الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

يزبك : اكد على ضرورة العيش الواحد وهو قدر الجميع واليوم بعد فراغ طال امده بحاجة إلى انتخاب رباني يقوده الى بر السلام ويدنا ممدودة وقلبنا مفتوح لكل اللبنانيين

يزبك : اكد على ضرورة العيش الواحد وهو قدر الجميع واليوم بعد فراغ طال امده بحاجة إلى انتخاب رباني يقوده الى بر السلام ويدنا ممدودة وقلبنا مفتوح لكل اللبنانيين

أكد رئيس الهيئة الشرعية في حzب الله الشيخ محمد يزبك على ضرورة العيش الواحد، فإنه قدر الجميع، ومركبنا واحد يجب الحفاظ عليه وتحصينه، وهو اليوم وبعد فراغ طال امده بحاجة إلى انتخاب رباني يقوده الى بر السلام. ويدنا ممدودة وقلبنا مفتوح لكل اللبنانيين كلام يزبك جاء خلال خطبته السياسية الاسبوعية في مقام السيدة خولة في بعلبك.
وبارك يزبك للمقاومة الإسلامية وشعبها الشريف الحر الأبي ذكرى السابع عشرة لإنتصار تموز , واليوم ببركة الإنتصار والإعداد والحضور تباشر سفينة التنقيب عن النفط في مياهنا الإقليمية بعد تحريرها والمنطقة الإقتصادية في بلوك (9) ولم يكن ليتحقق ذلك إلا بقوة لبنان بالثلاثية الذهبية (جيش وشعب ومقاومة) وبها يكتب مجد لبنان وتحمى ثرواته المائية وحدوده فلا ينبغي التفريط بهذه القوة وستبقى المقاومة وسلاحها على أتم الجهوزية في مواجهة العدو الإسرائيلي وتهديداته وليعلم هذا العدو ومن خلفه أن أية حماقة ترتد على وجود كيانه, فإن زمن التبختر بالجيش الذي لا يقهر قد ولى الى حيث لا رجعة بدماء وقبضات المقاومين الأبطال, وهذه المقاومة يدها ممدودة وقلبها مفتوح لكل اللبنانيين مؤكدة على ضرورة العيش الواحد فإنه قدر الجميع, مركبنا واحد يجب الحفاظ عليه وتحصينه وهو اليوم وبعد فراغ طال أمده بحاجة الى انتخاب رباني يقوده الى بر السلام وأنظار اللبنانيين مشدودة الى أيلول القادم, والمبعوث الفرنسي لودريان ) ومن المؤسف أن السياسيين والمسؤولين لم يحركهم ما آلت إليه أمور اللبنانيين ولا يخفى على أحد أن لبنان نظامه محكوم لديمقراطية توافقية فرضتها تركيبته وتنوعه الطائفي وهذا يفرض على الجميع التوافق على انتخاب رئيس تناط به قيمومة على الدولة ومؤسساتها, ولا يجوز لأحد أن يتنصل من المسؤولية وليس بمقدور الخارج أن يفرض أو يقدم حلا ما لم يتوافق اللبنانيون فالمسؤولية أولا وآخرا على عاتق اللبنانيين وقدرهم التوافق علينا كلبنانيين أن ندرك المخاطر التي يروج لها بانتهاك القيم الإنسانية بالدعوة الى إباحة الشذوذ الجنسي وتفكك العائلة بذريعة حرية الرأي فأية حرية تدعو الى الخراب لا بد من مقابلة ذلك بمواقف مسؤولة وشريفة ونحي الرئيس الأوغندي بمصادقته على قانون يرفض المثلية والمثليين والمتحولين جنسيا والقانون يفرض عقوبات بحق الممارسات وبحق المروجين وقد قوبل القانون باستنكار غربي شديد وهدد بايدن ) بقطع المساعدات المالية, واعتبرت منظمة العفو الدولية والإتحاد الأوروبي أن القانون يشكل اعتداءً خطيرا على حقوق الإنسان, هذه المواقف المتنكرة تفضح أكاذيب الديمقراطية وحرية الرأي وتتنافى مع الفطرة السوية.
وحيا يزبك بطولات الشعب الفلسطيني ومقاومته في نابلس والتصدي للعدو الإسرائيلي وعمليات المقاومين التي تلاحق العدو, ونطالب العالم أن يتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في فلسطين وما يلحق بالأسرى في السجون من ظلم, والواجب على الأحرار دعم المقاومة الفلسطينية بكل وسيلة متاحة فالذئاب المتوحشة لا تردعها إلا القوة والمقاومة

شارك الخبر
error: !!