الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

إسرائيل دخلت نفق أزمات نحو انهيار حتمي

إسرائيل دخلت نفق أزمات نحو انهيار حتمي
——————–
كيان مؤقت “اسرائيل” اوهن من بيت لم ينفع معها الدعم الأمريكي الغربي ولا التواطئ العربي او الصمت الدولي ولن يعيد لجيشها الصهيوني اسطورته الجيش الذي لا يقهر بعدما تقهقر بضربات المقاومة ولم يجدي كل الدعم إلا بزيادة مجازر ترتكبها إسرائيل بحق شعب يتمسك بارضه في منطقة بحجم مدينة صغيرة ومحاصرة منذ عقدين وكل ما حققته حكومة نتنياهو جرائم ضد الإنسانية إبادة جماعية لم تعطي الكيان المؤقت اي تقدم بالميدان وحصيلته زيادة الشرخ في المجمع الصهيوني وانقسام بين اعضاء الحكومة انفسهم وسقط فيه عامل الثقة بين نتياهو وجنرات جيشه اربكت المؤسسة السياسية ما انعكس تراجع بالحديث عن عملية اجتياح بري لقطاع غزة وبدأ البحث عن تأخير الهجوم البري غزة وتبريره وما إذا كان قرار وقف الحرب ستتجرعه إسرائيل قريبا
بعدما توسعت هوة الخلافات بين رئيس الوزراء وقادة جيشه لاتخاذ قرار أصبح صعباً بالهجوم البري أو الغاؤه وتحول لنقاش القدرة على تنفيذ الثمن وتقدير النتائج
ففي ظل زيادة الخلافات بين رئيس وزراء العدو وقادة جيشه واتساع الهوة مع مسؤولين سياسيين تحول اتخاذ قرار اجتياح بري لغزة في الدائرة السياسية والأمنية المصغرة صعباً وهذا يغضب
نتنياهو من الجيش بحسب مسؤولون في دوائر صنع القرار في كيان العدو نقلوا ” أن الحكومة تواجه صعوبة الاتفاق على قرارات بشأن القضايا الرئيسية المتعلقة بالتعامل مع قطاع غزة” فصحيفة “يديعوت أحرونوت نقلت امس تحليل مشترك سياسي لباحثين اكدوا فيه ” أن نتنياهو غاضب من كبار مسؤولي الجيش الذين أعلنوا تحمل مسؤولية هجوم حركة حماس المباغت الذي أوقع اكثر من 1400 قتيل في الجانب الإسرائيلي واوقع مئتت الأسرى” وتابع التحليل ” ان دخول نتباهو بازمة مع وزير دفاعه يوآف غالانت هي التي اجلت الهجوم البري ”
ونقلت شبكة “سي إن إن” ان ضغوط أميركية كذلك أجلت الهجوم البري على قطاع غزة مبررة باعطاء فرصة لتحرير مزيد من الرهائن
وبحسب خبراء عسكريين ربطوا تأجيل الهجوم البري على غزة له عدة أسباب منها:
ا- غياب الخطط الإسرائيلية للتعامل مع القطاع
ب- استماع رئيس الوزراء لنصائح جنرالات بالتفكير أكثر في مسألة الاجتياح البري ج- الخشية من الجبهة الشمالية مع المقاومة
د- قرار امريكي بعدم الاستعجال
هذه الأسباب وغيرها ادخلت نتنياهو بحالة تخبط منعت أعضاء حكومة الحرب من اتخاذ أي قرارات في الحكومة
وهكذا قرار يتجاوز حكومة مصغرة بحاجة لاعضاء حكوميين ” بيني غانتس وغادي إنزاكوت” الغير متحمسين يملكون هامش محدود بموجب اتفاق تشكيل الحكومة الحالية ولا يمكن لهم أن يلتقوا مع مسؤولين خارج المناقشات الوزارية
وتنقل أوساط العدو الإسرائيلى عن اتساع الخلاف بين نتنياهو ووزير دفاعه غالانت بشأن عملية استباقية في الشمال بحرب على لبنان لموتجهة حزب الله بالرغم أن جيش العدو الإسرائيلي ووزير الدفاع أوصيا بتنفيذ العملية إلا أن الخشية من النتائج تجعل من الصعب عليهما الاتفاق على اي قرار
١- موعد الحرب البرية على غزة
٢- فتح الجبهة الشمالية مع لبنان
هذا ما دفع وزراء للتفكر بالاستقالة بحسب الصحافة الإسرائيلية المعادية ان اكثر من ثلاثة وزراء يدرسون استقالاتهم من الحكومة بسبب فشلها في التصدي لهجوم طوفان الاقصى وعجزها عن تحقيق إنجاز
وبحسب الإعلام الإسرائيلي ان عاصفة داخل الحكومة إلى تحمل سياساته مسؤولية الفشل.
وفي آخر استطلاع للرأي بين ان:
– 75% من المستوطنين يحملون نتنياهو مسؤولية فشل حماية بلدات غلاف غزة
– أكثر من نصف ناخبي حزب الليكود يرون أن على نتنياهو الاستقالة بعد الحرب
يشار إلى أنه بينما ينتظر الفلسطينيون بقلق الاجتياح البري المزمع لقطاع يعيش المستوطنون حالة من الخوف على نتائجه و ويستمر العدو الإسرائيلي قصفه القطاع مستهدفا المدنيين ليرتفع عدد الشهداء لستة الاف في الأسبوع الثالث للهجمات وأكثر من عشرة آلاف جريح ويستمر بحصاره المجرم في حين أن المقاومة لا تزال صامدة وتنفذ عمليات وهجمات على مواقع العدو وتقصف مدنه وصولا إلى قلب عاصمته تل أبيب ومطارها وعمليات بحرية داخل عمق الإسرائيلي أثبتت ضعف العدو وترهل اجهزته الأمنية والعسكرية كما السياسية
د.محمد هزيمة
كاتب وباحث سياسي

error: !!