الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

لقاءا حواريا مع وزير الصحة السابق الدكتور حمد حسن بعنوان مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات

لقاءا حواريا مع وزير الصحة السابق الدكتور حمد حسن بعنوان مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات

نظمت جمعية مركز الشهيد الرائد الركن باسل حافظ الأسد الثقافي الاجتماعي وبمناسبة عيد لقاءا حواريا مع وزير الصحة السابق الدكتور حمد حسن بعنوان مؤسسات الدولة في مواجهة التحديات،في مركزها في بعلبك بحضور محافظ بعلبك الهرمل بشير خضر ممثلا بدريد الحلاني، رئيس الهيئة الإدارية في المركز الدكتور عقيل برّو، رئيس بلدية بعلبك فؤاد بلوق، أحزاب لبنانية وفلسطينية رؤوساء بلديات واتحادات فعاليات سياسية اجتماعية ومخاتير.
افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، والوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء المقاومة الوطنية والاسلامية.
والقى كلمة الجمعية الدكتور فراس شقير كلمة أشار فيها إلى أن الى ان وطننا يتعرض لازمات ونكسات متتالية، بوجهين داخلي وخارجي، اما الداخلي هو بوضع الإنسان في غير موقعه فلا علاقة او صلة بين عمله وموقعه ما يؤدي إلى فشل مؤسسات الدولة، اما الخارجي فهو بسبب سياسة الحصار المفروض على لبنان والذي ادى الى حرمانه من أدنى مقومات العيش لاسيما التيار الكهربائي.
حمد حسن.
رأى ان احد أبواب استراتيجية الدعم، كانت بابا من أبواب الهدر والاستثمار لان المسؤول في لبنان يتكيف مع الاستراتيجية من أجل السرقة المباشرة.
وعندما وجدت ان الدعم لا يصل للمواطنين تحركنا وفق نظام التتبع الآلي للأدوية، وهذا للأسف في ان توقف، طلبنا فواتير الدعم من مصرف لبنان وبقينا نناشد لثمانية اشهر، ولو لم يكن لدينا الدعم لما توصلنا إلى أي من الفواتير.
نزلنا الى الميدان، وواجهنا الرؤوس الكبيرة المنغمسة بالسرقة والفساد، والاجهزة الأمنية والقضائية آزرتنا، فالدعم كان فيه الكثير من الثغرات، وجائحة كورونا مرت والمطلوب فتح الدفاتر لكشف من سرق ومن لم يسرق.
واشار حسن ان المستلزمات الطبية هي استثمار في الفوضى، كانت المستلزمات والمغروسات بدون سقف، ووزارة الصحة لا صلاحية لها في هذا المجال وكانت المسألة على همة الاجهزة او همة الوزير، انفضحت الأرقام، طلبنا من الشركات بإن توافق الوزارة على الكميات، وعندما رفعوا فواتيره تبينت الأرقام وتكشفت الفضائح، ولا تستطيع أن تتصور نسبة الارباح، ومن إنجازات العهد الذي تلا توقف المتابعة بهذا الأمر.
نحن وضعنا سقوف للارباح وفق نسب مئوية محددة كانت تتناسب مع الحد الأدنى المطلوب لصحة المواطن.
ورأى حسن ان المنصة التي تأسست للمواطنين المخالطين للقاح كورونا كانت شفافة وايجابية جدا بمسألة التعاطي البناء مع المنظمات، واستطعنا من خلال وزارة الصحة العامة عدم التمييز بين لبناني ومقيم، عملنا وفق الحدود الخاصة المنظمات الدولية وحقوق الإنسان، اي سائح كان يأتي الى لبنان يتلقى العلاج من اي جنسية كان، اما الngos قبضت ملايين الدولارات وهي موضع شبهة، وعلى المنظمات والدول المانحة المتابعة بمن استثمر بملايين الدولارات.
وأضاف حسن بكل أزمة وتحدي يجب أن يكون عندنا رؤيا وجرأة واضحة واستراتيجية على المواجهة بوجه كل من يقف بوجه الاستراتيجية مهما كانت هذه الاستراتيجية، وإذا بقى صوت المرتكبين هو الأعلى لمن استثمر بلبنان من أجل مصلحته الخاصة عندها لا يمكن بناء دولة.
وسأل كيف بسلطة تطلب دعم ٢٠٠ مليون دولار للمواد الغذائية وتطلب مني يوم كنت وزيرا للصحة حجب ٥٠ مليون دولار تتعلق بصحة الإنسان، وتعود لتلغي الدعم، وتعيد الدعم،
وختم علينا تسهيل صناعة الواد المحلي ضمن خطة رفع الدعم بشكل كامل يستطيع فيه المواطن ان يشتري الدواء من خلال راتبه.

error: !!