الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

جولة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب على رأس وفد من رجال الدين لمنطقة بعلبك الهرمل والبقاع الشمالي.

جولة لنائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب على رأس وفد من رجال الدين لمنطقة بعلبك الهرمل والبقاع الشمالي.

 

جال نائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب على رأس وفد من رجال الدين منطقة بعلبك الهرمل والبقاع الشمالي.

– المحطة الأولى للخطيب كانت :

لقاء مع مفتي بعلبك الهرمل الشيخ بكر الرفاعي.

– المحطة الثانية كانت في :

مطرانية دير الأحمر للموارنة، وكان في استقباله راعي ابرشية دير الأحمر للموارنة المطران حنا رحمة على رأس وفد من رجال دين الابرشية.

الخطيب :
رأى رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الأعلى الشيخ علي الخطيب، ان ما ينصب من افخاخ لدفع المواطنين للاقتتال مع بعضهم، المقصود منه موضوع القيم الدينية ضمن مشروع عالمي، ونحن مطالبون بالحفاظ على قيمنا بمواجهة الانحدار، ومن يمثلون الشعب اللبناني يقومون تشريع الشذوذ الجنسي بطريقة متفلتة، لا يمثلون اللبنانيين، خطابي المحب هو ان اخرجوا من هذه الألعاب الطائفية، عائلاتكم لن تكون بمنأى عندما يباح لبنان، فالمشكلات مفتعلة بين اللبنانيين، وعندما التقيت مبعوث الفاتيكان قلت له المشكلة في لبنان لم تكن بين مسيحيين ومسلمين كانت بين يمين ويسار بحرب نفذت على ارضنا واي نقطة دم تذهب من مسيحي هي خسارة للمسلمين، واي نقطة دم تذهب من مسلم خسارة للمسيحيين وخسارة علينا جميعا، وحريصون على ابنائنا بالكحالة كما على ابنائنا في بعلبك والجنوب، والخلافات في وطننا مفتعلة، وهي خلافات مصالح وساسية، وعلينا بالخطاب الهادي والناصح بدون تفريق، كلنا عيال الله وأنفعهم احبهم لعياله.
واكد حرص المجلس على وحدة جميع الطوائف والاديان ومعاني اللقاء انطلاقا من خطاب الإمام السيد موسى الصدر الذي أكد فيه على وحدة اللبنانيين .
وقال إن الاختلاف العقائدي والمذهبي يقتحم ليكون فاصل بين الناس بالسياسة، وقد عبر عنه الإمام السيد موسى الصدر عندما حاول احدهم التعرض لابناء دير الأحمر وشليفا وكان موقفه واضحا بصدره بعمامته بصدره وأولاده وهذا هو موقفنا التاريخي، ونحن على نفس الطريق وعلى السياسيين ان يخرجوا من العباءة الطائفية، نحن ابناء وطن واحد اذا مست كرامة أحدنا مست كرامة الجميع كلنا ابناء وطن واحد وجيران والمشكلة ليست في الاديان، الاديان كلها تحترم كرامة الناس، والتفرقة عنصرية، فالناس متساوون بالحقوق والواجبات، هذه قيمنا في لبنان، وقد وصلت الأمور إلى الانحدار الأخلاقي والى كل منزل وهم يحاولون افقاد لبنان هويته الإنسانية وهي كرامته واذا افتقدها افتقد كل شيء. وما ينصب من افخاخ المقصود به الوصول إلى القيم الدينية .

-رحمة :
أكد على أهمية اللقاء، فكيف اذا جاءت بعيد إنتقال السيدة العذراء، ولنا فخر كبير كنيسة مارونية بهذ اللقاء مع ابناء الابرشية حيث نعيش بثوابت مع كل المكونات، واليوم زادت المطرانية بركة بهذا اللقاءالمبني على ثوابت المحبة والعيش المشترك، ولنا ملء الثقة بإن يكون الحل في لبنان محليا “منا وفينا” وقلت لصاحب الغبطة يا ريت تأخذ مبادرة للقاء المرجعيات الدينية في لبنان وهل هناك من صعوبات لمثل هكذا لقاء، ونحن كرجال دين لدينا مرجعيات ليس لدينا الا إيمانا بربنا،وهذا يحتم علينا اللقاء بكل الناس، ومن هذا المنطلق نعمل في منطقة البقاع الشمالي قلت له هذا الكلام اكثر من مرة فقال لي هناك من يهاجموننا وكأنهم لا يريدون خط رجعة، اقول هناك خط رجعة من خلال العمق الوطني الذي مستند عليه في منطقة القاع الشمالي.
وبالمناسبة نشد على يدك الذهاب بهذا الاتجاه الصحيح للقاء مرجعيات الوطن لان الأوطان لا تبني الا على الأخلاق هناك أخوة تقتل بعضها من أجل قطعة أرض، نختلف لكن علينا أن لا نتقاتل، هناك صعوبات علينا أن نجد لها حلول وعلينا إزالة الحواجز واختصار المسافات.

شارك الخبر
error: !!