الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

يزبك : نستنكر وندين ما قامت به الحكومة السويدية من اعطاء للاذن بحرق اقدس مقدسات المسلمين ونهيب بالدول الاسلامية باتخاذ الموقف اللازم منها

يزبك : نستنكر وندين ما قامت به الحكومة السويدية من اعطاء للاذن بحرق اقدس مقدسات المسلمين ونهيب بالدول الاسلامية باتخاذ الموقف اللازم منها

استنكر رئيس الهيئة الشرعية في حzب الله الشيخ محمد يزبك ما قامت به الحكومة السويدية من اعطاء للاذن بحرق اقدس مقدسات المسلمين وقال ندين ونهيب بالدول الإسلامية لإتخاذ الموقف اللازم من السلطات السويدية لإعطائها الإذن لمجرم مستخدم من قوى الشر الصهيوني للقيام بالعمل المشين المتكرر منه هتكا للقرآن الكريم أقدس مقدسات المسلمين, والأعجب إهانة المسلمين بذريعة حرية الرأي والتعبير، هذا هو الغرب الذي يطالعنا بثقافته العدوانية للإسلام والأديان

ورأى يزبك بإن المخاوف ما زالت قائمة في لبنان حيث لم تعالج المشاكل الإجتماعية والاقتصادية والصحية والتربوية ولم يلتق المسؤولون بروح التعاون والتضامن بحثا بجدية عن طريق الخلاص من الواقع المأزوم والخروج من الفراغ الرئاسي, وتدارك المؤسسات قبل انهيارها التام الذي يراهن عليه ويخطط له أعداء لبنان

وسأل قائلا عجبا لما تهتز ضمائر المسؤولين من الخطابات والبيانات من سفارات واتحاد برلمانات أوروبية من الذين يتصرفون كأنهم سلطة انتداب بمنتهى الوقاحة وهم يتدخلون في الشؤون الداخلية اللبنانية تجاوزا لكل المعايير الدبلوماسية والدولية وانتهاكا للسيادة الوطنية. وقد سقط الرهان على الخماسية ببيانها الختامي الواضح منه أنه أفكار أمريكية بصياغة خماسية حيث لا يبتغى من وراء ذلك إلا فرض أوصياء يتجاوزون حواراً وطنياً لبنانياً لان ما وراء الأكمة ما وراءها فعلى المسؤولين اللبنانيين أن يثبتوا أنهم قادرون على اختيار من يرونه مناسبا لقيادة مركبهم، بعيدا عن الإملاءات الخارجية .

واكد ان ما حصل في كفرشوبا وهو لأول مرة بعد خمس وأربعون عاما من شق طريق للسيارات بين كفرشوبا ومزارع شبعا داخل الأراضي اللبنانية بعد اعتداء العدو الإسرائيلي ومنعه من تحرك اللبنانيين في أرضهم، لم يكن ليحصل ما حصل لولا الثلاثية الذهبية مقاومة وجيش وشعب التي جسدت قوة لبنان، وهذه القوة هي التي تحمي السيادة والإستقلال.
وختم يزبك ان المقاومة في فلسطين اثبتت أنها الطريق الوحيد للتحرير فالمطلوب من جميع الفلسطينين وكل المحبين في العالم حماية المقاومة من الداخل بوحدة وطنية وبالمزيد من التماسك ومن الخارج الدعم بكل أشكاله للشعب الفلسطيني ومقاومته، فيما
يشهد الكيان الإسرائيلي المؤقت اليوم، تصدعات لم يشهدها منذ قيامه فإن شاء الله بالمقاومة والدعم المتواصل يكون النصر حتميا لأمة مظلومة خرجت بمقاومتها متوكلة على الله ولا محالة أن الله سيكفي الأمة المتوكلة ويكتب لها النصر وتعهد به لعباده.

شارك الخبر
error: !!