الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

حجازي : الحديث عن حرب قادمة هي تهويل بتهويل .


حجازي : الحديث عن حرب قادمة هي تهويل بتهويل .

أحيت قيادة حزب البعث العربي الاشتراكي في البقاع شعبة الشهيد باسل حافظ الأسد، الذكرى التاسعة والأربعين لحرب تشرين التحريرية في احتفال القيم في حسينية الإمام الحسن المجتبى في بدنايل بحضور امين عام حزب البعث العربي الاشتراكي علي يوسف حجازي، امين فرع البقاع نزيه نون، قيادات حزبية سياسية واجتماعية.
بعد النشيدين الوطني اللبناني والبعث.
حجازي.
أكد ان حرب تشرين التحريرية تبقى بارقة امل وعلامة فارقة على صدر الأمة لا تلغيها احقاد واعتبارات في تاريخ الصراع العربي الاسرائيلي، وسوريا تدفع اليوم ثمن وقوفها الى جانب المقاومة وسقوط سوريا يعني سقوط كل المعادلات، وهي لن تسقط بفضل قائدها الرئيس بشار الأسد.
واكد حجازي ان لا خيار لنا سوى المقاومة التي حمت النفط والثروات البحرية بفضل المسيرات، وهي التي حققت عناصر القوة على طاولة المفاوضات بوضع شروطها، وعلى الرغم من كل التهديدات ما زال الوضع في الجنوب طبيعيا، اما في الجانب الاخر خشية وخوف من المواجهة اذا ما فكرت اسرائيل باستخراج النفط، فقبل تحصيل لبنان لحقوقه نحن ماضون نحو الحرب، لأننا وبدون استخراج ثرواتنا النفطية لن يبقى أمامنا سوى القضاء على ما تبقى من الطبقة الوسطى وتحويل الفقير الى أشد فقراً، فلا ضوابط للأسعار او الاقتصاد والكهرباء والتربية و… بحيث لم يبق أمامنا سوى ثرواتنا النفطية، وحين وجدت السنيورة يهاجم الاتفاق أدركت بإن هناك انزعاج أميركي وإسرائيلي، فالسنيورة تسبب بخسارتنا مئات الكيلومترات، وهذا ما يصرح به المسؤولين الصهاينة
ورغم كل الأجواء الملبدة والضبابية والحديث عن حرب قادمة، هي تهويل بتهويل، الصهاينة ارسلوا رسائل للمقاومة عبر الفرنسيين لم يعلن عنها بالإعلام بإن الكيان الصهيوني لا يريد حرباً، هذا أمر محسوم لكن الكيان محرج امام الرأي العام الاسرائيلي لما للاتفاق من تأثير على الكيان في الداخل قبل الانتخابات، فالاسرائيلي الذي قال لم نكن نعتقد يوما ان هناك دولة عربية سنقتسم معها النفط، لكن وبفضل ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة حققنا ذلك ونحن بحاجة لاستعجال الحلول امام الناس الذين يعيشون ظروف اقتصادية صعبه، وحينما نركز على ملف الترسيم والاستخراج هذا يعني بأننا لسنا هواة حرب، نحن هواة حل وسلام، ولبنان لم يعد يحتمل المزيد من الانهيارات.
واكد حاجة لبنان الى انتخاب رئيس للجمهورية يحظى بالتوافق الوطني، وإذا كانت توضع معايير في معراب ومواصفاته عند سمير جعجع، فلا نريد هكذا رئيس وليسمحوا لنا فيها، واي مرشح لا يؤمن بمقولة الجيش والشعب والمقاومة لن يصل إلى بعبدا، اما مرشحو السفارات وال NG os فهم لا يؤتمنون على البلد عندما يخرج الأميركي ويقول اعطيناهم وسرقوا فهم لا يؤتمنون على بلد، واي معارضة تشبه الرئيس سليم الحص او نجاح واكيم فأهلا وسهلا بها. نريد رئيسا لا يتشارك مع البنوك بسرقة أموال الناس، نريد رئيسا يبني دولة بعيدا عن الزبائنية والواسطة والاستسلام.
واكد حجازي حاجة لبنان الى حكومة، فالحكومة أفضل من الفراغ ولا يجوز أن نبقى في حالة شغور وهناك استحقاقات يجب أن تستكمل مع صندوق النقد الدولي.
وختم ان اي انفراج قادم على لبنان هو بفضل نتاج صمود
المقاومة التي حافظت على ثرواتنا .
وختم حجازي مؤكدا وقوفه الى جانب الطبقات الفقيرة والمودعين راضا كل مشاريع الاستسلام والتطبيع مع العدو الصهيوني .

 

error: !!