الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

السيد : نحن مقاومة تعيش على الانتصارات التي تحققت، وعلى الانتصارات التي ستاتي أن شاءالله.

السيد : نحن مقاومة تعيش على الانتصارات التي تحققت، وعلى الانتصارات التي ستاتي أن شاءالله.

أكد رئيس المجلس السياسي في حzب الله السيد ابراهيم امين السيد اننا صنعنا من التحدي فرصة، أمامنا فرص تتمثل بفشل أعدائنا تراجعهم وتشتتهم وتفككهم، نحن نعيش تحولات كبرى اليوم لها مشاهد واشارات، والمنطقة تشهد اليَوم نوعاً من الاستقرار السياسي والمعالجة السياسية، والذي حصل ان ايران كانت عدواً واصبحت صديقاً وأخ، وهذا تحول علينا معرفة أسبابه والتراكمات التي حصلت في لبنان والمنطقة، هي التي اوصلتنا الى هذه النتيجة دون أن تتنازل ايران عن أي خيار سياسي او عن أي سياسات وتراجع تجاه المستضعفين، في فلسطين ولبنان واليمن و…
كلام السيد جاء خلال احتفال تأبيني في الذكرى الرابعة لاحد قادة المقاومة الحاج صلاح نون في حسينية الزهراء في بعلبك. بحضور النواب حسين الحاج حسن، علي المقداد، معاون امين عام حzب الله السيد حسين الموسوي، النائب السابق عمار الموسوي، امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي حجازي، سياسية اجتماعية ودينيةروساء بلديات واتحادات مخاتير وفعاليات،
وأضاف السيد حصل التعاون والتفاهم دون أن تغير ايران شيئاً من سياستها ، نمنا على حرب عالمية على سوريا ١٢ عاما وبعدما كل الذين تآمروا عليها ، قالوا لها تفضلي، والذي حصل هو انجازكم، وإنجاز المقاومة والقيادة والجيش والشعب في سوريا، وإلا ما الذي كان سيعيد سوريا الى الجامعة العربية، هذه تحولات كبيرة، الحرص الشديد والدعم الدؤوب لحل كل الملفات في المنطقة.
ورأى باننا قادمون على فرص كبيرة وتحديات كبيرة لان الامريكيين لن يعترفوا بالهزيمة والفشل وهم سيصنعون المؤامرات والحروب.
وأضاف السيد بإن هناك فرصة عظيمة جداً تتعلق بفشل وسقوط مؤامرات الصراع القائم والمذهبي في المنطقة خصوصا بين السنة والشيعة، هذه المؤامرات دفنت وكل الذين كانوا يراهنون بوجودهم وحركاتهم وسياساتهم ومؤمراتهم أصبح الموضوع اليوم تحت ارجلنا.
مشيراً الى ان هناك شخص في لبنان لا سني ولا شيعي، لن أقول اسمه يفعل في لبنان كما فعل اليهود مع الاوس والخزرج، كانو يقاتلون مع الطرفين، ويحرضون على الطرفين، وهو يعمل بعقل يهودي موجود في لبنان وما زال موجود، كان يريد أن يبني مجده على الصراع السني الشيعي، وكان يعتقد حينما يتعارك السنة والشيعة، انها فرصتة الوحيدة لاستعادة أمجاده، لكن الحمدلله على فشله وفشل هذه المؤامرة، وانشاءالله يذهب إلى الاماكن التي تعرفونها، اذاً هذه الفرصة سنستعد لها جيداً لأننا لسنا في زمن نعيش فيه على انتصاراتنا التي تحققت، نحن مقاومة تعيش على الانتصارات التي تحققت، وعلى الانتصارات التي ستاتي أن شاءالله.

error: !!