الإخبارية اللبنانية

أخبار لبنان والعالم

متفرقات

عوامل الطبيعة والاعتداءات المتكررة تهدد الموسم الزراعي بقاعاً .

عوامل الطبيعة والاعتداءات المتكررة تهدد الموسم الزراعي بقاعاً .

يعاني مزارعو سهل البقاع من عمليات سرقة ممنهجة تتعرض له ادواتهم ومعداتهم الزراعية بما يهدد مواسم ومستقبل الزراعة في البقاع
وشكا فلاحون ومزارعون من عمليات الاعتداءات والسرقات
المتكررة التي تتعرض لها حاجباتهم وادواتهم الزراعية من اسلاك كهربائية وبطاريات لزوم مولدات التشغيل يقوم بها لصوص الليل من سوريين ولبنانيين ببيع مسروقاتهم في محلات الخردة فهذه السرقات باتت تهدد مواسم القمح والزراعة بشكل عام بالإضافة إلى عوامل الطقس وانحباس المطر وغياب التيار الكهربائي.

رئيس تجمع الفلاحين والمزارعين ابراهيم الترشيشي :

اعتبر ان زراعة القمح زراعة هامة ويأمل منها المزارع كل الخير، ورفع كميات الزراعة من 50 ألف طن إلى 100 ألف طن تواجهها عدة مشاكل منها انحباس الأمطار التي يعتمدها المزارع في ري القمح، وانقطاع التيار الكهربائي وارتفاع أسعار المازوت للري يرفع كلفة الإنتاج ما يؤدي إلى عدم الجدوى من هذه الزراعة ، يضاف إليها السرقات التي تطال المعدات وكابلات الكهرباء من قبل عصابات النازحين
وناشد الترشيشي الأمم المتحدة ان تاخذ دورها للحد من هذه العصابات وترحيل العصابات التي تتمتهن عمليات السرقة التي يقوم بها عصابات من السوريين .

محمد فواز :

شكا عمليات السرقة التي يتعرض لها المزارع.
وقال عصابات السرقة معروفة ما ان يدخلوا السجن حتى يعودوا ويخرجوا ويعودوا مجددا إلى عمليات السرقة والسطو على ممتلكات المزارعين في سهل البقاع والمطلوب وضع حد لهذه الظاهرة التي أصبحت تهدد مستقبل الزراعة في سهل البقاع.

شارك الخبر
error: !!