الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

أخبار سياسية - محلية وعالمية

ضربة معلم .

ضربة معلم ——
دعا رئيس مجلس النواب لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية نهار الخميس وقد فاجأت الدعوة أكثرية الكتل التي لم تحسم توجهاتها الرئاسية ولم بتضح المشهد ولا المرشحين ولا من يدعم من او من يحضر ومن سيحاول تعطيل النصاب ويغيب وهل يعطل النصاب من الدورة الأولى أو من الثانية فكانت دعوة رئيس المجلس لعقد الجلسة عند الحادية عشرة من قبل ظهر غد الخميس لإنتخاب رئيس جديد للجمهورية ضربة معلم

من الناحية الدستورية رئيس المجلس النيابي استعمل صلاحياته وواجب النواب القيام بواجبهم ضمن المهلة التي حددها الدستور شهرين ما قطع الطريق على سعي نواب “التداعي لإنتخاب رئيس للجمهورية” ولو من دون دعوة من رئيس المجلس النياني وذلك خلال العشرة ايام الأخيرة من ولاية الرئيس ميشال عون وبالتالي تبدد مسعى تحجيم موقع رئاسة المجلس او القفز فوق رئيسه
اما من الناحية السياسية فقد قطع رئيس المجلس بحكنة دابر التدخلات الخارجية وجولات السفراء واخرها تحركات سفير السعودية بعدما جمعت له دار الفتوى أربعة وعشرون نائباً سنياً فوضوه عنهم اي إسم تدعمه السعودية
اما نواب التغيير قطع الطريق على محاولتهم ليكونوا الكفة المرجحة ومبادرتهم الرئاسية انتهت قبل مرحلة طرح مرشحين بهدف التوصل الى توافق
فالقوات اللبنانية هي اكثر المربكين زلم تتمكن من إتمام مساعي رئيسها سمير جعجع لجمع سبعة وستون نائب معارضين لحزب الله وحلفائه وتبنيهم مرشح واحد فحساب الحقل لم يطابق البيدر والتيار الوطني فبيان تكتله بعد إجتماع امس يوضح حالة الارباك حيث تحدث عن” ترك التكتل إجتماعاته مفتوحة” لإتخاذ الموقف المناسب من جلسة الخميس
ما يعطي صورة عن حالة ألارباك وبعض الشيء من القلق

باختصار دعوة رئيس المجلس لبننة للاستحاق الجميع مربك خصوصا من كان يعول على الخارج ويهول بقرار اميركي غربي وموقف سعودي لكن الدعوة دستورية ودولة الرئيس قام بواجبة الدستوري و حتى توقيت الدعوى منطقي ورئيس المجلس لم يبكّر ولم يتأخّر بالدعوة بل بموعدها الطبيعي بعد إقرار الموازنة العامة

بالواقع الدعوة لجلسة إنتخاب رئيس للجمهورية قائمة نصابها تقرره الكتل النيابية وتعطيل الجلسة بيد النواب الذين يتحملون
مسؤولية التعطيل ومن المتوقع ان يمارسه نواب القوات والكتائب وقوى التغيير اي المستقلين لمنع حزب الله وحلفائه من تمرير مرشحهم رئيس تيار المرده سليمان فرنجية بتفاهم ضمني مع رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل

د.محمد هزيمة

error: !!