سنصلي فيه وراء سيد المقاومة في القدس.
والقى مدير مركز باسل الأسد الثقافي الاجتماعي عقيل برو كلمة عدد فيها إنجازات الراحل الثقافية والوطنية في إشارة إلى أن الالتزام الحزبي ليس محصورا بالبندقية، انما بالفكر والثقافة
والقى فراس شقير كلمة العائلة شكر فيها الحضور.

شارك الخبر
error: !!