الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

قضامي: كيف يعالج موظف الضمان الإجتماعي في زمن الكورونا هل بقي له من الاختيارات ليختار الموت الذي يليق به؟

كيف يعالج موظف الضمان الإجتماعي في زمن الكورونا هل بقي له من الاختيارات ليختار الموت الذي يليق به؟ ..
كتبت/ هيبا قضامي
(حمد وفهمي وزيران عملا في حكومة حسان دياب على مطاردة كورونا بأسبابهم ) لكنهم فعلا لم يدرسوا الجانب الأكثر انهيارا اذا تفاقم حجم الاقفال دون تسديد حقيقي لضربات الانهيار ..

عظيم لدينا وزراء تحدد لنا ساعات الاقفال والموت..
ولكن ليس من مهامهم باي وسيلة يسدد المواطن فاتورة الاقفال بوسيلة محاضر الضبط او وسيلة فقدان قيمة الراتب او بالاموال المحتجزة داخل المصارف ام المؤسسات التي لم تعد بقدرتها ان تدفع بدل اشتراكات الضمان الشهرية واستكمال التصاريح ودفع المتآخرات..

شكرا لاقفال البلد ونحن لم نقم اي اعتبار للقطاع الخاص ولا حتى بحساب شعرة فلم يعد يهمنا ان نتحدث بنصف الراتب او الراتب المسعر على (1500لل) سأتحدث بآخر شمعة امل وهي” الطبابة “التي تخص كل مضمون خاضع لمؤسسة الضمان الاجتماعي..

وانا على يقين تام بأن المؤسسات والشركات في لبنان توقفت عن دفع بدل الاشتراكات الشهرية لمؤسسة الضمان الاجتماعي من العام 2019 مرورا بالعام 2020
..لقد اوصلنا فعلا مؤسسة الضمان الاجتماعي الى مكان يرفع به اصابعه العشرة مستسلما ما بين انه اقرض امواله اي حقوق العمال والموظفين ونهاية خدمتهم في القطاع الخاص الى الحكومات السابقة فطارت الأموال كما طارت اموال الخزينة واموال البنوك فبأي كارثة أصبحنا وكيف هو شكل وحجم الكارثة والله اعلم ما هو مصيرنا فعلا .

اليوم المؤسسات والشركات عاجزة عن تسديد الاشتراكات بسبب الاقفال الذي طال لبنان في الفصل الاول من العام وتبعه الفصل الاخير وبين أموال المؤسسات والشركات المحتحزة في المصارف لا تستطيع ان تتحرك باللحم الحي فحتى اللحم الحي طاحوا به في البنوك او حسابات الدولار التى تم تهكيرها لم تعد اي مؤسسة في لبنان على استعداد لتسديد بدل الاشتراكات..
من اين يحصل الضمان على الاموال الكافية لمتابعة مسيرة الضمان الاجتماعي؟؟ ..

لم يحسب وزير الصحة ولا وزير الداخلية ولا المجلس الاعلى للدفاع ماذا سيحل بنا اي بالقطاع الخاص وما هي حجم الكارثة التي ستقع فوق كاهل وأعباء مؤسسة الضمان الاجتماعي التي تخضع نصف الشعب الى مؤسستها وترفع همومها عن القطاع العام .

في الاخير القطاع الخاص هو الوحيد الذي دفع ضريبة الاقفال وثمن الانهيار ..

لا استشفاء لا طبابة لا رواتب لا نهاية خدمة ويبقى السؤال الاخير اي خاضع بنا للضمان اذا فعلا اصيب لا سمح الله بالكورونا كيف يتعالج باي حق مشروع ؟؟ ليس الكورونا فقط العمليات والتكاليف الأخرى..

المهم المطار مفتوح على مصراع الهموم ..ليختار المواطن الموت الذي يليق به…