الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

مسألة النزوح السوري ارهقت لبنان ولا نية للمجمع الدولي بارجاعهم…

رعى وزير العمل في حكومة تصريف الاعمال مصطفى بيرم وبحضور رؤوساء دوائر وزارة العمل في البقاع ومسؤول العمل البلدي في حزب الله استخدام منصة التوظيف التي أطلقتها وزارة العمل وبحضور عدد من رؤساء البلديات في مركز اتحاد بلديات بعلبك الهرمل.

افتتح اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني.

ثم بكلمة لمسؤول النقابات والعمال في حزب الله شفيق شحادة أكد فيها على أهمية استخدام المنصة في وزارة العمل

بما يعطي لكل صاحب حق حقه.

 

بيرم

أكد ان حاضرنا استحقيناه بتمايز التضحية مع وجود نقاط سلبية في المجتمع بلحاظ تقصير الدولة المزمن فحكمت العشائرية في ظل غياب الدولة، لكن الأمل هو بوجود دولة ولا بديل عن الدولة وثقافة القانون.

واشار الى ان شح أموال البلديات ونقلها الى أماكن أخرى تسبب بفجوة أظهر فيها تقصير الدولة بسبب ضعف الامكانيات والحصار المفروض عليها وهذا له سلبيات كبيرة جدا.

وشدد على أهمية ثقافة القانون في بناء الدولة وقال ما من حزب مهما كبر يمكنه ان يكون في مكان الدولة، هناك أشياء لا تحلها الا الدولة وهنا حاجتنا الأساسية للدولة والبلدية كسلطة محلية تجمع ما بين الدولة والمجتمع المدني.

اما عمليات القتل والغضب، وهذا كلنا يتحمل مسؤوليته، هناك شباب يسقطون من أجل ركن سيارة، أو نقاش ومن يسقط هو جار او ابن بلدة يسقطون بابخس الأثمان وهذه مسؤوليتنا بالامن الاجتماعي، ولا تستطيع أن تتحدث عن توظيف او استثمار قبل أن تلغي كل ذلك، وبصفتي وزير للعمل جئت لاخدم كل اللبنانيين في بعلبك وجبيل وكسروان و.. وكل المناطق والمنطق يقول ان لا تفيد جماعتك على حساب الدولة، واي انسان قد يفيدك اكثر من قريب فاسد.

واكد ان اولويات منصات التوظيف في بعلبك الهرمل هي الأمن الاجتماعي وكيف نقول لصاحب مؤسسة يأتي بامواله بدنا نحميك او بدنا نمنع الناس أن تأخذ منك خوة، لأنه أراد أن يفتح مؤسسة.

واكد ان ما تقوم به وزارة العمل من خلال المنصة أعطت فيها أولوية التوظيف للبنانيين وهذا ما فرضته على المؤسسات.

واعتبر بيرم ان الاقتصاد الريعي في لبنان ضرب مصادر الإنتاج، كان لدينا اكبر مصادر الاحذية التي تضاهي الإنتاج الأوروبي، وكنا من خلالها نصدر الى انحاء العالم أين أصبحت اليوم.. وختم ” ان مسألة النزوح السوري أرهقت لبنان والحكومة شدت ركابها عندما رفعت الصوت، قالوا لنا ببروكسل لا نية للمجتمع الدولي بارجاعهم الى سوريا، من هنا عملنا على حصر ١٢٦ مهنة باللبنانيين واي عمل لن اقبله الا بحالة استثنائية من أجل تسيير عمل المؤسسة، فالمغتربين يدخلوا ست مليارات دولار يعيش منهم اللبنانيون مع بعض المدخرات في المنازل وهذا لا يصنع سوى اقتصاد صغير.

error: !!