الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

فيروزينيا : الجمهورية الإسلامية الايرانية ستقف بكل ما اوتيت من قوة الى جانب لبنان حكومة وشعبا

فيروزينيا : الجمهورية الإسلامية الايرانية ستقف بكل ما اوتيت من قوة الى جانب لبنان حكومة وشعبا

رعى السفير الإيراني محمد جلال فيروزينيا الذكرى الأربعين على تأسيس، مستشفى دار الحكمة، وذكرى مولد الإمام الرضا في احتفال أقيم في باحة المستشفى في بعلبك.
بحضور النائب ابراهيم الموسوي، مسؤول حzب الله في البقاع الدكتور حسين النمر، مسؤول العمل البلدي الشيخ مهدي مصطفى.

فيروزينيا :

اكد على وقوف الجمهورية الإسلامية الايرانية بكل ما اوتيت من قوة الى جانب لبنان حكومة وشعبا واضعة امكانياتها العلمية والتقنية والعمرانية المتطورة في خدمه اي مشروع حيوي في ربوع هذا البلد الشقيق كما نعلن استعدادنا الدائم في التعاون الثنائي البناء في المجالات الصحية والعلاجية والاستشفائية وسائر المجالات الحيوية الاخرى التي تهم لبنان في هذه المرحلة وهذا الامر يستدعي بطبيعة الحال عملا دؤوبا و جهدا مشتركا لبلوغ الاهداف المرجوة وعندما نتحدث عن العلاقات الإيرانية اللبنانية لابد لنا ان نستحضر سجلا حافلا من التعاون الاخوي الوثيق بين البلدين الشقيقين فعدا عن البعد التاريخي للموضوع بما يتضمنه من هجرات علمية متبادلة بين نخب كريمة لعبت ابلغ الاثر في تكريس الوجه الحضاري المشرق لكلا البلدين
هناك فتره زمنية تربو على عقود أربعة ونيف تلت انتصار الثورة الإسلامية المباركة وقيام الجمهورية الإسلامية في ايران في كل ما تحمله هذه العقبة من دلالات علاقة وثيقة في مختلف المجالات ان الجمهورية الإسلامية الايرانية وقفت على الدوام الى جانب لبنان الصديق والشقيق في كافة الظروف داعمة ومؤازرة له حكومة وشعبا وجيشا ومkاومة بكل طاقاتها وامكانياتها لانها لطالما اعتبرت ان الدول والشعوب التي تنتمي لنسيج هذه المنطقة يجب ان تكون على قلب رجل واحد لتكون قادرة على حماية امنها وامانها واستقرارها في وجه العدو المشترك الذي يتربص بها ويحاول النيل من ترابها تمهيدا لفرض ارادته عليها وما زرع الكيان الصهيوني المؤقت في قلب هذه المنطقة من قبل الاستكبار العالمي الا دليل قاطع على هذه النوايا المبيتة في تفتيت الأمة وشرذمتها من خلال قلب حقائق التاريخ والجغرافيا وتحريف المسلمات وجعل العدو صديقا والصديق عدوا من هنا نرى هذا الترويج لمؤامرة التطبيع التي لن تعود على السائرين في ركابها الا بالذل والهوان فشذاذ الافاق الذين استجلبوا من كل اصقاع الدنيا ليشكلوا كيانا غاصبا مصطنعا لا يمكنهم ان يكونوا ملاذا يركن اليه لانهم اعلنوا مشروعهم منذ اللحظة الاولى وهو ان كيانهم المحتل يمتد من النيل الى الفرات لكن حركات المقاومة الابية في لبنان وفلسطين وفي قلب كل انسان حر اثبت بطلان هذا المشروع وصمدت وقاومت وضحت وقدمت الغالي والنفيس للذود عن شرف الأمة وكرامتها فحققت انتصارات مؤزرة وما زالت على عهدها حتى تحقيق النصر النهائي وتحرير الارض والمقدسات
و الجمهورية الإسلامية الايرانية تفخر وتعتز انها تقف دائما وابدا الى جانب خيارات الشعوب الحرة من هنا هي تدعم الشعب الفلسطيني البطل للتمسك بوحدته ومقاومته وسيف قدسه للمضي قدما على درب التحرير وهي تدعم لبنان الشقيق في كل الميادين وكما وقفت الى جانبه في السنوات الماضية في تنفيذ الكثير من المشاريع العمرانية الحيوية الهامة خاصة في مجال محو اثار عدوان تموز وكل ما انجزه من امور على هذا الصعيد هي مستعدة في مؤازرته الى اقصى الحدود خاصة في هذه المرحلة الحساسة بكل ما تحمله من صعوبات وتحديات
النمر :
أكد على دور المkاومة على تحرير وحماية الثروات النفطية والارض.
وشدد الوحدة الوطنية من أجل تامين الحماية.

شارك الخبر
error: !!