الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

جعجع افلس سياسيا فركب موجة التصعيد

جعجع افلس سياسيا فركب موجة التصعيد
——————–
لم يكن كلام جعجع مستجدا أو أنه من قبيل الصدف وليس انفعال من صاحب التاريخ الأسود الحافل بجرائم حرب والغدر بالرفاق المدان بجرائم إرهابية في مقدمها اغتيال رئيس حكومة لبنان الشهيد رشيد كرامة وهو على رأس عمله وتحت حماية الجيش اللبناني الذي لم يسلم ضباطه وجنوده كما المجتمع المسيحي ومعاناته من مليشيا القوات اللبنانية بفرض سيطرتها على ما عرف بالمنطقة الشرقية وحلم “حالات حتما” بكانتون من كفرشيما الى المدفون وصولا إلى اعالي جبال كسروان التي لوثها جعجع بالنفايات السامة بعد دفنها في باطن الأرض كما دفن الجثث في البحر على مرمى نظر مجلسه الحربي في الكارنتينا نافذة الخوات على المرفأ والتهريب بعنوان جباية لحماية المجتمع المسيحي الذي اتخمه باغتيالات عبوات وتقويض مؤسسات الدولة دفع ثمنها الوطن بمقدمهم الشارع المسيحي والماروني تحديدا خيارات مدمرة ورهان على الخارج سياسيا وعسكريا بعد أن ربط نفسه بمشروع الغرب السياسي والعلاقة مع العدو الصهيوني ودور القوات العميل خلال اجتياح ١٩٨٢ وانسحابه وتركها غارقة في حرب الجبل التي دفع المسيحين فاتورتها تهجير وتغيير ديمغرافي تضاف لآلاف الضحايا وخسارة جغرافيا منطقة بأكملها قوضت دور المسحيين وحشرت القوات في منطقة رسم جعجع فيها مشروع كانتونه على حساب الدولة التي خاض معها معارك ترجم مواجهة عسكرية مع الجيش اللبناني الذي أعدم جعجع ضباطه بدم بارد داخل ثكناته وعلى الجبهات حتى خروج سمير جعجع من سجنه كان ثمرة صفقة سياسية مع ارهابيي الضنية تجمع مجرمين اعتدوا على الجيش اللبناني وقتلوا عناصره بصفقة العفو جمعت ارهابيين في طليعتهم قائد مليشيا القوات اللبنانية صاحب السجل الحافل من تسليم مواطنين لبنانيين الى لعدو الإسرائيلي وسجل جعجع الحافل حمل جريمة دولية بحق الدبلوماسية “اختطاف سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية في حينه السيد محسن الموسوي والوفد المرافق له بجريمة مستمرة حتى يومنا طمس معالمها جعجع بالتواطئ مع السلطة بخلفيات سياسية
هذا السجل الحافل لمجرم حرب تفرض سياسيا جعل من سمير جعجع أسير ماضيه المجرم غارقا بوهم الدعم الغربي واساطيله والحاضر الذي ترك سمير جعجع خارج المعادلة السياسية داخليا بعد عجزه عن فرض نفسه قوة سياسية نيابية عجزت عن تجاوز الواحد والثلاثين نائب لا يشكلوا الثلث المعطل أمام أي تسوية شعر جعجع بقربها لأسباب خارجية وداخلية منها الحوار بين حزب الله والتيار مضاف إلى تصريح جنبلاط فرضت هذه الوقائع نفسها على الحركة السياسية وافقت جعجع خارج إطار اهتماماتها حاول جعجع ركوب موجة التصعيد بمواجهة أوراق امتلكها حزب الله وجمعها استعدادا لمرحلة جديدة تتناسب مع دور لبنان وموقعه في تركيبة عالم متعدد الأقطاب

د.محمد هزيمة

شارك الخبر
error: !!